إطبع هذا المقال

أمانة 14 آذار: لا يزال قتال حزب الله فـــي الداخل السوري يشكل الحدث الأهــم

2013-05-08

 

جددت إدانتها لكل اعتداء على حرية اي لبناني أيــاً كان مصدره

أمانة 14 آذار توقفت أمام ما ينطوي عليه يوم 7 أيار مـن مغازٍ

لا يزال قتال حزب الله فـــي الداخل السوري يشكل الحدث الأهــم

عليـــه الإلتزام بالإجماع اللبناني الــــذي يطالب بتحييـــد لبنـــان

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(أ.ي) - لفتت الأمانة العامة لقوى 14 آذار الى أن قتال "حزب الله" في الداخل السوري يشكل الحدث الأهم، وطالبته بالإنسحاب الكامل من الأراضي السورية والإلتزام بالإجماع اللبناني الذي يطالب بتحييد لبنان.

وعقدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار في اجتماعها الدوري، بحضور النائبين السابقين  مصطفى علوش وفارس سعيد، وكلمن آدي أبي اللمع، يوسف الدويهي، ساسين ساسين، شاكر سلامة، الياس أبو عاصي، نوفل ضو، هرار هوفيفيان، واجيه نورباتيليان، راشد فايد، علي حماده، جوزف  كرم، شربل عيد و سيمون ضرغام. وقد إنضم إلى الإجتماع السيدة ماي شدياق، المنسّقة العامة لقوى 14 آذار في  أوستراليا.

وتوقفت الامانة العامة  أمام ما ينطوي عليه يوم 7 ايار (امس) من مغازٍ تحملنا إلى شهداء الوطن جميعاً منذ مشانق جمال باشا السفاح، إلى اليوم البغيض  في 2008، في بيروت والجبل، حين حوّل "حزب الله" سلاحه من سلاح "مقاومة" إلى سلاح ميليشيا سفك دماء اللبنانيين، مضيفاً إلى شهداء "ثورة الاستقلال 2005"، عشرات الشهداء العزّل.

كذلك توقفت الأمانة العامة بتفاؤل أمام الخطوات الإيجابية في شأن المخطوفين اللبنانيين الـ9 في أعزاز، وجدّدت إدانتها لكل اعتداء على حرية اي لبناني أياً يكن مصدره. وهي تطالب مدير عام الأمن العام بأن يحمل معه إلى دمشق المطالبة بإطلاق المعتقلين اللبنانيين والمخفيين في سجون النظام السوري منذ وضع نظام الوصاية الأسدي يده على لبنان.

وبعدما أدانت ألأمانة العامة الاعتداء الاسرائيلي المتجدد على سيادة لبنان في خرقٍ فاضح للقرار 1701 وكذلك على الاراضي السورية أصدرت البيان التالي:

أولاً- في ظل الأحداث المتسارعة في المنطقة لا سيما ما يجري في سوريا، ينظر اللبنانيون إلى رئيس الحكومة المكلّف تمام سلام بعين الأمل طالبين منه الإسراع في تشكيل حكومة قادرة على إدارة شؤونهم وحماية مصالحهم.

كما يناشد اللبنانيون فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الدفع بهذا الاتجاه منعاً لاي ابتزاز من اية جهة أتى.

إن المصلحة الوطنية تمرّ حكماً في تشكيل حكومة حيادية قادرة على منع انتقال العنف من سوريا إلى لبنان وتحمي اللبنانيين من إصرار البعض على ربط مصير لبنان بمصير أحداث سوريا. كما وتدعو الأمانة العامة الكتل النيابية إلى التجاوب مع طرح إعتماد الحياد الإيجابي.

ثانياً- لا يزال قتال "حزب الله" في الداخل السوري يشكل الحدث الأهم، بما يرتّب على لبنان واللبنانيين من تداعيات مكلفة. وفي هذا السياق:

أ - تجدّد الأمانة العامة مطالبتها "حزب الله" بالانسحاب الكامل من الاراضي السورية والإلتزام بالإجماع اللبناني الذي يطالب بتحييد لبنان عن أحداث سوريا.

ب - تتمنى الأمانة العامة على فخامة رئيس الجمهورية بصفته حامي الدستور، التوجّه إلى مجلس النواب برسالة- وفقاً للمادة 54 من الدستور، فقرة 10-، تدعوه إلى تبنّي "إعلان بعبدا" الذي وافقت عليه كل القوى السياسية، والداعي إلى تحييد لبنان عن الصراع في سوريا لتدارك الأخطار الناجمة عن تورّط "حزب الله" في أزمتها.

ج - تطالب الأمانة العامة لقوى 14 آذار بمناقشة هذا الوضع الخطير في اطار جامعة الدول العربية لأنه يمس بأمن لبنان بصفته عضواً مؤسساً فيها.

ثالثاً- تتمنى الأمانة العامة على جميع مكونات 14 آذار الحزبية والمستقلة وكل الكتل المعنية التوصّل إلى صياغة قانون انتخابات جديد يصحح التمثيل ويراعي صيغة العيش المشترك الاسلامي- المسيحي التي كانت ولا تزال في صلب ثورة الأرز.

-----=====-----

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها