إطبع هذا المقال

مكلفا من عـون... الفرزلي التقى سامي الجميـل في بكفيا

2013-05-08

مكلفـــاً من عــــون... الفرزلــــي التقـــى سامــــي الجميـل فـــــي بكفيــــا
قبل 5 أيام من الجلسة العامة لم يأتِ أحد بقانون يلحظ حق المسيحيين
بعــــد لقــــاء اليـــــوم زدت قناعــــة أن الأرثوذكسي هـــــو الخيــــار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


(أ.ي) - مكلفاً من رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون، زار نائب رئيس مجلس النواب الاسبق ايلي الفرزلي بكفيا، حيث التقى على مدى ساعة ونصف الساعة منسق اللجنة المركزية في حزب الكتائب النائب سامي الجميل، بحضور نائب رئيس الحزب سجعان قزي.
اللقاء تناول حق المسيحيين في تمثيل صحيح في الندوة البرلمانية، بنواب يمثلون عن حق، الشريحة المسيحية في الوطن. وبعد اللقاء اكد الفرزلي التمسك باقتراح اللقاء الاورثوذكسي، طالما ان البديل الذي ينصف المسيحيين غير موجود.
ومما جاء في تصريح الفرزلي: اللقاء مع الشيخ سامي هو لقاء مع المستقبل هو لقاء مع الغد، لذلك يتسم الكلام دائماً بطابع ذات بعد استراتيجي لان التفكير هو بعيد المدى لكل ما يتعلق بالجماعة التي يمثل، وعلى المستوى الواسع للكلمة  هو التفكير الوطني الحقيقي.
الزيارة هي من موقع شخصي ومن موقع التكليف من العماد عون لوضع الشيخ سامي وحزب الكتائب اللبنانية باجواء اجتماع معراب،  لقد كان لنا بحث مطول في الخلفيات والاسباب والابعاد المترتبة على ضرورة انتاج قانون انتخابات يعيد انتاج الحياة السياسية في لبنان لكي تكون جديدة كما هو الشيخ سامي شخصية مسيحية واعدة جديدة تسمح للبنان بان يستعيد تألقه.
سئل: على ماذا تركز النقاش وهل تباحثتم في لقاء معراب بالاقتراح المختلط؟اجاب: اللقاءات تركز جميعها على الاقتراح الاورثوذكسي. هذا الاقتراح الذي له اسبابه الموجبة. فمنذ اليوم الاول قلنا ان اي اقتراح يتضمن الاسباب الموجبة الموجودة في الاورثوذكسي نحن معه ونحن مع القرار الذي اتخذته اللجنة الرباعية حول تعليق الاوثوذكسي كي يتم اصدار قانون جديد. حتى الآن وقبل خمسة ايام من الجلسة العامة لم يأت احد بقانون يلحظ حق المسيحيين ويلحظ تنفيذ المادة 24 من الدستور ويلحظ وقف عملية الاعتداء على الحقوق الدستورية للمسيحيين منذ 1991. حتى اللحظة الاخيرة اذا وجد قانون يلبي الاسباب الموجبة للاقتراح الاورثوذكسي فنحن معه. وبعد اللقاء اليوم زادت القناعة بان الاورثوذكسي هو الخيار مع امل ايجاد قانون يلبي الاسباب الموجبة ويلقى توافق كل اللبنانيين الا اننا يجب ان نعلم ان الجلسة النيابية جلسة ميثاقية بامتياز اذا وجد مكون اسلامي ومسيحي، وليس مكون مذهبي. هذا ما يعتقده الرئيس بري من هنا دعوته للجلسة فالشرط وجود الطائفتين المسيحية والاسلامية وليس وجود المذاهب.
-----=====-----

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها