إطبع هذا المقال

أمانة 14 آذار عقـدت اجتماعاً استثنائياً في طرابلس

2013-05-29

رفضت أي خـــط أحمـر أمام سلطة الدولة وقيام الجيش بمهامه
أمانـــة 14 آذار عقــــدت اجتماعــــاً استثنائيـــاً فـــي طرابلس
دعت النيابة العامة الى توقيف كل مَن يهدّد المدينة وبينهم عيد
تشكيل خليـــة أزمة لمتابعة إغاثة الأهالي لــدى الهيئات المعنية
 
 
(أ.ي) - اعتبرت الامانة العامة لقوى 14 اذار انه عام 2007 خاض ارهابيو النظام السوري حرب مخيم نهر البارد مستقويين بالخط الحمر الذي وضعه حزب الله بوجه الجيش اللبناني، مشيرة الى ان النأي بالنفس عما يجري هو خطيئة عظمى ويجب توقف الجريمة وينزع اي سلاح منها. ودعت الامانة النيابية العامة التحرك لتوقيف كل من يهدد طرابلس من بينهم الامين العام للحزب العربي الديمقراطي رفعت علي عيد، مطالبين بتشكيل خلية ازمة لمتابعة ملف عمليات اغاثة اهالي المدينة لدى الهيئات والاجهزة.
وعقدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار اجتماعا استثنائيا في طرابلس حضره النواب: سمير الجسر، خالد الضاهر، سامر سعاده، محمد كبارة، قاسم عبد العزيز، فادي كرم، كاظم الخير، بدر ونوس، خضر حبيب، ومعين المرعبي، والنائبان السابقان مصطفى علوش وفارس سعيد.
وحضر ايضا: يوسف الدويهي، ساسين ساسين، شاكر سلامة، نوفل ضو، وليد فخر الدين، ايلي محفوض، وهبه قاطيشا، سيمون درغام، اسعد بشارة، ريمون معلوف، بهجت سلامة، ربى كبارة، ايلي الحاج، وليد طبال، عبد الغني كبارة، بسام ونوس، كلود رزق، صونيا صوالحي، جورج دروبي، ناصر عدرة، وليد قضماني، بلال بركة، صبحي حداد، عبد الرزاق اسماعيل، عفيف الون، اديب زكريا، فضيل أدهمي، ريجينا قنطرة وكريم الرفاعي وبعض فاعليات المجتمع المدني.
بيان
وبعد الإجتماع، اصدرت بيانا تلاه الدكتور سعيد جاء فيه:
عقدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار اجتماعا استثنائيا في طرابلس عاصمة الشمالناقشت فيه الوضع المأسوي الراهن لهذه المدينة الأبية، وأصدرت البيان الآتي:
عام 2007، خاض إرهابيو النظام السوري مدى ثلاثة أشهر حرب مخيم نهر البارد لإسقاط الدولة اللبنانية، مستقوين بالخط الأحمر الذي وضعه آنذاك "سيد حزب الله" أمام الجيش اللبناني.
وفي 25 أيار الحالي، نعى سيد الحزب نفسه الدولة اللبنانية، بكل مؤسساتها الدستورية ومصادر شرعيتها، معلنا صراحة أن حزبه هو الدولة الفعلية، المفوضة من "الولي الفقيه" خوض كل المعارك، في كل الأماكن، لإلغاء العيش اللبناني المشترك وإلحاق الجماعات اللبنانية بمشروع الأقليات الإنتحاري الذي يقوده "ولي الأقليات" القابع في ايران وتمتد ذراعه إلى شاطئ المتوسط.
بعدما أعلن نصرالله، في المناسبة نفسها، عن تسمية "إنجاز التحرير" بـ "إنجاز الطائفة"، وعن تحويل المقاومة إلى ميليشيا نقالة طيارة دفاعا عن المقدسات أينما كانت، وضد "الإرهاب السني" المزعوم أينما وجد! والحال كذلك لم يفت نصرالله أن يدعو اللبنانيين إلى التقاتل على أرض سوريا ليجنبوا لبنان حربا أهلية "كذا"، كما لفت الإدارة الأميركية - على طريقته - إلى إمكان قيام تحالف إيراني - أميركي ضد الإرهاب في العالم، وهو ما عرضه صراحة ممثل ايران في الأمم المتحدة على الولايات المتحدة قبل أيام، مثلما كان هذا العرض عينه بضاعة الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد!.
واضاف: ما بين حرب مخيم نهر البارد وبين المعارك الجارية على خط القصير - جبل محسن - باب التبانة، لم يتوقف نزف طرابلس الأبية ولم يلتئم جرحها المفتوح على كل العبث القائم وعلى كل ما تخبئه لنا الغرف السود المشتركة للنظامين السوري والايراني.
وتابع: عام 2007، سقطت مؤامرة النظامين السوري والايراني في نهر البارد، عندما قال الجيش: لا خطوط حمرا أمام سيادة الدولة! وقالت منظمة التحرير: لا علاقة لفتح الاسلام بفلسطين من قريب أو بعيد! وقال مسلمو لبنان وأهل الشمال: لا علاقة لهذه العصابة بالإسلام والمسلمين!.
واضاف: إن الأمانة العامة لقوى 14 آذار، تجتمع اليوم في طرابلس الجريحة التي دفعت وتدفع ثمن غياب الدولة، لتقول: نرفض أي خط أحمر أمام سلطة الدولة وقيام الجيش بمهماته كاملة للحفاظ على دماء الناس وأموالهم وممتلكاتهم وأمنهم وعيشهم المشترك. إن إقدام الدولة اليوم هو مسألة حياة أو موت لها ولنا جميعا، وإن النأي بالنفس عما يجري لهو الخطيئة الوطنية العظمى. فلتتوقف هذه الجريمة، ولينزع كل سلاح، كل سلاح، كل سلاح!.
وقرر المجتمعون: أولا تبنِّي مطالب نواب المدينة بأن تتحرك النيابة العامة التمييزية فورا وتباشر إصدار مذكرات التوقيف في حق أحد اتباع النظام الأسدي الذي ظهر في وسائل الإعلام المحلية والعالمية مهددا ومتوعدا ومنفذا بقصف مدينة طرابلس وقتل ابنائها. انَّ على السلطة القضائية وضع حد فوري لعصابة المسلحين التي تحتل بعل محسن على غرار ما قامت به في ملف "فتح الإسلام بقيادة" شاكر العبسي.
ثانيا: تشكيل خلية ازمة بالإشتراك مع نواب طرابلس من أجل متابعة ملف عمليات إغاثة أهالي طرابلس المنكوبين لدى الهيئات والأجهزة المختصة المحلية والدولية.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها