إطبع هذا المقال

جعجع دعا سليمان وميقاتي الى التدخل لوقف خطف السوريين

2011-11-08

جعجع دعا سليمان وميقاتي الى التدخل لوقف خطف السوريين
الأجهزة الأمنية ومرجعيات قضائية كبيرة متواطئة في هذه العمليات
يجب ان تقوم الدولة بواجبها من خلال الإمساك بالحدود وضبط الامن
على الحكومة الاستقالة لان كل يوم اضافي من وجودها كارثة للبلد
زاسبكين شدد على ضرورة تنفيذ سوريا لمبادرة جامعة الدول العربية

 


دعا رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى "التدخُل سريعاً لإيقاف عمليات اختطاف المعارضين السوريين من لبنان التي تتفاقم يوماً بعد يوم وأن يضعا يدهما على هذا الملف لأهميته". واعتبر ان "ما يحصل في هذا الاتجاه أمر غير مقبول من ناحية تشويه صورة لبنان والدولة وعدم شعور المواطن بالأمن والاستقرار في الداخل، اذ لا يجوز على الاطلاق خطف مواطنين سوريين لاجئين سواء كانوا معارضين أو موالين للنظام".  
وكشف جعجع، بعد لقائه السفير الروسي في لبنان الكسندر زاسبيكين في حضور مستشار رئيس الحزب المحامي جوزف نعمة ورئيس جهاز العلاقات الخارجية بيار بو عاصي، عن "تقارير أمنية حول هذه العمليات تُفيد عن تواطؤ بعض الأجهزة الأمنية ومرجعيات قضائية كبيرة كالنيابة العامة التمييزية".
وعن تلكؤ لجنة الدفاع النيابية التي تضم اكثرية من قوى 14 آذار عن طرح مسألة الخطف، أوضح جعجع "ان هذه اللجنة عقدت اجتماعاً منذ اسبوع عُرض خلاله الموضوع وعلى اثره قام بعض النواب باستعمال "القناني والكبايات" لتعليق البحث".
وعمّا قاله وزير الخارجية الفرنسية الآن جوبيه عن تخوفه من انعكاس الوضع المتأزم في سوريا على لبنان وسبُل حمايته، شدد جعجع "على ضرورة ان تقوم الدولة بواجبها من خلال الإمساك بالحدود اللبنانية والتعاطي مع اللاجئين السوريين وفقاً للمقاييس الدولية فضلاً عن ضبط الأمن في لبنان عبر منع الخطف من أي فريق وعدم تواطؤ بعض الاجهزة الامنية لاستدراج معارضين سوريين لإرسالهم فيما بعد الى سوريا".
وحذّر من "عمليات الخطف هذه باعتبار ان هؤلاء المخطوفون عاجلاً أم آجلاً سيدّعون أمام المحاكم الدولية التي تستدعي كلّ المسؤولين المتواطئين مما يُحتم الوصول الى المحاكمة"، داعياً الى " ايقاف هذه التدخلات والحفاظ على امن كل مواطن أو مقيم على الأراضي اللبنانية وفي حال لم يتقيّد بالقانون يُسلّم الى القضاء اللبناني عوض تسليمه الى المخابرات السورية، اذ على الدولة اللبنانية احتضان اللاجئين وانشاء مخيمات لهم والاعتناء بهم من الناحية الانسانية بالاضافة الى وضعهم تحت نظرها واحصائهم لانه على الدولة اللبنانية التصرُف كدولة محترمة ولاسيما انها الى الآن لم تُعالج أي قضية".
وحمل جعجع مجدداً على الحكومة اللبنانية "التي لا تتمتع بمقومات الحكومة وأكثريتها لا تؤمن بالدولة اللبنانية وبالتالي لا تعمل لصالحها بل هدفها الأول والأخير العمل من أجل المقاومة "وحرير رح نلبس"، من هنا ندعوها مجدداً الى الاستقالة لأنها وفقاً لجردة حسابية عن أعمالها، بدءاً من الوضع المعيشي مروراً بالخروقات السورية للسيادة على الحدود وصولاً الى أحوال الطرقات وما شابه، أظهرت ان كل يوم اضافي لها هو كارثة للبلد"...
ورداً على سؤال، أشار جعجع الى انه "من واجب الحكومة تحريك ملف سحب السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وليس ذلك من مهام قوى 14 آذار".
بدوره، أكّد السفير الروسي الكسندر زاسبيكين على دعم روسيا لتوجّه الشعوب العربية نحو الحرية والديمقراطية ولو انها تمر في ظروف صعبة، مشيراً الى "ان روسيا تسعى الى تحويل المواجهات العسكرية الى عملية سياسية حوارية".
وشدد على ان "موسكو تؤيد خطة جامعة الدول العربية لجهة الوضع في سوريا وتدعو الى تطبيقها في اقرب وقت ممكن لكي تتجه الامور نحو الحوار بين السلطة والمعارضة".
واذ أعرب عن "أهمية ايلاء الأمن والاستقرار الأولوية في لبنان وتجنيبه ما يحصل في سوريا"، جدد زاسبيكين موقف بلده المؤيد والداعم للمحكمة والشرعية الدولية"، آملاً "تعزيز الجهود في ايجاد الحلّ لتمويلها". كما قيّم ايجابياً الدعوة الى استئناف الحوار الوطني في لبنان باعتبار انها خطوة بناءة.
ورداً على سؤال، جدد زاسبيكين التأكيد على ضرورة تنفيذ سوريا لمبادرة جامعة الدول العربية، لافتاً الى ان "النظام السوري قبلها وأنجز مؤخراً بعض الخطوات، لذا استغرب الحديث عن عدم تجاوب النظام لها اذ ان نجاحها لا يتوقف فقط على روسيا والنظام السوري بل يتخطاه الى مدى تجاوب المعارضة السورية معها".   

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها