إطبع هذا المقال

سامي الجميل: السير بقانون ال60 انكسارة تاريخية جديدة للمسيحيين

2013-05-25

 داعيا الجميع الى "تحمل المسؤولية لانقاذ البلد من الكأس المرة

سامي الجميل: السير بقانون ال60 انكسارة تاريخية جديدة للمسيحيين

امنعوا المشاركة بحرب سوريا وافرضوا الحياد ثم نعود لاقرار قانون انتخاب

 

وجه منسق اللجنة المركزية في "حزب الكتائب" النائب سامي الجميل "ثلاث رسائل الى المسيحيين واللبنانيين والدولة اللبنانية"، داعيا الجميع الى "تحمل المسؤولية لانقاذ البلد من الكأس المرة المقبلين على تجرعها نتيجة الابقاء على قانون الستين وجر لبنان الى حرب أهلية".

واستهل الجميل رسالته الى المسيحيين بقراءة بيان اجتماع بكركي وجاء فيه: "ان الاحزاب المجتمعة قررت عدم الترشح على أساس قانون الستين واعتبار هذا القانون يكرس الاجحاف والغبن اللاحق بالمسيحيين، وتوافق المجتمعون على وجوب اتخاذ موقف علني حازم ضد قانون الستين خشية أن يؤدي فتح بازار الترشيح على أساس هذا القانون الى فرضه كأمر واقع في نهاية المطاف، وبالتالي كان لا بد من التأكيد ان القانون مرفوض وغير صالح كمرجعية للترشيح منعا لتسربه وتسلله".

 

وتوجه الى القيادات المسيحية وعلى رأسها بكركي والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، قائلا: "اذا بقينا في المسار الذي نسير به، فبعد 48 ساعة سيصبح قانون ال60 أمرا واقعا، وهذا سيشكل انكسارة تاريخية جديدة للمسيحيين شبيهة باتفاق الطائف وب13 تشرين وبكل الانكسارات الكبيرة، لانه بعد التوحد وبعد المعركة التي خيضت وبعد كل الجهد الذي بذل، ان نرجع الى قانون الستين نكون حقيقة نشك خنجرا في خاصرة جميع المسيحيين وخاصرة مستقبل المسيحيين في لبنان".

أضاف: "انا لا أفهم كيف نتعاطى وكأن هناك أمرا واقعا، ولا افهم كيف بعد كل السقف العالي الذي سمعناه وكل المزايدات التي سمعناها يتبين لنا اكثر فاكثر أن كل النقاش كان مزايدات بمزايدات وحسابات انتخابية، وهذا ما نحذر الرأي العام منه. بالنسبة إلينا لا يمكن ان نكون نطرح التمثيل المسيحي في وقت من الاوقات، ومن ثم نعود الى قانون الستين. أفهم أن نقاطع ونقول اما 64 او لا شيء، وربما ليس هذا الخيار الانسب ولكنني أفهمه، اما أن نأتي ونقول اما 64، واي قانون يأتي ب56 او 57 نحن ضده ونرفضه، ونعود الى ال34 نائبا والى التهميش، ونقبل ان نسير بالامر الواقع، فانا لا أفهم، وأتوجه الى الجنرال ميشال عون بالقول له: كيف نقبل اليوم ان نصل الى مكان يفرض فيه علينا قانون ال60 والذي كنت رأس الحربة ضده، كيف نبرر للناس وماذا سنقول للمسيحيين بعد 10 او 20 او 30 سنة؟ بعد كل الذي قمنا به هل سنحصل على فرصة ثانية لنقوم بما قمنا به في الستة أشهر الاخيرة"؟

 

وتابع: "اننا نرتكب جريمة. لدينا 48 ساعة قبل فوات الاوان، قبل اقفال باب الترشيحات، للعودة عن الخطأ التاريخي. جميعنا نتحمل هذه المسؤولية".

ووجه رسالته الثانية الى "اللبنانيين الحريصين على الانتخابات لاننا حريصون على تداول السلطة والديمقراطية"، سائلا "هل يمكن تجديد الطبقة السياسية بقانون 60 وتجديد الطبقة السياسية في 3 أسابيع؟ هذا القانون لن يأتي الا بالطبقة السياسية الموجودة وبالنواب الموجودين. اننا نمدد للمجلس الحالي 4 سنوات جديدة، وللهريان 4 سنوات جديدة، ونمدد لكل ما رأيناه من كوارث وتقصير، ونحن نريد ان نعطي فرصة لشباب جدد للترشح وخوض معركة، لكن بقانون ال60 سيعود النواب الحاليون. عمليا لا تجديد ولا تداول في السلطة ولا تغيير والامور باقية كما هي ل4 سنوات جديدة".

 

كذلك وجه رسالة الى الدولة والقيمين عليها، فقال: "اذا حصلت الانتخابات بعد 3 أسابيع فهي مطعون بها، واذا اردنا تعداد المخالفات الحاصلة فلن ننتهي، فمثلا، أين مرسوم دعوة الهيئات الناخبة في الاغتراب؟ هذا المرسوم الذي لم يصدر، فيه مخالفة للقانون، وهذه المخالفة كافية لوحدها لاسقاط القانون. كذلك هيئة الاشراف على الانتخابات فيها عشرات المهل التي سقطت جميعها واصبح يطعن باي نقطة من النقاط المتعلقة بالهيئة، وحتى ولو أقرت الاثنين". أضاف: "هذا القانون يطعن به وليس ساري المفعول، وأي طعن في مجلس الشورى يسقط القانون ويبطل كل نتائج الانتخابات اذا حصلت".

وتوقف عند أحداث طرابلس معتبرا "ان الدولة غير قادرة على تأمين الحماية لثاني مدينة في لبنان، فأهاليها لا ينامون الليل منذ اشهر والمعارك التي جرت في الأيام الخمسة الاخيرة شبيهة بالحرب الاهلية، واذا كان المعنيون لا يرون ما يحصل، فهناك مشكلة كبيرة حيث الناس تتعرض للقتل والمدينة للتدمير".

 

ودعا "رئيسي الجمهورية والحكومة ووزيري الدفاع والداخلية والذين يتحملون مسؤولية تاريخية الى ان يضبطوا الامن"، مبديا أسفه "لاننا عدنا الى منطق قادة المحاور"، وقال: "آلاف من اللبنانيين باتوا تحت رحمة العصابات بدلا من فرض حظر تجول، لماذا لم يتخذ هذا القرار حتى الساعة؟ كيف ستحصل الانتخابات في طرابلس؟ كفى ضحكا على الناس، وكفى تهربيا للانتخابات، فنحن نهرب قانونا يضر بمصلحة اللبنانيين ويقضي على الشراكة ويقصي المسيحيين مرة جديدة، ونحن نفرضه ونحن غير قادرين على تطبيقه او اجراء انتخابات، فليذهبوا ويضعوا صندوق انتخاب في طرابلس".

وقال: "في الوقت نفسه هناك حزب يرسل مقاتليه الى سوريا، وهو حزب الله، وكل يوم هناك لبنانيون يموتون في سوريا والحدود فلتانة حيث الضيع تقصف يوميا ويضحكون علينا بانتخابات جديدة بعد 3 أسابيع، وهي انتخابات سيطعن فيها. جميعنا أقرينا بعدم ميثاقية قانون الستين، حتى القيادات الاسلامية، والآن نعود لنسير بقانون غير ميثاقي، وفي 3 أسابيع نضرب كل القانون وعدم شرعيته، من اجل ماذا؟ لنغطي على تقصير الدولة في حماية ابنائها في طرابلس، ولانه لا يمكننا حماية اللبنانيين في كل القرى، و لاننا لا نستطيع ان نمنع حزبا من جر لبنان الى حرب أهلية؟ كفى ضحكا على الناس وكفى مزايدات، فالبلد يفرط وهو على حافة حرب اهلية، وكفى الهاء للناس وفرض قانون غير ميثاقي وانتخابات غير شرعية. لنعد الى صوابنا وليضبط الامن وليرد الامان الى طرابلس وتضبط الحدود.

 

وختم الجميل: "امنعوا مشاركة اللبنانيين في الحرب في سوريا، افرضوا النأي بالنفس وحياد لبنان، ومن ثم نعود الى المجلس النيابي لاقرار قانون انتخابي، فبين ال60 والارثوذكسي هناك 5 أو 6 قوانين اقترحناها، وكفى مزايدات، وهناك 48 ساعة قبل فوات الاوان، لتحمل القيادات المسيحية والاسلامية المسؤولية لنجنب لبنان هذه الكأس والتمديد ل4 سنوات للويلات التي نعيشها".

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها