مصادر وزارية استغربت استعمال "الخطف على الهوية" في الإعلام
مصادر وزارية استغربت استعمال عبارات كـ "الخطف على الهوية" في الإعلام
لتوخـي الدّقة والموضوعية فـي نقل الخبر لا سيما ان الوضع الداخلي حساس
صحيح أن لبنـان ليس فـي أفضل أحواله لكنـه علـى الأقل يتمتع بالإستقرار
ـــــــــــــــــــ
(أ.ي) – توقفت مصادر وزارية عند المعلومات التي تنشر في وسائل الإعلام حول خطف سوريين في لبنان والتي كان آخرها خطف ثلاثة سوريين في بئر حسن، قائلة: صحيح ان دور الإعلام تسليط الضوء على كل ما يحدث أكان سياسياً او امنياً او اقتصادياً، ومن واجبه ايضاً المتابعة وصولاً الى جلاء الحقيقة. لكن المستغرب هو لجوء الإعلام الى استعمال عبارات تعود بنا الى سنوات الحرب المريرة كـ "الخطف على الهوية".
وسألت المصادر عبر وكالة "أخبار اليوم" عن جدوى اللجوء الى مثل هذه العبارات وفي مصلحة مَن تصبّ، وهل هناك جهات وراءها؟!.
وأضافت المصادر: صحيح ان لبنان ليس في أفضل أحواله، ولكنه على الأقل يتمتع باستقرار وأمن لا سيما في ظل التطورات المتلاحقة والمتسارعة الحاصلة في المنطقة.
وإذ لفتت المصادر الى أن الشباب السوريون عادوا مساء امس من حيث اختفوا، دعت وسائل الإعلام الى توخّي الدقة والموضوعية في نقل الخبر، كتابة وصوراً، لا سيما ان الوضع الداخلي حساس ودقيق جداً.
وخلصت المصادر الى القول، ليس وحده الإعلام مَن يتحمّل المسؤولية، بل ايضاً على السياسيين "دوزنة" كلامهم في إطلالاتهم الإعلامية. نحن لا نطلب السكوت بل الإبتعاد عن كل ما من شأنه إثارة النعرات والإساءة الى صورة لبنان الخارجية.
-----=====-----
-
لا يوجد أي تعليق، كن الأول !







علق على هذا المقال
وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها