إطبع هذا المقال

امانة 14 آذار: لحكومة تعالج تداعيات الزلزال السـوري على الداخل

2013-06-19

امانة 14 آذار: لحكومة تعالج تداعيــــات الزلزال الســــوري على الداخل
المذكرة الى سليمان هي بمثابة خارطة طريق لكل المخلصيــن لانقاذ لبنان
اخراج البلد من محنتــه مسوؤلية جماعيـة تتطلب الخروج من الاصطفافات
___________


(أ.ي.)- رأت الامانة العامة لقوى 14 آذار ان تدخل حزب الله في الحرب في سوريا وانعكاساته على الداخل اللبناني تبرز حاجة البلد الى تشكيل حكومة فورا لمعالجة تداعيات الزلزال السوري على الداخل، معتبرة ان حوادث البقاع والانتهاكات المتكررة لسيادة لبنان من قبل الجانب السوري كانت تتطلب بالحد الادنى اجتماعا استثنائيا لحكومة تصريف الاعمال .
  وعقدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار اجتماعها الدوري، بحضور النائب عمار حوري، النواب السابقون: فارس سعيد، مصطفى علوش، وكل من: ندي غصن، آدي أبي اللمع، يوسف الدويهي، ساسين ساسين، شاكر سلامه، نوفل ضو، هرار هوفيفيان، وليد فخر الدين، علي حماده، الياس أبو عاصي، سيمون ضرغام، نجيب أبو مرعي، جورج بكاسيني، ربى كباره، دعاء حمصي، عبد السلام موسى و أنطوان مراد.
  واعتبرت الامانة العامة في بيان تلاه آدي أبي اللمع: أن لا فرق بين استهداف عرسال أو استهداف الهرمل أو مدينة بعلبك أو القرى الشمالية وحرق المحاصيل الزراعية من جهة وما يحدث من فتنة متنقلة بين بيروت وصيدا من جهة ثانية - فسيادة لبنان واحدة والمواطن في لبنان واحد ومشروع الفتنة واحد يصيب الجميع، والأمانة العامة التي أدانت سابقا تدين اليوم أي انتهاك لأمن لبنان وسيادته من اية جهة داخلية أو خارجية أتى.
  ورأت  إن تورط حزب الله في الحرب على الأراضي السورية وانعكاساته على الداخل اللبناني من عدم استقرار وحوادث أمنية متنقلة، من الشمال إلى البقاع وصولا إلى الجنوب والعاصمة، تبرز حاجة لبنان إلى تشكيل حكومة فورا لمعالجة تداعيات الزلزال السوري على الداخل اللبناني وإدارة شؤون اللبنانيين في يومياتهم.
   واكدت: إن حوادث البقاع والانتهاكات المتكررة لسيادة لبنان من قبل الجانب السوري، كانت تتطلب بالحد الأدنى اجتماعا استثنائيا لحكومة تصريف الأعمال برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، ودعوة لانعقاد مجلس الدفاع الأعلى من أجل اتخاذ إجراءات رادعة تؤمن حماية اللبنانيين على كافة الأراضي اللبنانية.كما وأن هروب الحكومة وعجزها عن تحمل المسؤولية استدعى تدخل رئيس الجمهورية شخصيا مع الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في بيروت ديريك بلامبلي، لإبلاغه بالخروقات السورية لسيادة لبنان.
واكدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار ان المذكرة التي تقدمت بها، إلى رئيس الجمهورية، هي بمثابة خارطة طريق ليس فقط لقوى 14 آذار انما لكل المخلصين الذين يرون في بنودها خلاصا وإنقاذا للبنان.
  ورأت إن مسؤولية إخراج لبنان من محنته هي مسؤولية جماعية وليست حكرا على قوى سياسية أو طائفية او مذهبية دون أخرى. وتتطلب أن يضع جميع اللبنانيين، بمن فيهم أولئك الذين يصنفون أنفسهم من خارج الاصطفافات، إمكاناتهم ويطرحوا علنا وبوضوح تصوراتهم للحلول بعيدا عن المزايدات والتبرؤ من المسؤولية عما يشهده لبنان.
  واشارت الى ان الانتخابات الرئاسية في ايران شكلت مناسبة عبر فيها الشعب الايراني عن خياراته. وتأمل الأمانة العامة أن يترجم الرئيس الايراني الجديد حسن روحاني وعوده الانتخابية إلى مبادرات وقرارات سياسية تهدف إلى مصالحة ايران مع محيطها العربي والاسلامي ومع المجتمع الدولي، كما تأمل الأمانة العامة بأن تسمح قيادة الولي الفقيه للرئيس الايراني بترجمة خيارات شعبه.
  واكدت الامانة العامة انها تتطلع بعين الأمل إلى الجهود التي تبذلها الدول العربية والغربية لمساعدة الشعب السوري على الخروج من محنته والتغلب على نظام قاتل لا يزال يتلاعب على حبال السياسات الاقليمية والدولية من أجل البقاء في السلطة، وعلى اشلاء شعبه. إن الشعب السوري يستحق منا كل أشكال الدعم السياسي والمعنوي والأخلاقي لما يقوم به من جهود جبارة في مواجهة الاجرام.
---------=====--------


 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها