إطبع هذا المقال

سقوط الحكومة لن يحزن جنبلاط

2011-11-06

 

سقوط الحكومة لن يحزن جنبلاط

لفتت اوساط لصحيفة "الديار" ان "اقرار ملف رفع الحدّ الأدنى للأجور بهذه الطريقة كان هدف الحكومة منه فك الحصار العمالي عنها وترك امر الطعن الرابح به للهيئات الاقتصادية وبذلك خرج رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بأقل الخسائر عندما وقع بين مطرقة "العمالي" وسندان "الهيئات"، معتبرة أنه "ومن هذه الزاوية تزداد الريبة لدى الجنرال من مواقف ميقاتي لا سيما بعدما وعد بتمويل الحكومة للمحكمة الدولية امام وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون، ومن هذه الثغرة نفذ عون الى مقتل لدى ميقاتي الذي بات محاصراً امام مصالحه في الخارج ومطوّق داخلياً من أهل حكومته من جهة، ومن المعارضة من جهة أخرى".
اما على صعيد رئيس جبهة "النضال الوطني" وليد جنبلاط وفق الأوساط، فان "سقوط الحكومة لن يحزنه على الاطلاق، خصوصاً انه صانعها لناحية تأمين الأكثرية لفريق 8 آذار"، مضيفة " ربما يعاني جنبلاط ندماً على ذلك لا سيما ان الحراك العربي فاجأه، وان رحيل الحكومة بات يصبّ في مصلحته لأن أبواب دمشق مغلقة في وجه نصائحه، لانها تشكل تدخلاً في الشأن السوري وفق رؤية القيادة السورية"، لافتة الى ان "اسقاط الحكومة وفق الحسابات الجنبلاطية وفق المراقبين قد تكون من أبلغ الرسائل الى دمشق لأن جنبلاط يرى في الحراك السوري "ثورة شعبية" وليس مؤامرة وفق التوصيف السوري لها، ومن ابلغ الرسائل أيضاً الى السعودية بعدما اعتلم علاقة المحكمة بميقاتي وهي علاقات اقل من عادية، بينما لا يزال للحريري الموقع الأول لدى السعودية، بحيث بات سقوط الحكومة او اسقاطها استثمارا ناجحا لجنبلاط في رحلة العودة الى دفء "الربيع العربي"

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها