إطبع هذا المقال

جنبلاط : لا للعونيين في وزارتي الطاقة والاتصالات

2013-03-29

جنبلاط : لا للعونيين في وزارتي الطاقة والاتصالات

 

جزم رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط بعدم القبول  بإقصاء أحد في هذه المرحلة الشديدة الخطورة، مشيرا الى انه على الجميع ان يعلم أن ظروف اليوم غير ظروف 2011 ولبنان في قلب الأزمة السورية، والنأي بالنفس سقط بسبب التزام حزب الله الأوامر الإيرانية بالدفاع عن النظام السوري، وبسبب المجموعات المسلحة التي تدخل من لبنان إلى سوريا لقتال النظام من عرسال وغيرها، إضافة إلى مجموعات الجيش السوري الحر وغيرها التي تدخل لبنان.

وشدد جنبلاط في حديث لصحيفة "الاخبار"  على العودة إلى الحوار، والابتعاد عن الخطاب العبثي الذي وجهه تيار المستقبل لطاولة الحوار،لافتا الى انه في طاولة الحوار تم تصويب وجهة سلاح حزب الله ، واليوم يجب العمل لإخراجه من سوريا.

 

في الملف الحكومي  اعلن جنبلاط : "لن أسمي أي سياسي قبل الأسبوع المقبل أما إذا أردنا تأليف حكومة تكنوقراط، فعدنان القصار رئيسها"، نافياً أن "يكون قد سمّى الرئيس نجيب ميقاتي للعودة إلى السرايا مجدداً على رأس حكومة وحدة وطنية من "ثلاث عشرات"، وحدد 4 ثوابت للحكومة المقبلة : العودة إلى النأي بالنفس، عدم إبقاء الثروات اللبنانية بين أيدي التيارات العبثية.وإجراء إصلاح إداري، الاستفادة من سلاح المقاومة في وجه اسرائيل.

واكد جنبلاط انه لن يفيل بوزراء من التيار الوطني الحر في وزارتي الاتصالات والطاقة، وقال :  " يكفيني أنهم (العونيين) أنتجوا لنا اقتراح اللقاء الأرثوذكسي".

 

الى ذلك ، حصر جنبلاط  استقالة ميقاتي  في عدم السماح له بتعيين موظف من الفئة الاولى ، رافضا أي مقايضة بين التمديد واقتراح قانون اللقاء الأرثوذكسي الذي لا يزال يرى الشر الأكبر فيه فالحل يكون بالقانون المختلط بين النسبي الاكثري. ، ولا يلوم احداً في هذا الاطار بقدر ما يلوم النائب جورج عدوان معتبرا انه من مدرسة التنظيم، هو وانطوان لحد وسعد حداد وإتيان صقر وميشال عون وسمير جعجع ليس بعيداً عنهم.

في الملف السوري، يسأل جنبلاط : "طيّب، تسلمت المعارضة الكرسي. لكن أين البرنامج السياسي؟ هم ضد النظام؟ وانا ضد النظام. لكن أين البرنامج السياسي الذي أنتجته القمة؟سوريا تتدمّر، فهل تريد أميركا تكرار تجربة بول بريمر مع حل الجيش العراقي؟ كيف ستعود سوريا موحدة من دون الجيش؟ لماذا غاب الأخضر الابراهيمي عن القمة العربية؟ هل قال له الأميركيون ان أوان التسوية لم يحن بعد؟ لماذا اكتفى أوباما بالسياحة في فلسطين؟".

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها