إطبع هذا المقال

منصور ردّ على منتقديه : القرار في الجامعة العربية يعبّر عن رأي الحكومة

2011-11-14

منصور ردّ على منتقديه : القرار في الجامعة العربية يعبّر عن رأي الحكومة

هـل نتجاوز الطائف والإتفاقات الأمنيـة مـع سوريا المعقودة منذ 1991؟

دمشـق تجاوبـت مــع مطالـب المبـادرة واتخـذت عــدّة إجـراءات

ـــــــــــــــ

        (أ.ي) - ردَّ وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور على منتقديه بشأن قرار لبنان في الجامعة العربية، واكد في تصريح لإذاعة النور انه لا يتصرف بمفرده وان القرار الذي اتخذ يعبر عن رأي الحكومة اللبنانية والمصلحة الوطنية اللبنانية العليا.

وقال منصور نحن لسنا في بازار سياسي ، هناك التزامات علينا التقيد بها ولا يمكن ان نسير بعيداً ضد المصالح الوطنية العليا. واضاف: يطالبوننا كل يوم ان نحترم الاتفاقيات والمعاهدات لجهة المحكمة الدولية، فكيف لا نحترم المعاهدات التي تتعلق بلبنان مباشرة؟ متسائلاً: هل نتجاوز اتفاق الطائف والاتفاقيات الامنية المعقودة مع سوريا عام 1991 والاتفاقية الاخوية بين البلدين، وشدد الوزير منصور على ان بين لبنان وسوريا مصالح مشتركة وعلاقات اقتصادية وسياسية وثقافية ونتقاسم الامن والاستقرار ولا نستطيع ان نتجاوز هذا كله من اجل آراء هنا وهناك لا تخدم مطلقاً مصلحة لبنان وسوريا. وقال: كانوا يطالبون باقامة علاقات دبلوماسية مع سوريا واليوم يريدوننا ان نقطع هذه العلاقات، مضيفا: هذا لا يجوز.

ورداً على سؤال، قال وزير الخارجية منذ الاجتماع الاول الذي عقد في القاهرة كنا نشتم رائحة هكذا قرار وعندما صدرت هذه القرارت في الجامعة العربية لم نتفاجأ بها، مؤكداً بان سوريا تجاوبت منذ اللحظة الاولى مع المطالب واتخذت عدة اجراءات وكان بالامكان ان نغتنم الوقت اكثر للوصول الى نتائج ايجابية بدل ان تكون هذه القرارات سريعة ومتسارعة.

واكد الوزير منصور ضرورة ان يكون هناك رأبٌ للصدع بين سوريا والجامعة العربية، مشدداً على انه لا يجوز عزل سوريا وهي دولة رئيسة ومؤسسة لميثاق الجامعة، وبالتالي لا يجوز أن تصدر هكذا قررات بحقها وان تكون خارج العمل العربي المشترك.

-----====------

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها