صالـح ردّ على "المستقبل": مَـن ليـس خائفاً فليأتِ الـى البلـد
أكـد عبـر "أخبار اليوم" أن برّي إزاء الحملات "جبل ما يهزّك ريح"
صالـح ردّ على "المستقبل": مَـن ليـس خائفاً فليأتِ الـى البلـد
تسييـر السياسـة فـي البلـد عبـر تويتـر لا تـؤدي الى نتيجة
فريـق 14 آذار لا يرى خروقات العدو المتتالية بل الخرق السوري
من المعيب ان يراهن البعض على أميركا التي تخدم مصالح اسرائيل
ـــــــــــــــ
(أ.ي) – ردّ عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب عبد المجيد صالح على حملة قوى 14 آذار وتحديداً تيار "المستقبل" على رئيس مجلس النواب نبيه بري، قائلاً: "مَن ليس خائفاً فليتفضّل ويعود الى البلد ويحاور ويستطلع القلق الموجود لدى اللبنانيين".
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، أشار صالح الى أن الرئيس بري يتحدث عن مجموعة المخاطر في المنطقة، منتقداً "الحرب" التي تشنها تركيا على سوريا. وأضاف: "إذا استطاع الرئيس الحريري ان يهدئ رئيس الوزراء التركي رجب الطيب أردوغان فليأتِ الى لبنان ويطمئننا لنعيش تحت جناحه".
ولفت الى أن الرئيس برّي وإزاء كل ما يتعرّض له من حملات يمكن القول: "يا جبل ما يهزّك ريح"، مشيراً الى ان برّي وخلال استقباله أمس وفداً من الطلاب الفائزين في الجامعة الأميركية دعا الى الوحدة الوطنية.
وقال: "الشهادة بالرئيس بري لا نريدها من (النائب أحمد) فتفت او (النائب السابق) علوش ولا حتى من الشيخ سعد (الحريري)، مؤكداً ان ما يحكم على بري هو مسيرته التاريخية والسياسية"، مضيفاً: ليت الرئيس بري ما زال قائداً للمقاومة وبقي من دون هذه الحالة، لأنه دخل الى السياسة من الباب الكبير اي باب مقاومة اسرائيل.
وانتقد صالح بشدّة العناوين التي تطلقها قوى 14 آذار وتحديداً (الدكتور سمير جعجع) عن اللاوطن واللادولة، واصفاً هذا الكلام بأنه خارج إطار العقل السياسي والمنطق.
ودعا الجميع الى الحوار، مشيراً الى ان البلد ليس مفصولاً أمنياً، فأي أزمة ستطال شارع ستصيب بتداعياتها كل الشوارع، معتبراً ان قرب اللبنانيين من بعضهم البعض يظهر في أيام الشّدة كما حصل خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان في تموز 2006.
وقال: تسيير السياسة في البلد عبر "تويتر" لا يؤدي الى نتيجة. وسأل هل يعتقدون ان سلاح المقاومة ألعاباً نارية. بل له وظيفة اساسية، وخاض حروباً عدة ضد العدو.
واستغرب كيف ان فريق 14 آذار لا يرى الخروقات الإسرائيلية المتتالية ويتحدث فقط عن الخرق السوري.
واشار الى أن 7 أيار حصل بسبب استفزازات فريق 14 آذار وإجراءاته العدوانية. لا نريد ان نقول عفا الله عما مضى لكن لا يجوز ان نبني على السابق.
وختم: لا يجوز الرهان على ضربة اسرائيلية، وأمر معيب ان يراهن البعض على الولايات المتحدة التي لا تخدم إلا مصالح اسرائيل.
-----=====----
-
لا يوجد أي تعليق، كن الأول !







علق على هذا المقال
وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها