إطبع هذا المقال

العريضـي: لـن أشارك فـي الجلسات الى حين بت السلفة المتعلقة بالأشغال

2011-11-14

العريضـي: لـن أشارك فـي الجلسات الى حين بت السلفة المتعلقة بالأشغال

لا استطيع إرسال الملفات الى ديوان المحاسبة إذا لم يكن القرار المالي موجود

ما أقوم بـه ليس لافتعال مشكلة بل لتسهيل أمور الناس ولا قطيعة مـع أحـد

القرار شخصي وأعرف كيف أتحمّل المسؤولية الى جانب جنبلاط  وفي الوزارة

ـــــــــــــــ

        (أ.ي) - أكد وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي أنه لن يشارك في جلسات مجلس الوزراء لحين بت مسألة السلف المتعلقة بوزارة الأشغال، لنتمكن من إرسال الملفات اللازمة إلى ديوان المحاسبة لأن هناك أصول إدارية يجب إتباعها.

وقال: بعد ترؤسه اجتماعاً لرؤساء مراكز جرف الثلوج لا أستطيع إرسال الملفات إذا لم يكن القرار المالي موجود، والمبلغ الباقي هو 205 مليارات ليرة مع مليار ونصف ليرة لمراكز جرف الثلوج. مؤكداً أن هناك مشاكل كثيرة بالنسبة لمراكز جرف الثلوج والحل يكمن في توفير بعض الإمكانات المالية إلا أن هذا الحل لم يتوفر بسبب الروتين الإداري في المالية، وهذا ليس بجديد بل هو متراكم قبل أن آتي إلى وزارة الأشغال، إنما يجب إنجازه رغم الصعوبة ولكن هناك مصالح الناس ولذلك سنقوم بواجبنا.

وأمل أن يكون الحل قريباً. مشيراً إلى أنه تحدث مع فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ودولة رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي  ووزير المالية محمد الصفدي خلال جولة أمس في هذا الموضوع وتابعه اليوم مع المعنيين. معتبراً أن ما يقوم به ليس لافتعال المشاكل، بل لأنه لم يعد أمامه سوى أيام قليلة لإرسال الملفات الإسمية التابعة لكل المناطق اللبنانية دون استثناء، مؤكداً أنه لا يوجد أي ملف من هذه الملفات تابعة له إن كان على المستوى السياسي أو الشخصي أو القروي.

وسئل: قلتم في اجتماعكم أن طريق الشام الدولية فاتحة؟ أجاب: نحن لا نغلق أي طريق. وأن مشاركتي في جلسات مجلس الوزراء ستبقى معلقة لحين بت مسألة السلف، ولا يوجد قطيعة بيني وبين أي وزير حتى وزير المالية، وأنا على تواصل دائم مع الجميع، لتسهيل مصالح الناس، متسائلاً: لماذا لا تنفذ القرارات عند إتخاذها في مجلس الوزراء؟

سئل: قيل أن المقاطعة جاءت بناء لطلب من النائب وليد جنبلاط؟ قال: ما إتخذته هو قرار شخصي مني وأنا أعرف كيف أتحمل المسؤولية في الحزب إلى جانب النائب  وليد جنبلاط وأعرف كيف أتحملها في الوزارة، وليس ثمة أي إشارة لا من وليد بك ولا من أي جهة أخرى، إنما هذا الموضوع محض إداري يتعلق بطبيعة عمل وزارة الأشغال التي لا أقحم وليد بك بها، ولو كان الأمر سياسياً ما كنت تغيبت وحدي عن الجلسة.

وقال: تم رصد مبلغ مليار ونصف ليرة من العام الماضي لشراء جرافات جديدة، بعد استحداث مراكز لجرف الثلوج، لتفعيل عمل هذه المراكز إلا أننا لم نحصل على ذلك بسبب سوء الإدارة، وعدم حضوري جلسة مجلس الوزراء، ليس لأي خلفية سياسية.  مؤكداً أن مجلس الوزراء عندما يتخذ قراراً بذلك يكون المال موجوداً، وعندما اتخذت القرارات بالسلف سألت سؤالاً واضحاً للجميع: هل يعني هذا القرار أنتظار صدور القانون أم أذهب إلى العمل. الجواب كان من الجميع فاليبدأ العمل غداً، عندها ذهبت للتنفيذ لكن السلف لم تأتي. مشيراً إلى أن معظم أعمال الزفت في لبنان تأتي بكلام منه.

وأضاف: إذا كان قراراً مثل هذا النوع لا ينفذ، ونختلف بشأنه ونحن لا نتخذ قرارات كبرى، أو نختلف على قرارات استراتيجية لذلك من المعيب أن تثار هذه المسائل الروتينية .

سئل: هل الوزارة جاهزة لمواجهة الأمطار والثلوج المتوقع سقوطها هذه الليلة؟ أجاب: أن وزارة الأشغال جاهزة 110 بالمئة، ولكن هل تعلمون أنه على الطريق الدولي بين الدورة والشمال وضعنا أغطية أقنية المياه إنما بعد أيام سرقت، وهي ليست المرة الأولى، معتبراً أن المشكلة الكبيرة التي حصلت بسبب هطول الأمطار المرة السابقة كانت تحت جسر نهر الكلب في الذوق، والسبب من السيول التي أتت من الأعالي. وكنت اشرت إلى ذلك العام الماضي، وعقدنا اجتماعاً للجنة في الوزارة، وأنا أتحمل مسؤولية كل خلل وتقصير حصل من قبل الوزارة، مشيراً إلى أن الشركات المتعاقدة مع الوزارة ملزمة بتنفيذ العقد الموقع معها، وهي تقوم بواجبها. قائلاً: أنه سيقوم بجولة تفقدية عند الساعة الرابعة من بعد ظهر اليوم إلى الضبيه قرب الـ ِABC، وسأطلع الإعلام كيف تم وضع الباطون والإعتداء على شبكة تصريف مياه الأمطار والمجاري وأدت إلى تجمع المياه، وأصبح هناك عقبة في تنظيفها. متسائلاً: ماذا تفعل هنا وزارة الأشغال؟ هل الردميات والنفايات ورمي الزجاجات الفارغة والأوساخ من السيارات إلى الأقنية مسؤولة عنها الوزارة؟ مؤكداً أن الوزارة قامت بتنظيف هذه الأقنية أكثر من مرة خلال أسبوعين على كل الطرقات الدولية، معتبراً أن البلديات والوزارات الأخرى هي المسؤولة عن مراقبة الورش والشاحنات التي ترمي ردمياتها، ونكون على مستوى الأمانة في التعاطي، وأنا أعلم أن هناك مشكلة في ما يخص المكبات والردميات تؤدي إلى إقفال العبارات، ولكن هذه ليست مسؤولية الوزارة، إضافة إلى وجود عبارات قديمة في مناطق مكتظة بالسكان، ونحن نعالج هذا الأمر تباعاً كما عالجنا مشكلة الضبيه، عندما فتحنا العبارات على منطقة المارينا، والآن لدينا مشكلة في منطقة الكرنتينا على الخط البحري، ووضعنا حلاً لها ونحن ذاهبون لمعالجتها جذرياً، كما أننا نتابع كل نقطة في لبنان، أرسلت كتباً إلى البلديات في ما يخص جبالات الباطون لأنها هي التي تعطي الرخص وواجب عليها المراقبة بسبب تسرب مواد تسد كل العبارات، ما يؤدي إلى ضرر كبير. طالباً من وزارة الداخلية والبلديات المراقبة والقيام بدورهم والتنسيق مع وزارة الأشغال، مشيراً إلى أن هناك بعض مجاري الأنهر أقفلت بالكامل نتيجة الردميات. معتبراً أن الوضع الآن أفضل عليه بكثير مما كان في السابق، لكن هناك نقاط لا تزال صعبة بسبب وجود هكذا حالات.

وبحث الوزير العريضي مع سفيرة الاتحاد الأوروبي التعاون والشراكة بين لبنان وأوروبا.

وتابع مع وفد من جمعية منشئي وتجار الأبنية في لبنان برئاسة إيلي صوما أوضاع قطاع البناء والضرائب المفروضة.

وأشار صوما سنقوم بجولات على كل المسؤولين في الدولة اللبنانية لأن قطاع البناء يمر بمراحل صعبة بسبب الوضع الاقتصادي، وارتفاع الفوائد على القروض المصرفية، ورسوم تسجيل العقارات ورخص الأشغال والإنشاءات والإفراز وضرائب الدخل حيث يصل مجموعها إلى 30% من كلفة المشروع من ضمنها الضريبة على القيمة المضافة، مطالباً بالإعفاءات الضريبية تشجيعاً للاستثمار لأن قطاعات عديدة تتأثر سلباً في حال اثقال قطاع البناء بالضرائب، وسيؤثر على كافة القطاعات لا سيما القطاع المصرفي، ودعا الدولة إلى احتضان هذا القطاع للبحث معه في اقتراحات الضرائب المبنية على الدراسات العلمية، وتسوية مخالفات بناء العام 2006 في كل لبنان وعدم حصرها في منطقة واحدة.

والتقى العريضي وفداً من شركة الترابة الوطنية، ثم الشيخ محمد ميقاتي.

وتابع مع وفد من بلدية فاريا برئاسة نضال خليل مشروع مجاز فاريا وتأمين الاجراءات اللازمة استعداداً  للشتاء بالنسبة لجرف الثلوج. وبحث شؤون إنمائية مع وفد من بلدية دفون.

من جهة ثانية يقوم وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي عند الساعة الرابعة من بعد ظهر يوم الاثنين الواقع في 14/11/2011 بجولة تفقدية على منطقة الضبية وتحديدا قرب الـ ABC لتفقد شبكة تصريف مياه الأمطار بعدما تم الاعتداء على الشبكة وأدت إلى تجمع المياه، وأصبح هناك عقبة في تنظيفها.

-----====------

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها