إطبع هذا المقال

تسليم وتسلم في الامن الداخلي .... ريفي : اسلم الراية وانا مرتاح الضمير

2013-03-30

تسليم وتسلم في الامن الداخلي

ريفي : اسلم الراية وانا مرتاح الضمير

سالم: سأعمل للمحافظة على كرامة المؤسسة



سلم اللواء اشرف ريفي  مهامه بالوكالة الى العميد روجيه سالم ، قائلا :":لا أحد دائم  إلى الأبد وأسلم الراية وأنا مرتاح الضمير"

واشار ريفي في حفل تخريج ضباط اختصاصيين في قوى الامن الداخلي في الاشرفية الى انه نفذ عهدين وأمن  بالعدالة التي تحقق استقرار المجتمع ، مفاخرا بانجازات المؤسسة منها تفكيك 33 شبكة اسرائيلية وكشف جريمة تفجير الباصين في عين علق والباصين في شارع المصارف والبحصاص رغم كل المخاطر والكلفة الثمينة دفعت .

من جهته اعتبر المدير العام لقوى الامن الداخلي بالوكالة العميد روجيه سالم العميد ان مؤسسة قوى الامن الداخلي ستفتقد انساناً وأخاً قادها في أحلك الظروف. أقيم عند الثانية من بعد ظهر اليوم، في قاعة الشرف بثكنة المقر العام، حفل تخريج 71 ضابطا إختصاصيا في مجالات: (الطب، الصيدلة، الهندسة، المعلوماتية، الإدارة، الموسيقى) من الذكور 43 ضابطا ومن الإناث 28 ضابطا المعينين لصالح مديريتي قوى الأمن الداخلي والأمن العام، الذين خضعوا لدورة تدريبية في معهد قوى الأمن الداخلي - الوروار، في حضور المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، والمدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، المدير العام لقوى الأمن الداخلي بالوكالة العميد روجيه سالم، قادة الوحدات، وعدد من كبار ضباط قوى الأمن الداخلي والأمن العام والضباط المدربين، وقد سميت الدورة بـ " دورة القلم والسيف".

 

مسلم

 

بدأ الحفل بالنشيد الوطني، تلته كلمة ترحيبية لرئيس شعبة العلاقات العامة المقدم جوزف مسلم جاء فيها: "بالأمس القريب تخرجوا من جامعاتهم بعد رحلة من التحصيل العلمي، وبفضل طموحهم، وشغفهم بالخدمة في الحقل الأمني، ها هم اليوم يكللون نجاحاتهم بالتخرج ضباطا من رحم المؤسسة الأمنية التي أحبوا، بإلتزام قائم على خلفية وطنية وعلمية. ها نحن نحتفل وإياكم، بتوزيع شهادات الكفاءة على واحد وسبعين ضابطا إختصاصيا، ليضخوا دما جديدا في شرايين قوى الأمن الداخلي وشقيقتها التوأم الأمن العام، وليشكلوا مع زملائهم طاقة جديدة، وحيوية مستدامة، تبقي هاتين المؤسستين في خدمة كل الوطن والمواطنين، وجميع المقيمين، تأسيسا على الأهداف المرسومة. وقد تجلى ذلك بتفاني كل من الضباط والعناصر، من أجل المحافظة على المؤسستين ورفع مستويهما من جيل الى جيل. واللواء أشرف ريفي الذي يتحضر اليوم لتسليم الأمانة هو خير مثال وأصدق دليل".

 

أضاف: "ان الضباط الاختصاصيين يساهمون من خلال اختصاصاتهم، المتنوعة، في تطوير أداء المؤسسات الأمنية، كل في مجال اختصاصه. وبذلك، يشكلون رافدا تقنيا، وأساسا متينا، في بنيان حفظ الأمن والنظام، وعلاجا ناجعا في الضابطتين الإدارية والعدلية، وفي مجال الضابطة المجتمعية، التي ترعى احترام حقوق الإنسان، وتصون كرامته، فهي تضفي على مهماتنا طابعا أكثر إحترافية وإنسانية. إن مهام الضباط المتخرجين، تعتبر ضرورية، لتحقيق العدالة الجنائية، التي يرتكز عليها الاستقرار الامني. فكل الآمال معقودة في أن يقدموا لمؤسستيهم ووطنهم أينع الثمار".

 

ابراهيم

 

ثم القى اللواء ابراهيم كلمة هذا نصها: "نلتقي اليوم في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي مع رفاق سلاح أعزاء جمعنا الواجب معهم في اكثر من موقع ومهمة من اجل لبنان.انه لقاء مميز لاننا نشهد على حفل تخرج مجموعة من الضباط من ذوي الإختصاص في مجالات الطب، الهندسة، الصيدلة والإدارة. ايها الضباط المتخرجون، نحتفل اليوم بانتهاء المرحلة التأسيسية، مرحلة التنشئة العسكرية، حيث اكتسبتم المزيد من العلوم والمعارف العسكرية والادارية لولوج الحياة العسكرية في الأمن العام من بابها العريض، وتنتقلوا حينها من الشأن الخاص الى رحاب العمل العام حيثلا طائفية ولا مذهبية ولا مناطقية، بل التعالي فوق المصالح الشخصية في سبيل الصالح العام، ولتكونوا اوفياء للمهمة التي ارتضيتموها، كل في إطار إختصاصه وقطاع عمله".

 

أضاف: "ان هذا الانجاز هو جزء من الخطة التطويرية التي وضعناها منذ ان تولينا مهامنا في المديرية العامة للأمن العام، والتي تستند الى رفد المديرية بالمزيد من الكفاءآت والقدرات البشرية في الخبرة والاختصاص من جهة، وتأمين العتاد اللازم من جهة اخرى، لننفذ ما أقسمنا اليمين من اجل القيام بهمهما كانت الصعوبات التي تواجهنا والعقبات التي تعترض طريقنا، فقد صممنا على عبورها الى ما نصبو اليه في خدمة لبنان واللبنانيين دون منة من أحد".

 

تابع: "ان أمن اللبنانيين والمقيمين على أرضنا هو حق لكل هؤلاء، وهو واجب علينا تأديته في مواقع الخدمة والمسؤولية التي نشغلها في الداخل وعلى الحدود واينما وجدنا، ولكن لن يكون هناك تساهل ولا تجارة بكرامة الوطن، ولا على حساب سيادته وقوانينه مهما ارتفعت الأصوات التي تحاول تشويه صورة مؤسساتنا الوطنية. إن الملفات التي يواجهها لبنان، في هذه الايام كثيرة ومتشعبة، على كل المستويات الامنية والسياسية الاقتصادية وخصوصا الإنسانية منها، كملف المخطوفين اللبنانيين في أعزاز وفي نيجيريا وما بقي من ملف تلكلخ، إضافة إلى انعكاسات الازمة السورية بكل وجوهها على الواقع الداخلي، كل ذلك يفرض علينا التعاطي بكل جهد لايجاد الحلول المناسبة التي تصب في مصلحة الوطن".

 

وقال: "ايها الضباط المتخرجون، أوصيكم، وانتم تلجون باب الأمن العام، ان تعوا اهمية المرحلة التي تعبرونها، وحجم المهمة التي ستقومون بها، متسلحين بالمزيد من الخبرات والعلم والمعرفة، وتقدروا ما ينتظركم في المستقبل الذي نريده زاهيا مزدهرا وآمنا، لتكونوا على قدر الرهان الذي بناه ويبنيه اللبنانيون على مؤسساتهم الأمنية الرسمية التي تتكامل جميعها لتصب في مصلحة الدولة القوية والقادرة والفاعلة، الدولة الضامنة لأمن لبنان واللبنانيين، وما يقتضيه ذلك من جهوزية نفسية وجسدية وإنسانية وعلمية ومهارة في العمل الأمني للإنخراط في سلك الأمن العام من أجل رفع شأنه، وأن تقوموا الى جانب رفاقكممن كل الإختصاصات، لا سيما الأمنية منها، بتنفيذ المهام الملقاة على كاهلكم. لقد آلينا على أنفسنا أن نعمل على تقريب المسافات بين الدولة ومؤسساتها ومواطنيها، وصولا إلى بناء الثقة بين مكونات المجتمع اللبناني، والإجماع على فكرة الدولة الواحدة، فنعمل معا من اجل لبنان وعزة بنيه ووحدته وسيادته وإستقراره".

 

وختم: "واخيرا، لا بد من ان أتوجه باسمي وباسمكم جميعا بالشكر الى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، وأخص اللواء أشرف ريفي، كما اتوجه بالشكر الى المدربين العسكريين والمدنيين الذين واكبوا مسيرتكم في الإنتقال من الحياة المدنية والخاصة، الى الحياة العسكرية التي تتميز بالخدمة العامة بعيدا عن الفئوية، وهي تجربة مثمرة من التعاون البناء لا توازيها في أهميتها وأهدافها سوى تلك القائمة بيننا والكلية الحربية في قيادة الجيش".

 

ريفي

 

ثم ألقى اللواء ريفي كلمة هذا نصها: "يسعدنا أن نلتقي وأياكم اليوم لنحتفل معا بمناسبتين هامتين، نعم إنها مناسبتين هامتين.
المناسبة الأولى: هي الإحتفال بتسليم الشهادات لعدد من الضباط الإختصاصيين الذين أنهوا دورتهم التأسيسية لصالح قوى الأمن الداخلي والأمن العام. إنها فعلا مناسبة هامة أن نضخ دما جديدا ونوعيا في مؤسستنا. إنها مناسبة هامة للمتخرجين. إنها هامة كونها جسدت التعاون والتكامل بين مؤسستين شقيقتين تعمل كل منها في مجال الأمن اللبناني.
المناسبة الثانية: هي تسليم علم قوى الأمن الداخلي إلى صديقي ورفيق دورتي العميد روجيه سالم وذلك بمناسبة إحالتي على التقاعد. المناسبة هامة كونها تأتي في إطار تطبيق القانون وفي إطار إحترام شرعة الحياة التي تقول أن "لا أحد دائم إلى الأبد"، "فلو دامت لغيرك لما وصلت إليك". نعم إنها مناسبة هامة ومطمئنة كوني أسلم علم هذه المؤسسة العريقة إلى صديق أعرفه كما أعرف نفسي فنحن أبناء دفعة واحدة، قضينا معا أربعين سنة في الحياة العسكرية. إنه إبن هذه المؤسسة وإبن هذا الوطن، أعرفه كما أعرف نفسي، أثق به كما أثق بنفسي. أسلمه الراية اليوم وأنا مرتاح الضمير".

 

وقال: "سعادة اللواء، يسعدنا أن نستقبلك اليوم في قاعة الشرف هذه وهي تتشرف بوجودكم ونحن سبق والتقينا في محطات هامة من تاريخ هذا الوطن العزيز. لقد كان لقاؤنا الأول يوم كان كل واحد منا مسؤولا عن أمن إحدى الشخصيات التي عملت على التحضير لإتفاق الطائف. يومها، عرفت فيك الضابط الواعد، والرجل الذي يتكل عليه في المهام الصعبة. وها أنت اليوم على رأس مؤسسة أمنية هامة تقوم بواجباتك على أكمل وجه، فأهلا وسهلا بك في قوى الأمن الداخلي".

 

تابع: "لثماني سنوات خلت، تسلمت راية هذه المؤسسة العريقة وكانت يومها أشبه بشرطة تقليدية تعاني من نقص في العديد وإنعدام في التجهيزات وفي التدريب التخصصي. يومها كان لبنان يتعرض لأبشع مسلسل إجرامي إستهدف خيرة من رجاله ومؤسساته. لقد بدأت طلائع هذا المسلسل الإجرامي بمحاولة إغتيال الشهيد الحي الوزير مروان حمادة الذي حماه الله، تلتها " جريمة العصر" التي إستهدفت الشهيد الرئيس رفيق الحريري رحمه الله. لقد شكلت هذه الجريمة مفصلا وبداية لتحول كبير في حياة لبنان السياسية والأمنية. بعد ذلك تتالت الجرائم، الى أن كان أخرها، جريمة إغتيال شهيدنا البطل، اللواء وسام الحسن، رحمه الله، وآمل أن تكون آخر جرائم هذا المسلسل. كانت حصيلة هذا المسلسل 13 جريمة إغتيال وسبع محاولات إغتيال و43 تفجيرا إرهابيا. لقد كانت حصيلة هذه العمليات الإجرامية والتي بلغ مجموعها 63 جريمة سقوط 105 شهداء و 742 جريحا. لقد كانت هذه الحصيلة ثقيلة، وثقيلة جدا على لبنان".

 

تابع: "أيها الضباط، بتاريخ 30/4 من العام 2005 تسلمت الراية، وكان ذلك بعد يومين من الإنسحاب السوري من لبنان. يومها كنا أمام تحد كبير، إمكانياتنا كانت محدودة، ولكن إرادتنا كانت أكبر. كنا نعلم المخاطر، فلم نهب، اتخذنا القرار وأقدمنا، كنا نتوقع، أن يسقط البعض منا شهداء، فلم نتردد. صحيح أن الثمن غال، ولكن القضية تستحق أكثر من ذلك، فهل هناك قضية أغلى من الدفاع عن الوطن وهل هناك قضية أغلى من حماية أولادنا وتأمين مستقبل آمن لهم. إتخذنا القرار وإنطلقنا، كنا نعي أن المطلوب منا هو رفع العديد وتأمين التدريب التخصصي والتجهيزات التكنولوجية المتطورة. كنا مصممين على تحويل المؤسسة إلى جهاز أمني فاعل، يحمي من الجريمة ويخلق الأمل لدى المواطنين بالرهان على الدولة، الدولة السيدة والمستقلة".

 

وقال: "نعم لقد شكلنا منظومة أمنية وطنية فاعلة، وقد أبلى رجالنا البلاء الحسن.
أيها الحضور، في مسيرتنا التطويرية هذه، لم يكن المطلوب، رفع القدرات فقط، بل كان من الضروري تغيير المفاهيم أيضا، فلم يعد مقبولا أن نبقى شرطة مطاردة وإطلاق نار ولم يعد مقبولا أن نمارس التعذيب والإكراه، ولم يعد مقبولا أن نكون جهازا منقطعا عن المجتمع. فالعالم قد تغير، والشرطة أصبحت شرطة مجتمعية وحقوق الإنسان أصبحت مقدسة، ولذلك أنشأنا قسما لحقوق الإنسان، وشكلنا لجنة لمناهضة التعذيب وفتحنا أبوابنا للعنصر النسائي وطبقنا مفاهيم الشرطة المجتمية. وصلنا إلى الإحتراف فأرتفعت درجة الإحترام لدينا، وأقبل أبناء المكونات اللبنانية جميعها للتطوع في مؤسستنا، فأصبحنا على صورة هذا المجتمع، الذي نعتز بتنوعه وبالإنتماء إليه".

 

تابع: "في البداية تعهدت في خطاب التسلم والتسليم أن أواكب التحقيق الدولي في جريمة إغتيال الشهيد الرئيس رفيق الحريري وأن أنقل المؤسسة إلى الحداثة. لقد نفذت التعهدين، وأنا مرتاح الضمير، لقد آمنت أن العدالة وحدها تؤمن الإستقرار للمجتمع ولا غيرها يعطي الطمأنينة، فغياب العدالة يدفع الناس للثأر والإنتقام ولو بعد حين، فالعدالة تقتص من المجرمين والثأر والإنتقام يطال الأبرياء كما يطال المجرمين. إننا نفاخر بما أنجزناه في هذا المجال وإن كانت كلفته غالية علينا، لقد آمنا أننا هكذا نحمي أجيالنا الطالعة ولا سبيلا آخر لحمايتهم. إضافة إلى ذلك، سجلنا في مسيرتنا إنجازات نوعية لم يسبق لجهاز أمني عربي أن حقق مثلها. لقد تمكنا من تفكيك 33 شبكة من شبكات العدو الإسرائيلي وكسرنا بذلك حاجزا نفسيا عجز الآخرون عنه".

 

وقال: "لقد تمكنا من كشف جريمة تفجير الباصين في عين علق وأوقفنا الفاعلين. لقد كشفنا جريمة تفجير الباصين العسكريين في شارع المصارف والبحصاص. لقد فككنا عددا كبيرا من الشبكات الإرهابية وكشفنا جريمة لم يسبق للبنان أن عرف مثيلا لها، وهي جريمة قتل سائقي السيارت العمومية العشرة الأبرياء الذين قتلوا دون ذنب ولم يسبق للبنان أن عرف جرائم القتل المتسلسل. في عملنا صادرنا أشياء كثيرة، إلا أن ما أستوقفنا العثور على مضبوطات خطيرة، نادرا ما عرفها العالم، ففي إحدى العمليات، صادرنا كمية تسعين كيلو غرام من مادة السيانير التي تستعمل في القتل الجماعي. وفي عملية أخرى صادرنا 31 مؤقت كيمائي تستعمل في التفجيرات الإرهابية، بدل ساعات التوقيت، وهي يمكن أن تؤخر تفجير العبوات لأكثر من ثلاثة أشهر".

 

أضاف: "لقد أنجزنا الكثير وكللنا إنجازاتنا بالعملية الأخيرة التي ضبطنا فيها 24 عبوة متفجرة، كانت معدة للتحضير لمسلسل إجرامي ولفتنة مذهبية خطرة وعرفت هذه القضية بقضية "سماحة - مملوك". لقد أوقفنا أحد الفاعلين الأساسيين في هذه الجريمة ولم يكن توقيفه عملا عاديا، كنا ندرك دقة العملية ومخاطرها. كان ملفنا كاملا، كبقية ملفاتنا، وأدلته علمية ثابتة، لم نأبه للمخاطر ولم نحفل للمواقع، وحمينا أهلنا. لقد أنجزنا وأنجزنا وأنجزنا الكثير الكثير، وضحينا وضحينا بالكبير الكبير".

 

تابع: "وهنا لا بد من توجيه التحية إلى شهيدنا الكبير اللواء وسام الحسن الذي ضحى بنفسه لحماية الوطن. نوجه تحية إلى شهيدنا البطل الرائد وسام عيد وإلى كافة شهداء قوى الأمن الداخلي الذين سقطوا في ساحات الشرف. وأنا هنا أنحني إجلالا أمامهم. كما نوجه تحية إلى كافة شهداء لبنان إينما سقطوا، دفاعا عن هذا الوطن الحبيب. وهنا لا بد من توجيه الشكر لجميع رجال قوى الأمن الداخلي ضباطا ورتباء وأفرادا على ما قدموه ويقدموه في خدمة هذا الوطن وأوجه شكرا خاصا لكافة قادة الوحدات الذين عملت وإياهم في هذه الفترة. كما أتوجه بالتحية لرفاقنا في الجيش اللبناني وبقية الأجهزة الأمنية اللبنانية الذين عملنا معهم بتكامل وتعاون. وأكرر الترحيب بسعادة اللواء لمشاركتنا بمناسبتنا هذه. أبارك لكم أيها الضباط المتخرجون، متمنيا لكم مستقبلا واعدا. وأغادر اليوم وأنا مرتاح الضمير وأترك الأمانة بين أيد أمينة".

 

سالم

 

ثم ألقى العميد سالم كلمة هذا نصها: "سيدي اللواء أشرف ريفي مدير عام قوى الامن الداخلي لا بد لي، ان اتوجه لأقول انني وكافة ضباط وعناصر قوى الامن الداخلي سوف نفتقد في هذه المؤسسة إنسانا وأخا أحاطها بكل عاطفة ومحبة، وقادها في أحلك الأوقات والظروف الصعبة التي مر بها وطننا الحبيب، وأعطت خلالها المؤسسة من خيرة ضباطها وعناصرها شهداء فداء للبنان".

 

وقال: "سيدي، خلال توليكم قيادة هذه المؤسسة عملتم على رفع عديدها وتطويرها عتادا وتدريبا فنجحتم بشكل لافت، وبصماتكم ستبقى راسخة في سلكنا العريق، أكان من خلال العمران في الابنية النموذجية التي حققتموها، أم من خلال رفع مستوى القدرات التقنية لقطعاتنا، كما إرساء مفهوم الشرطة المجتمعية ومبادىء حقوق الانسان في التعامل مع المواطنين. وقد حملني معالي وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل تحياته وتقديره لكم مثمنا الفترة التي عملتم بها سوية متمنيا لكم دوام الصحة والسعادة والنجاح، وانه سيبقى لكم صديقا كما عهدتموه. وبإسمي وبإسم ضباط ورتباء وأفراد قوى الامن الداخلي نتمنى لكم رغد العيش ودوام الصحة والعافية والنجاح في المعترك الوطني الذي أكدتم على عدم تخليكم عنه، طالبين بقاءكم سندا لهذه المؤسسة".

 

وختم: "زملائي قادة الوحدات. أيها الضباط والحضور والمتخرجون، أيها العسكريون: قدري ان استلم هذه المؤسسة في ظروف صعبة، ومهما كانت مدتها سأعمل على المحافظة على كرامتها وتعزيز سلطاتها، وثقة المواطن بها، وإبعاد كل ما يشوه صورتها لحين تسليم الشعلة والامانة لمن تختاره السلطة التنفيذية لحملها".

 

ثم قدم قائد معهد قوى الامن الداخلي العميد ابراهيم بصبوص درعين تذكارين للواءين ريفي وابراهيم، كما قدم آمر الدورة المقدم جهاد الأسمر درعا تذكارية لقائد المعهد عربون تقدير ووفاء وبعدها جرى توزيع الشهادات على الضباط المتخرجين.

 

وفي الختام أخذت صورة تذكارية للمتخرجين وأقيم حفل كوكتيل للمناسبة.

 

كما جرى عند الرابعة بعد الظهر في باحة ثكنة المقر العام في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي مراسم التسلم والتسيلم، بين اللواء أشرف ريفي وسلفه بالوكالة العميد سالم، وذلك في حضور قادة الوحدات، قادة المناطق، رؤساء الشعب، وعدد من ضباط قوى الأمن الداخلي.

 

أستهلت المراسم بوصول ريفي يرافقه سالم على وقع موسيقى قوى الأمن، فأديا التحية لعلم قوى الأمن الداخلي وإستعرضا ثلة من سرية التشريفات. بعد ذلك قام ريفي بتسليم علم قوى الأمن الداخلي لسالم، ثم قاما بمصافحة كبار الضباط. بعدها توجه الجميع إلى مكتب المدير العام، حيث قدم سالم للواء ريفي درعين تذكاريين، الأول بإسمه الشخصي والثاني بإسم ضباط وعناصر قوى الأمن الداخلي عربون وفاء وتقديرا لعطاءاته ولما قدمه لهذه المؤسسة. 

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها