OMT
NOTRE DAME UNIVERSITY
إطبع هذا المقال

قاسم هاشم لـ"أخبار اليوم": لكل طرف سياسي رؤيته وهذا أمر طبيعي

 

قاسم هاشم لـ"أخبار اليوم": لكل طرف سياسي رؤيته وهذا أمر طبيعي
ما أعلنـه ميرزا كـان واضحـاً ويبدو ان هـذا  ما أزعـج 14 آذار
اذا انطلق اللقاء الاسلامي مـن "سيدة الجبل" فلن  يصب فـي التوافق
إنمـا سيكون تأكيـداً علـى الإنقسام السياسـي وزيادة فـي الشرخ
الحملة على سوريا متعددة الأوجه واستهـداف الاجهزة  مـن ضمنها
 
(أ.ي) – علّق عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب قاسم هاشم على المعلومات المتداولة اليوم حول أن الرئيس فؤاد السنيورة يعدّ لعقد لقاء إسلامي، قائلاً: إذا كان سينطلق من نفس منطلقات لقاء "سيدة الجبل"، فإنه لن يصبّ في إطار التوافق وخدمة المصلحة الوطنية، إنما سيكون تأكيداً على الإنقسام السياسي وزيادة في الشرخ على المستوى الوطني في ظل الأوضاع التي تتطلب مزيداً من التفاهم والإتجاه نحو وحدة الموقف الوطني لمواجهة التطورات والتحديات التي تمرّ بها المنطقة.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، أكد قاسم ان لا جدوى من مثل هذه اللقاءات ولن يكون لها أثراً ايجابياً بل على العكس فإنها تأتي من منطلقات سلبية.
من جهة أخرى، ورداً على سؤال حول المواقف التي أطلقها النائب وليد جنبلاط في حديثه التلفزيوني مساء أمس، اجاب هاشم: يبدو أن الحملة على سوريا متعددة الأوجه، و جنبلاط هو احد هذه الاوجه, معتبراً ان استهداف الأجهزة الأمنية يأتي ايضاً في هذا المنحى لأن المعطيات والوثائق التي تملكها الأجهزة لا يملكها السياسيون الذين انطلقوا من باب الإستثمار والاستغلال السياسي لما سمّي اختطاف سوريين بل هو اختفاء ولم تتضح بعد معالمه، لجهة ما إذا كان لاسباب شخصية ام لارتباطات معينة.
لكن الأجهزة الأمنية قالت كلمتها في هذا المضمار. كذلك السلطات القضائية كانت واضحة في اللجان النيابية، سواء في حقوق الإنسان او في الدفاع الوطني. وما أعلنه مدعي عام التمييز سعيد ميرزا كان واضحاً وشفافاً، ويبدو ان هذا ما أزعج قوى 14 آذار التي بدأت بشن حملتها المسعورة على السلطات القضائية.
وأضاف: ما قاله مدير عام قوى الأمن الداخلي أشرف ريفي لم يكن مستنداً الى أدلّة بل الى تحليلات.
وعن مطالبة جنبلاط بإقالة أمين عام المجلس الأعلى اللبناني – السوري ونصيحته الى "حزب الله" بتمويل المحكمة، قال هاشم: لكلٍ رؤيته من كل قضية او مسألة وطنية، أياً تكن المواضيع المطروحة على الساحة السياسية.
وختم: لكل طرف سياسي رؤيته التي قد لا تتفق مع رؤية الطرف الآخر، وهذا أمر طبيعي.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها
الإسم الكامل
التعليق
الأحرف المتبقية
255
  • لا يوجد أي تعليق، كن الأول !