إطبع هذا المقال

أبادي في بعلبك: نهج المقاومة هو السبيل الوحيد لنيل الحرية والاستقلال

2013-02-09

 

أبادي في بعلبك: نهج المقاومة هو السبيل الوحيد لنيل الحرية والاستقلال
كما انتصر لبنان ستنتصر فلسطين و سوريا على العدو الصهيوني
 
أحيا "حزب الله" ذكرى انتصار الجمهورية الاسلامية الايرانية في احتفال أقيم في قاعة تموز في بعلبك، في حضور النواب كامل الرفاعي، عاصم قانصوه، مروان فارس، الوليد سكرية، سفير الجمهورية الاسلامية الايراني غضنفر ركن أبادي، مسؤول منطقة البقاع في حزب الله محمد ياغي، راعي أبرشية بعلبك للروم الكاثوليك المطران الياس رحال، رئيس بلدية بعلبك هاشم عثمان، رئيس اتحاد بلديات بعلبك بسام رعد، مسؤول جمعية "قولنا والعمل" الشيخ أحمد القطان، قيادات، فاعليات حزبية، سياسية واجتماعية.
 
وألقى رئيس المجلس السياسي في "حزب الله" السيد ابراهيم أمين السيد كلمة أشاد فيها بموقع بلدة عرسال "التاريخي ودورها الريادي في كل القضايا الوطنية الأساسية، سواء على صعيد مواجهة العدو الصهيوني أو القضايا الوطنية الداخلية".
 
وقال: "الكل يعرف انه بتاريخ منطقتنا لم تمر أي علاقة سلبية بين أبناء هذه البلدة ومحيطها، على الرغم من كل ما يقال في هذا الزمن عن هذا الموضوع. فأهل عرسال هم أهلنا واخواننا مثل ابناء أي بلد في المنطقة. وقد آلمني، والذي يرعب، أننا أمام فريق سياسي لم يعد يخاف شيئا، لا الله ولا أحد وقد تجرد من كل شيء ومن القيم والاخلاق، وهذا مرعب، والمرعب أيضا أنه باسم الاسلام. وهم يتصرفون ولديهم مصلحة، مصلحة بأخذ الأمور الى الصراعات المذهبية وتجاوز كل الحدود. وهم يريدون أخذ الامور الى القضايا الداخلية وهم يبتسمون وهذا مرعب".
 
أضاف: "أقول لكم لا عرسال أو غيرها، فالنسيج الاجتماعي في منطقتنا هو الذي سيبقى وكل مشاريع الفتن ستزول. أقول بكل وضوح مهما كانت الدعوات فكرية اسلامية قرآنية، كل دعوة مهما كان عنوانها اذا كانت نتيجتها أن نخرب النسيج الاجتماعي في منطقتنا هي دعوة باطلة والنسيج الاجتماعي سيبقى هو الحق".
 
تابع: "ارفضوا أي انسان يريد ان يخرب أو يمزق نسيجكم التاريخي من قبل من يجسلون في المقاهي أو على شاطئ البحر بحثا عن اصوات انتخابية وإيقاظ فتنة بين أهل واخوة وأحباء، ارموهم بالاحذية والحجارة وكونوا في ما بينكم أخوة وأحبة".
 
ورأى ان المنطقة "تعيش أخطار وتحديات صعبة وتحولات وضعت الجميع أمام مأزق كبير. والحرب المذهبية ليست لمصلحة أحد وهذا اسمه جنون. ونحن ننظر بإيجابية عالية على الرغم من محاولات الاعلام المخادع".
 
أبادي
 
وألقى أبادي كلمة أشاد فيها بدور المقاومة، التي "انتصرت عام 2000 و2006 وصنعت مجدا مكللا بالعز والغار، وحتما اسرائيل هي الى زوال لانها أمام أمة لا تعرف الذل والهوان، أمة مؤمنة بالله، ان وعد الله حق "كتب الله لأغلبن انا ورسلي ان الله قوي عزيز". وغلب تعالى فرعون إيران الشاه البائد وانتصرت في مثل هذه الايام ثورة قل مثيلها في التاريخ، ثورة لا اله الا الله والله أكبر، ثورة الصدور العارية في مواجهة الحراب الظالمة، ثورة الايمان على الكفر والشرك، ثورة الفقراء والمستضعفين على الناهبين والمستكبرين، ثورة انتصار الدم على السيف، ثورة سيبقى نداء قائدها وإمامها مخلدا عبر الأزمان: "ان انتصار الشعب المسلم في ايران سيكون دون شك قدوة لسائر الشعوب المظلومة في العالم وخاصة شعوب الشرق الاوسط، ففيه يرون كيف استطاع شعب وباعتماده على عقيدة الاسلام الثورية أن ينتصر على القوى العظمى".
 
تابع: "ودعا الامام الخميني، رضوان الله تعالى عليه، جميع الشعوب الاسلامية ان تنهض بوعي وتقتدي بتضحيات الشعب الايراني في سبيل نيل الاستقلال والحرية ونشر الاسلام العظيم". وهو ما التزمه الشعب الايراني وسار عليه خلف القيادة الحكيمة للولي القائد الامام السيد علي الخامنئي، دام ظله الشريف، وحكومة الرئيس الدكتور محمود أحمدي نجاد متكلا على الله تعالى ومحققا إنجازات خلال العقود الثلاثة الاخيرة في شتى المجالات العلمية والتكنولوجية على الرغم من العقوبات الدولية والعراقيل والمؤامرات التي يضعها الغرب أمام الجمهورية الاسلامية الايرانية، التي حققت مكتسبات هامة في مجال علوم الفضاء والصناعات الحربية من طائرات الاستطلاع بدون طيار وصواريخ كروز وصواريخ الاقمار الصناعية التي تحمل الى مدارات الارض".
 
أضاف: "وهكذا أضحت ايران ضمن مجموعة الدول ال11 الاعضاء في النادي العالمي لعلوم الفضاء وغيرها من الإنجازت العظيمة للشعب الايراني في مختلف المجالات العلمية والسياسية والاقتصادية والتجارية لتصبح ايران الاسلام، رغم أنف الظالمين، دولة اسلامية قوية مقتدرة تضع كافة إمكانياتها وقدراتها في خدمة الشعوب الاسلامية وكل الأحرار في سبيل تقدمها ورقيها وازدهارها".
 
وقال: "ان نهج الجهاد والمقاومة، الذي خطه الإمام الخميني رضوان الله تعالى عليه، هو السبيل الوحيد لنيل الحرية والاستقلال، وقد أثمر هذا النهج انتصارا عظيما في لبنان وي}رخ لانتصار حاسم وأعظم في فلسطين ان شاء الله تعالى، من خلال وحدة الامة والتفافها حول قضاياها المركزية الكبرى، وببركة هذا النهج المحمدي المبارك نشهد أفول وتقهقر المشروع الصهيوني المستكبر رغم كل الفتن، التي يعمل على تأجيجها تقسيم عالمنا الاسلامي وتحويله الى دويلات متناحرة متقاتلة. لأن المكر السيء لا يحيق الا بأهله. فكما انتصر لبنان ستنتصر باذنه تعالى فلسطين وستنتصر سوريا التي ستبقى قلعة حصينة امام العدو الصهيوني ومحورا صلبا للمقاومة والممانعة، وان الحوار وعدم التدخل الخارجي هو السبيل للوصول الى حل سياسي سلمي للازمة التي تعصف بسوريا وعدم انتقالها الى دول الجوار".
 
وختم: "أخيرا، أجدد التهاني لكم وللشعب اللبناني العزيز ولأحرار العالم بهذه الذكرى المجيدة وكل عام وانتم بخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها