إطبع هذا المقال

جنبلاط ادرك انه في مكان والنظام السوري في آخر

2011-11-01

جنبلاط ادرك انه في مكان والنظام السوري في آخر

ونصح حزب الله بعدم الرهان على الأسد لأنه آيل إلى السقوط

ذكرت صحيفة "الأخبار" انه كلما أعاد رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط تركيب خياراته وخلط تحالفاته، سَرّ فريقاً وأغضب آخر , يريدونه معهم، وهو يريد أن يكون مع نفسه وطائفته وخوفه فقط , حملته الهواجس على مصالحة حزب الله وسوريا بكلفة وانحناءة باهظتين , يترك دمشق اليوم، وقد يترك الحزب، لكن بلا تخويف .

وأضافت الصحيفة انه بعدما قرّر جنبلاط العودة إلى سوريا والاعتذار عن كل ما ساقه ضدها ، قرّر أن يعود منها وهو بالكاد صمد سنة , مشيرة إلى انه حتى 9 حزيران كان قد قصد سوريا 10 مرات التقى خلالها رئيسها بشّار الأسد 6 مرات، في آخرها كان قد تفاقمت المواجهة بين النظام ومعارضيه , وتحدّث الأسد لجنبلاط في اجتماعهما الأخير عن خطته الإصلاحية وموقفه من المعارضة والهجمات المسلحة التي يتعرض لها الجيش والشرطة.

قبل أن يتحدّث الزعيم الدرزي بدوره، طلب من الأسد الأمان، كي يخوض معه بصراحة في ما يجري في سوريا , أعطاه الأمان، فسمع الأسد كل ما ينفّره , وعندما عاد إلى بيروت، كانت انطباعات جنبلاط ممّا سمعه من الرئيس السوري بالغة السلبية .

ولفتت الصحيفة إلى انه منذ الزيارة الأخيرة لدمشق، أدرك جنبلاط أنه في مكان، والنظام السوري في مكان آخر.

وكشفت الصحيفة انه في آخر اجتماع جمعه بالأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في 13 تشرين الأول، كان التناقض واضحاً بينهما, وهو نصح الحزب بعدم الرهان على بقاء الأسد لأنه آيل إلى السقوط، وإن صمد بعض الوقت لكنه سينهار حتماً، وربما خلال شهرين

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها