إطبع هذا المقال

جنبلاط: المحكمة اصبحت أمرا واقعا والمصلحة الوطنية تقتضي تمويلها

2011-11-14

جنبلاط: المحكمة اصبحت أمرا واقعا والمصلحة الوطنية تقتضي تمويلها

المبادرة العربية هي أفضل طريق لخروج سوريا من المحنة ووقف العنف

سلاح المقاومة للدفاع عن لبنان في حــال تعرضه لأي عــدوان إسرائيلي

رأى رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط ان المحكمة الدولية اصبحت أمرا واقعا، معتبرا ان المصلحة الوطنية العليا تقتضي تمرير التمويل. واعتبر جنبلاط ان المبادرة العربية هي أفضل طريق لخروج سوريا من المحنة، ولوقف مسلسل العنف والعنف المضاد.

وأدلى جنبلاط بموقفه الأسبوعي لجريدة "الأنباء" الصادرة عن الحزب التقدمي الاشتراكي، قال  فيه: "يرفض الحزب التقدمي الاشتراكي الخطاب التهديدي والتصعيدي لليمين الاسرائيلي ولبنيامين نتنياهو ضد الجمهورية الاسلامية على خلفية إمتلاكها التقنية الذرية السليمة، ويرى أنها تهدف الى إغراق المنطقة بأسرها في الفوضى وهروب الى الامام للتنكر للحق التاريخي الفلسطيني المشروع الذي عبر عنه أفضل تعبير أبو مازن في خطابه أمام الأمم المتحدة.
أما على المستوى اللبناني، وفي ما يتعلق بسلاح المقاومة، فأكد جنبلاط مجددا أننا مع هذا السلاح للدفاع عن لبنان في حال تعرضه لأي عدوان إسرائيلي، إلا أن ذلك لا يلغي ضرورة العودة الى هيئة الحوار الوطني في الوقت المناسب لدرس الظروف التي تحددها المقاومة لكي يتم الاستيعاب التدريجي في إطار الدولة التي تبقى الملاذ الأخير لجميع اللبنانيين وللجنوبيين تحديدا".

أضاف: "لقد كان انتصار المقاومة عام 2000 ثم 2006 محطة تاريخية مشرقة ضد الاحتلال والعدوان الاسرائيلي، وجاء استكمالا لمسار تاريخي نضالي تراكمي منذ إطلاق المقاومة الوطنية اللبنانية من منزل كمال جنبلاط، ناهيك بالتاريخ المشرف للحركة الوطنية اللبنانية والمقاومة الفلسطينية في تلك المرحلة".
وتابع: "في ما يتعلق بالمحكمة الدولية، نتطلع الى أن تجري مقاربة جديدة وجدية وهادئة لهذا الموضوع، مع التفهم الكامل لتحفظات حزب الله على هذه المحكمة، وأذكر بأنني كنت أول من نبه الى مخاطر التسريبات الصحافية، إلا أن كل ذلك لا يلغي أن المحكمة الدولية أصبحت أمرا واقعا، والمصلحة الوطنية اللبنانية العليا تقتضي تمرير التمويل. وأعيد التذكير مجددا بأن بند المحكمة الدولية كان البند الأول الذي تم الاتفاق عليه بالاجماع في هيئة الحوار الوطني في سنة 2006".

وختم: "في الموضوع السوري، فإن المبادرة العربية هي أفضل طريق لخروج سوريا من هذه المحنة ولوقف مسلسل العنف والعنف المضاد، وهذا لا يتم الا بإصلاح سياسي جذري كما ورد بوضوح في بنود تلك المبادرة. لقد كان موقف الحزب التقدمي الاشتراكي واضحا لناحية طلب وقف إطلاق النار على المتظاهرين ورفض الاعتداء على القوات المسلحة ومحاسبة المرتكبين بحق المواطنين الأبرياء. لذلك، يبقى من المهم جدا التنفيذ الفوري لبنود المبادرة مع التأكيد مجددا لرفض التدخل الاجنبي تحت أي حجج كانت. ويبقى الحل السياسي وحده هو الكفيل بإنهاء هذه الأزمة الحادة".

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها