إطبع هذا المقال

MEA تدرس شراء الخطوط القبرصية بجدّية

2013-04-19

 

MEA تدرس شراء الخطوط القبرصية بجدّية

(أ.ي) - إتصل القيمون على شركة "سايبروس أير وايز" منذ أكثر من سنة بشركة طيران الشرق الأوسط عارضين عليهم تملك الشركة القبرصية التي تعاني من خسائر مستمرة تقدر في السنوات الخمس الأخيرة بنحو 200 مليون يورو.

هذا العرض تلقفته في البداية شركة طيران الشرق الأوسط لاسيما وأن هناك انسجاماً مع الشركة القبرصية في الكلفة المتعلقة بأمور أساسية كالتدريب والصيانة إلا أن الأكلاف عند الشركة القبرصية مرتفعة في الموظفين وطواقم الطائرات مع إنتاجية غير مرتفعة.

وقد عمدت الشركة القبرصية إزاء هذا الوقع إلى صرف عدد من الموظفين وتخفيض كلفة الموظفين والطواقم الباقين بنسبة 17% وعلى هذا الأساس أجرت شركة طيران الشرق الأوسط الدراسة الأولى لتملك الشركة القبرصية ووفق نتائج هذه الدراسة ردت الشركة اللبنانية على القبارصة بأنها غير مهتمة بتملك الشركة القبرصية لأن الكلفة لاتزال مرتفعة والإنتاجية منخفضة.

وتوقفت المفاوضات لتعود منذ نحو أسبوعين عندما أبلغ القبارصة شركة الميدل أيست أنهم سيعمدون في خلال شهر إلى تخفيض عدد الموظفين المتبقين بنسبة 50% ليبقى في ملاك الشركة نحو 500 فقط وستخفض رواتب هؤلاء بنسبة 17% مرة ثانية.

هذا العرض الجديد تدرسه الميدل أيست بجدية كبرى وتدرس في إطاره كل الجوانب القانونية والإستثمارية للتملك في أوروبا لتعقد قريباً إدارتها قريباً إجتماعات جديدة مع المسؤولين القبارصة تكملة للإجتماعات التي انعقدت في 16 الجاري وفي هذه الإجتماعات سيتقرر مسار التملك وكلفته والتي يُعتقد أنها ستكون تعهداً بالحفاظ على من سيتبقى من الموظفين لمدة 3 سنوات مع زيادة إنتاجيتهم.

وفي هذا الاطار، أشار مصدر في الميدل إيست الى أن هذه الخطوة أعطت دفعاً إيجابياً كبيراً للشركة اللبنانية التي وبعدما كانت في مطلع عام 2000معروضة للبيع بدولار واحد ولم تجد من يشتريها أصبحت الأن تفاوض على تملك شركات معروفة وتقدر قيمتها بمليار دولار.   

-----=====-----

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها