إطبع هذا المقال

رعد:اي حكومة مقبلة ايا يكن رئيسها مطلوب منها ان تعيد ترسيم الثوابت الوطنية

2013-03-30


رعد:اي حكومة مقبلة ايا يكن رئيسها مطلوب منها ان تعيد ترسيم الثوابت الوطنية

والتي تتمثل الحفاظ على معادلة القوة التي تقوم على ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة

لاعتماد قانون انتخاب يؤمن تمثيلا عادلا ويضمن مناصفة حقيقية بين المسلمين والمسيحيين

 

أعلن رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ان اي حكومة مقبلة ايا يكن رئيسها مطلوب منها ان تعيد ترسيم الثوابت الوطنية والتي تتمثل الحفاظ على معادلة القوة التي تقوم على ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة , واعتماد قانون انتخاب يؤمن تمثيلا عادلا ويضمن مناصفة حقيقية بين المسلمين والمسيحيين .

وأكد رعد ، خلال المؤتمر الفكري السابع تحت عنوان "جبل عامل وعهد الجزار بين النكبة والنهضة" أن معادلة الشعب والجيش والمقاومة ستبقى هي الاقدر على مواجهة كل التهديدات والاعتداءات، خصوصا بعدما اثبتت جدواها في الصراع وحفظت لبنان ودحرت مشروع الغزو الاسرائيلي.

وحذر رعد من ان استنزاف سوريا ومحاولة اسقاط موقعها سيرتد سلبا على كل بلدان المنطقة، داعياً اللبنانيين ولاسيما بعد مستجدات الوضع الحكومي الاخيرة وغياب التوافق على قانون الانتخاب إلى مواجهة هذه المرحلة بمزيد من الحرص على التفاهم والتماسك وتجاوز الطموحات والمكتسبات الخاصة والفئوية . 

و قال رعد في كلمته: "ننظر بتقدير كبير إلى كل جهد معاصر يهدف إلى تأريخ وتقييم الوقائع والاحداث والأدوار التي تزخر بها مرحلتنا الراهنة وحفظها والإكثار من تداولها والإحاطة بها من مختلف الجوانب، من أجل أن تصل إلى أجيالنا المقبلة عن طريقنا، بدل من أن تصل إليهم مزورة ومفبركة ومشوهة عن طريق خصومنا وأعدائنا".

 

ورأى أن "الحاضر هو امتداد للماضي وأن ما نواجهه اليوم من تهديدات ينبغي ان نحولها الى فرص للانتصار والتقدم، إذ أنه لا مجال للتردد والتهاون في التصدي للغزاة والمتآمرين على وطننا لبنان. واننا وبالاستناد الى الخصائص العاملية، تمكنا وسنتمكن من مواجهة الاستهدافات الراهنة ومن يقف وراءها ومن يستخدم فيها، وفي الوقت الذي تستنزف فيه قدرات امتنا العربية بنزاعات جانبية خارج دائرة المواجهة للعدو الحقيقي للأمة، يبقى المقاومون من ابناء جبل عامل ونظراؤهم من كل لبنان الدرع الحصين الذي يقي البلاد والمنطقة من شرور الاعتداءات الاسرائيلية".

وأكد أن "معادلة الشعب والجيش والمقاومة ستبقى هي الاقدر على مواجهة كل التهديدات والاعتداءات، خصوصا بعدما اثبتت هذه المعادلة جدواها في الصراع وحفظت لبنان ودحرت مشروع الغزو الصهيوني المدعوم من قوى الاستكبار الغربي والنظام العربي المتواطئ، وان بلدا يمتلك مثل هذه المعادلة لمواجهة العدو لا شك ان ابناءه الوطنيين يزدرون المشهد الرسمي للنظام العربي الذي ظهر مؤخرا في الدوحة، حيث انعقد هناك مؤتمر للذل والعار والبؤس والهزيمة واستبدلت قضية فلسطين بقضية السلام مع العدو الصهيوني ولوث الزيف والتآمر نضالات شعوب المنطقة واحرارها".

 

واعتبر ان "هذا المشهد يكشف حجم الوهن الذي اصاب انظمة الخنوع"، مؤكدا "ضرورة حفظ المقاومة في لبنان لصون الروح الوطنية واذكاء الامل في نفوس الشرفاء من العرب والمسلمين"، وقال: "ان استنزاف سوريا ومحاولة اسقاط موقعها سيرتد سلبا على كل بلدان المنطقة، واللبنانيون مدعوون، خصوصا بعد مستجدات الوضع الحكومي الاخيرة وغياب التوافق على قانون الانتخاب، الى مستوى المسؤولية التاريخية الوطنية والقومية ومواجهة هذه المرحلة بمزيد من الحرص على التفاهم والتماسك وتجاوز الشأنيات والطموحات والمكتسبات الخاصة والفئوية والتشبث بأسباب الانتصارات التي حققها لبنان في السنوات الماضية ضد العدو الصهيوني وأسياده الدوليين".

وشدد على ان "أية حكومة مقبلة ايا يكن رئيسها المكلف تشكيلها مطلوب منها ان تعيد ترسيم الثوابت الوطنية المتمثلة بالحفاظ على معادلة القوة التي تقوم على ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة، اعتماد قانون انتخاب يؤمن تمثيلا عادلا يضمن مناصفة حقيقية بين المسلمين والمسيحيين، تحقيق مشاركة واقعية تسهم في تعزيز الاستقرار الداخلي وتسقط ادعاءات الاستهداف عند البعض وتحفظ الاوزان الحقيقية للقوى الاخرى، التأكيد على ان اسرائيل هي العدو الاساسي بل الوحيد للبنان وترجمة ذلك عمليا وبشكل جدي وواضح في السياسات الداخلية والخارجية، وحماية السيادة الوطنية ورفض الخنوع لأي ابتزاز اقليمي ودولي يمس لبنان في سيادته الوطنية وخياراته السياسية وكرامة ابنائه اللبنانيين".

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها