إطبع هذا المقال

جعجـع: انتصرنا في اللويزة بقوتنا وليس بقوة غيرنا

2011-11-05

جعجـع: انتصرنا في اللويزة بقوتنا وليس  بقوة غيرنا

المسيحيون مع الله ضد حزب الله ومع الاصلاح الحقيقي

حاولوا تغيير الصورة لكـن أنتم اليوم أعدتـم اصلاحها

ـــــــــــــــ

        (أ.ي) - شدد رئيس الهيئة التنفيذية في حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع على أننا انتصرنا في جامعة سيدة اللويزة على الآخرين بقوتنا مئة بالمئة وليس بقوة غيرنا، وبالتالي هذا انتصار عن اليوم والأمس، وانتصار الغد تحصيل حاصل.

واعتبر جعجع، في كلمة ألقاها أمام وفد طالبي من جامعة سيدة اللويزة زاره في معراب في حضور رئيس مصلحة الطلاب المحامي شربل عيد، ان نتائج الانتخابات الطالبية في الجامعة اليسوعية لم تأت ظاهريا كما نريدها ولكنها عمليا مماثلة للنتيجة التي نلتموها، فرفاقنا في اليسوعية ربحوا معركتهم بينما المعركة كانت في مكان آخر تماما، فمن يرغب بالتباهي بانتصار غيره هو حر، ولكن نحن لن نتباهى الا بانتصارنا الذي انجزناه بالأمس واليوم وسنعيده غدا.

ورأى ان أي انتخابات طالبية تعبر عن واقع مجتمع بأكمله، فمرة تلو الأخرى يتبين ماذا يريد المسيحيون، يتبين أنهم مع مين أو ضد مين؟، يتبين أنهم مع شو وضد شو؟، يتبين أنهم بشكل كبير مع الدولة ضد الدويلة، وأنهم مع الأمن والاستقرار وضد الخطف والحروب المتواصلة، وأنهم مع لبنان أولا وليس مع التضحية بلبنان أولا، وأنهم مع الحرية والديموقراطية كما كانوا دوما وليس مع العمل لإعادة نظام الوصاية، وأنهم مع الربيع العربي ضد أنظمة القهر والاستبداد، وأنهم ضد الفساد ومن يتاجر بالفساد، وأنهم مع الاصلاح الحقيقي وضد كل من يتاجر بالإصلاح، وأهم شيء يتبين أنهم مع الله ولكنهم ضد حزب الله.

وتوجه جعجع الى الطلاب بالقول أنا فخور بكم جدا، فمن خلال هذه الخطوة التي قمتم بها اليوم قد صححتم الصورة، فالواقع سيبقى كما هو مهما حاول البعض تغيير صورته. لقد حاولوا تغيير الصورة والتلاعب بها لكن أنتم اليوم أعدتم اصلاحها وجعلتموها تكون خير تعبير عن الواقع في مجتمعنا، لأن الأكثرية هي 14 آذار.

-----=====-----

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها