إطبع هذا المقال

نعمـة افـرام طالب بفصـل الإقتصاد عن الشـؤون السياسية

2013-04-20

تمنى  عبر "اخبار اليوم" ان ينسحـــب جو التكليـــف علـــى التأليف
بعدما بدأنا نلمس بعض العراقيــل التي يؤمل ان تكـــون غيمة صيف
نعمــة افــــرام طالب بفصـــل الإقتصــــاد عن الشـــؤون السياسيــــة
التجاذب يؤخر البت في  المواضيع ما ينعكس سلباً على  حياة الناس
يجب ان تكون الحكومة  تقنية مـــن الأخصائيين وليــــس  تكنوقراط
ويفترض إضافة لميولهم السياسية ان يكونوا مطلعين على  حقائبهم
فلا يكون هدفهم المشاريع السياسية بقدر سعيهم الى مشاريع وطنية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


20/4/2013 – (أ.ي) – أوضح رئيس جمعية الصناعيين نعمة افرام ان الجمعية شعرت أنه من واجبها ان تنقل الى الرئيس المكلف تمام سلام صورة عن الوضع الاقتصادي الاجتماعي انطلاقاً من منظارها، ومن هنا أتت زيارة الأمس الى المصيطبة.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، أشار افرام الى أن الرئيس المكلف حريص على حاجات الناس، ولكن شعرنا ان اهتمامه الكبير ينصّب على تشكيل حكومة بهدف إجراء الإنتخابات، وهذا ما يضعه في الأولوية، وبالتالي وجدناه مصمماً على مشروعه، وهذا ما أكد لنا ان الرئيس المكلف محطّ ثقة في هذه المرحلة، حيث يسعى الى الوصول لهدفه، وهو في الوقت نفسه مستعدّ للإستقالة إذا لم يحققه.
وأضاف افرام: أكد لنا سلام انه بمجرّد تكليفه لتشكيل الحكومة، بهذا العدد الكبير من الأصوات، يعتبر نفسه مسؤولاً تجاه كل الأفرقاء وليس ممثلاً عن فريق واحد.
وتابع: لمسنا ان الرئيس المكلف غير مقيّد ويسعى الى إرضاء ضميره في تشكيل هذه الحكومة.
ورداً على سؤال، لفت افرام ان الأصوات التي نالها افرام خلال التكليف، أدخلت الأمل الى الأسواق الاقتصادية أكان بالنسبة الى المستهلكين او القطاعات المنتجة، إذ ابدى خشيته من ألا يدوم هذا الإنفراج، شدد افرام على أن لا شيء مؤكد حتى الآن، قائلاً: في الأسبوع الأول للتكليف تحسنت الأسواق الاستهلاكية.
من جهة اخرى، تمنى افرام ان ينسحب جو التكليف على التأليف، خصوصاً اننا بدأنا نلمس بعض العراقيل، التي يؤمل ان تكون غيمة صيف.
وعما إذا كان يفضّل حكومة سياسية او حكومة تكنوقراط، لفت افرام الى أن المعطيات تتغيّر في كل لحظة وشكل الحكومة قد يكون مرتبطاً بموعد "ولادتها" ولو شكلت وفور التكليف لكانت افضل ان تكون تكنوقراط مئة بالمئة، ولكن مع الوقت وما نراه من ازمات، فإننا يجب ان ننظر الى تطور الأزمات السياسية والأمنية، وهذا ما يجعلنا نفكر أكثر فأكثر بأهداف الحكومة.
وأضاف: من المفترض في لبنان ان تكون الحكومة تقنية من الأخصائيين وليس تكنوقراط بكل ما للكلمة من معنى، حيث يفترض بهؤلاء إضافة الى ميولهم السياسية ان يكونوا مطلعين على مختلف جوانب الحقيبة التي سيتولونها، ولا يكون هدفهم تنفيذ المشاريع السياسية بقدر سعيهم الى تنفيذ مشاريع وطنية.
ودعا افرام الى ترك المواضيع السياسية الكبرى للمعالجة على طاولة الحوار او مجلس النواب، وقال: لو تم اعتماد هذه الصيغة أقلّه مع حكومة الرئيس نجيب ميقاتي لكنّا وفرنا على البلد والناس والاقتصاد الكثير الكثير من المشاكل.
وشدد على أهمية فصل الإقتصاد عن السياسة، على الرغم من أن جميع اللبنانيين مسيّسين، لافتاً الى أن التجاذب السياسي يؤدي الى تأخير البت في المواضيع وهذا ما ينعكس سلباً على حياة الناس اليومية.
وتمنى لو يحصل في لبنان نهج جديد حيث تعنى الحكومات أكثر فأكثر بشؤون الناس، خصوصاً وان معظم الملفات السياسية اللبنانية مرتبطة بملفات أخرى، وبالتالي التنوّع الموجود في لبنان يتطلب إدارة أصعب من إدارة بلد ذات تركيبة طبيعية.
-----=====-----

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها