إطبع هذا المقال

عون: انـا واثــق من انتهــاء الازمــة فـــي ســوريا

2011-11-08

عون: انـا واثــق من انتهــاء الازمــة فـــي ســوريا
عندما يعطونا موضوع الحوار نعلــن موقفنــا منــه
أحتاج لأموال الدولة لمشاريع أخرى وليس للمحكمة

 

أعلن رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون ان الانتخابات الطلابية في الجامعات مجرد لعبة انتخابية , مؤكداً اكتساح الأكثرية الانتخابات في جامعة اليسوعية , وتقليص الفرق في جامعة اللويزة بنسبة 50 في المئة عن نتائج السنة الماضية .قائلا: نعتذر عن التكلم بلغة طائفية لكن ليحللوا الأرقام وليطلعونا على النتائج.
وأشار عون، بعد اجتماع تكتل التغيير والإصلاح في الرابية، انه يمكن للرئيس سعد الحريري  ان يقول ما يريد لكن اي قول ليس مقرونا بالفعل لا قيمة له، مذكرا ان جورج عدوان أطلعنا في الـ 2005 على نية الأمركي بخلق صدام سني شيعي بهدف محاصرة إيران.

وحذر عون من ان التوطين هدفه ترحيل المسيحيين , مشيراً إلى ان الأميركي يعتقد أن لديه القدرة أن يحل أي مشكلة في العالم إلى أن إصطدم بالحروب المباشرة مضيفا: ولا شيء يقوله الامريكييون هو ناجح. مشددا على انه لن يكتب النجاح لاسرائيل بعد 2006. وتابع: الأميركي يعتقد أن لديه القدرة أن يحل أي مشكلة في العالم إلى أن إصطدموا بالحروب المباشرة، معتبرا ان القول بأن الغرب يسعى للإصلاح السياسي في سوريا وباقي الدول العربية كذبة كبيرة.
وعن إمكانية تدويل الأزمة  في سوريا،قال عون: انا واثق من انتهاء الازمة في سوريا، وسأل: ماذا سيفعلون بتدويل الازمة في سوريا ؟ هل يريدون الحرب ؟ أنتم ستخبروننا الثلاثاء المقبل أو بعد أسبوع اذا كان هناك من مشاكل في سوريا.

 

وبشأن الدعوات إلى تمويل المحكمة الدولية من جيب البعض ، قال: أنا أحتاج لأموال الدولة لمشاريع أخرى، كاشفاً أنه تعهد للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بأنه إذا مرر الرئيس فؤاد السنيورة مشروع المحكمة بالطريقة الدستورية فهو على استعداد لتمريرها بالاكثرية .
وتابع عون : أنا لست خادماً عند الولايات المتحدة ولا عند أي دولة أوروبية، وأحمل إبن بلدي على كتفي، فنحن خلقنا أحراراً ولا يعني ذلك أننا كالهنود الحمر.
وعن مشاركته في طاولة الحوار , أضاف : عندما يعطونا موضوع الحوار نعلن موقفنا منه , داعياً إلى تأمين السلاح والتجهيزات اللازمة للجيش اللبناني لمناقشة بعدها موضوع نزع السلاح .

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها