فتفـت لـ "أخبار اليـوم": لقـاء وفـد المستقبل مع جنبلاط ايجابي جـداً
فتفـت لـ "أخبار اليـوم": لقـاء وفـد المستقبل مع جنبلاط ايجابي جـداً
وجهات النظـر متقاربة جـداً فـي عـدد مـن القضايا المحلية والإقليمية
سيكون هناك تواصل على كل المستويات وصولاً الى تنسيق الموقف إذا لزم
بـرّي يفسّر النظام الداخلي وفـق قراءته الخاصة علمـاً ان النص واضح
الهروب مـن النقاش لا يحمـي الشارع بـل علـى العكس يجعلـه محتقناً
ـــــــــــــــ
(أ.ي) – وصف عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت اللقاء الذي جمع وفداً من الكتلة مع النائب وليد جنبلاط أمس بالايجابي جداً. وقال: تبين ان وجهات النظر متقاربة جداً في عدد كبير من القضايا المحلية والإقليمية.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، قال فتفت: جنبلاط اليوم في مكانين، صحيح انه في الحكومة ولكن رأيه السياسي أحياناً متقدّم عن موقف قوى 14 آذار.
وأضاف: إذا كان المقصود موقعه السياسي المعلن، فلا مشكلة مع ذلك، إنما الظروف هي التي تملي على جنبلاط خطواته، علماً ان هذه الخطوات متقدّمة جداً.
ولفت الى أن إطار اللقاء كان عاماً وتكلّمنا في كل المواضيع دون استثناء، وسيكون هناك تواصل على كل المستويات وعلى الصعيد السياسي والتواصل على مستوى التقَنيين لدرس مشروع قانون الإنتخابات المقدّم من وزير الداخلية وايضاً على صعيد تنسيق بعض المواقف إذا كان من ضرورة لذلك.
من جهة أخرى، ورداً على سؤال حول جلسة الاسئلة التي عقدت بالأمس، لفت فتفت الى مشكلة خطيرة، حيث حاول رئيس مجلس النواب نبيه بري منع المجلس من لعب دوره كمؤسسة رقابية ومحاسبة الحكومة. فبرّي فرض جدول الأعمال وفق نظرته، بغض النظر عمَ يحدّده النظام الداخلي بأن هيئة مكتب المجلس تحدّد جدول الأعمال. كذلك أثناء المناقشة، قرأ برّي المادة 129 وفق قراءته الخاصة، فاعتبر ان هذه المادة تمنع النائب من الرّد على الحكومة، علماً أن النص بخلاف ذلك وواضح.
وقيل له: موقف بري نابع من سعيه الى عدم تفجير الوضع في الشارع، فقال فتفت: على العكس، حتى لا يفجّر الوضع في الشارع يجب مناقشة كل الأمور في المجلس النيابي. وليس الهروب من النقاش هو الذي يحمي الشارع، بل عدم النقاش يجعل الشارع محتقناً. وكلنا يذكر الى أين وصل البلد عندما أقفل برّي المجلس لمدة سنة ونصف السنة.
وختم فتفت: برّي بالأمس اخذ موقفاً سياسياً واضحاً، وهو حماية الحكومة بكل صراحة.
-----=====-----
-
لا يوجد أي تعليق، كن الأول !







علق على هذا المقال
وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها