إطبع هذا المقال

حسن خليل دعا الى فتح البلد على مصالحة سياسية حقيقية

2013-04-19

 

أكد ان الفرصة مؤاتية للإتفاق على الحكومة وقانون الإنتخاب

حسن خليل دعا الـى فتح البلد علــى مصالحة سياسية حقيقية

المعركـــة الوحيدة كان يجــب ان تبقـى فــي مواجهة اسرائيل

نمــدّ يدنــا للجميع علـى قاعدة تجاوز ثغـرات المرحلة السابقة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(أ.ي) - اكد وزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال علي حسن خليل ان المعركة الوحيدة اليوم كان يجب ان تبقى في مواجهة اسرائيل، عدوة الديانات والمذاهب والرسالات والتي يعمل اربابها من اجل اشاعة الفرقة والانقسام بين ابناء المجتمع والامة. واضاف خليل: في هذه المناسبة وفي كل المناسبات، نؤكد منطق الوحدة بين المسلمين مع بعضهم البعض وبين المسلمين والمسيحيين ليبقوا في تعاضدهم نموذجا لمواجهة العنصرية الاسرائيلية ولمواجهة مشاريع التفرقة والتقسيم التي تضرب في عالمنا العربي.

وخلال احياء حركة امل  ذكرى استشهاد السيدة فاطمة الزهراء وتكريما لشهداء مجزرة قانا الاولى، تطرق حسن خليل الى الاوضاع الداخلية، فقال خليل:اننا كنا أمام استحقاق تشكيل الحكومة الجديدة قبل ايام، وهو استحقاق عكس بالاجماع على تسمية رئيس جديد للحكومة بين كل المكونات السياسية، عكس ارادة لبنانية خالصة باتجاه التوافق واعادة اللحمة بين ابناء ومكونات هذا الوطن، وعكس نية صافية للتفاهم على مرتكزات لمواجهة المرحلة المقبلة بكل تحدياتها، تحديات ما يجري في المنطقة وتحديات الداخل على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والمالي وقضايا الناس، ونحن نريد لهذا الاجماع التي مثلته، تسمية لرئيس تمام سلام، رئيسا جديدا للحكومة ان يستكمل وان يترجم في تشكيل حكومة وفاقية تجمع كل القوى، يتفق اركانها على خوض المرحلة المقبلة على قاعدة التفاهم اقرار خطة انقاذ حقيقية تبدأ بتسهيل اقرار قانون جديد للانتخابات واجراء الانتخابات النيابية والتصدي للشأن الاقتصادي والاجتماعي والمالي، وهموم الناس بالابتعاد عن كل العوائق التي سادت في المرحلة الماضي.لنستفد من هذه الفرصة في اعادة رسم العلاقات السياسية من جديد واعادة رسم العلاقات بين المذاهب والطوائف والقوى السياسية.

واشار الى اننا بمقدورنا الاستفادة من هذه الفرصة والوصول الى تفاهم حول تشكيل حكومة جديدة، قوية، قادرة، لها اوسع تمثيل وحماية سياسية تشكل واقعة لعمل حكومي مثابر وجدي، نتجاوز فيه ثغرات كل المرحلة الماضية، ونحن نمد اليد للجميع على هذه القواعد ولا نريد ان ننطلق من حسابات خاصة او فئوية او حسابات تعيق الوصول الى مثل هذا التشكيل. وهذا الامر ان استطعنا الوصول اليه، بالتأكيد سيساعد على ان ننجز بموازاته قانونا جديدا للانتخابات النيابية، ونحن بصراحة نقول نريد اجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها وان نصل الى قانون جديد للانتخابات تتوافق عليه كل القوى السياسية.

وتابع خليل: نسمع اليوم نقاشا مسؤولا واعيا ومنفتحا، عكس ارادة كل الاطراف بالوصول الى مثل هذا التفاهم. علينا ان نبني عليه وان نستمر في الايجابيات وان نبني على ما تم التوافق عليه في لقاء بكركي وما تم الاتفاق عليه من عناوين في لجنة التواصل النيابية وان نصل من خلال النقاش الى اقرار هذا القانون الجديد وهو قانون لا نريده ان يحقق غلبة لفئة من الفئات بقدر ما يعكس تمثيلا حقيقيا وصحيحا يطمئن كل المكونات اللبنانية ويطمئن الطوائف القلقة من تمثيلها وصحة تمثيلها بالدرجة الاولى ويطمئن اللبنانيين بأن نظامه السياسي قابل للتطور، لان ما يعيب تطور نظامنا السياسي هو غياب قانون انتخابات يعكس ارادة الناس والتمثيل الحقيقي ليوصلهم الى ممارسة المشاركة الحقيقية في صناعة مستقبلهم وقرارهم السياسي.

وختم: نقول بصراحة ان الفرصة مواتية من خلال الاتفاق على حكومة جديدة بموازاتها على قانون جديد للانتخابات النيابية، اجراء الانتخابات النيابية، فتح البلد على مصالحة سياسية حقيقية، نريدها ان تتحقق بين القوى المختلفة اليوم.

-----=====-----

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها