شمعون لـ"اخبار اليوم": ما يطرح عن النسبية سيبقـى حبرا على ورق
شمعون لـ"اخبار اليوم": ما يطرح عن النسبية سيبقـى حبرا على ورق
وفي حال اعتمدت ستكون حصة الاشتراكي ثلاثة نـواب على ابعد تقدير
المكان الطبيعي لجنبلاط ضمن 14 آذار وقاعدته الشعبية لم تـكن راضية
اصطفافه الى جانب فريق 8 آذار كان بهدف حماية طائفته وحزبه ونفسه
ـــــــــــــــــــــ
(أ.ي) – رأى رئيس حزب "الوطنيين الأحرار" النائب دوري شمعون أن اعتماد قانون النسبية لا يصبّ في مصلحة النائب وليد جنبلاط، قائلاً: في حال اعتُمد هذا القانون قد تكون حصّة جنبلاط على أبعد تقدير ثلاثة نواب، أما وفقاً للقانون الحالي فهو يحافظ على عدد لا بأس به من النواب يجعله يحافظ على وضعه السياسي والاجتماعي.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، لفت شمعون الى أن كل ما يُطرح في شأن النسبية سيبقى حبراً على ورق، سائلاً: من سيقرّ قانون الإنتخابات؟.
واضاف: في حال أقرّته الحكومة، فهو سيطرح على مجلس النواب حيث سيعدّل، وبالتالي هل المجلس سيوافق على النسبية؟!.
ورداً على سؤال، أبدى شمعون رفضه للنسبية، مشيراً الى أنه يفضّل القانون الحالي عليها، قائلاً: اعتماد النسبية مخاطرة كبيرة.
ورداً على سؤال، أشار شمعون أن الأمور التي حصلت على الأرض اظهرت ان جنبلاط والحزب "التقدمي الإشتراكي" سيعودان الى الموقع الذي من المفترض ان يتواجدا فيه، والدليل على ذلك الإنتخابات الطالبية في الجامعات. وقال: غداً أمامنا امتحان كبير متمثّل بانتخابات نقابة المحامين.
ولفت الى أن القاعدة الشعبية لجنبلاط لم تكن راضية عن "برمته".
وتابع شمعون: المكان الطبيعي لجنبلاط هو ضمن صفوف 14 آذار، سائلاً: بالنظر الى ما حصل مع والده (الشهيد كمال جنبلاط)، هل وجوده الى جانب السوري أمر طبيعي؟!.
ورداً على سؤال رأى شمعون ان اصطفاف جنبلاط الى جانب فريق 8 آذار كان بهدف حماية طائفته وحزبه ونفسه، وكان يحاول "تطرية" الأمور بينه وبين "حزب الله" بعدما سالت الدماء بينهما.
وأكد أن عودة جنبلاط الى 14 آذار لا محال منها، وأضاف: انه يقول انه في الوسط كي لا يظهر نفسه وكأنه في "تكويعة جديدة"، ولكن الإنتقال يتم درجة درجة.
وعن الإختلاف بين جنبلاط والعماد ميشال عون، قال شمعون: من الصعب جداً ان يتفق أحد مع عون.
-----=====-----
-
لا يوجد أي تعليق، كن الأول !







علق على هذا المقال
وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها