إطبع هذا المقال

عدم تمويل المحكمة قد يؤدي الى ازمة وسيقرر على أثرها مجلس الامن الخطوات اللاحقة

2011-11-21

 

عدم تمويل المحكمة قد يؤدي الى ازمة وسيقرر على أثرها مجلس الامن الخطوات اللاحقة

قد لا يتخذ اجراءات مباشرة انما سيعلن في بيان سيصدره لهذه الغاية امتعاضه من التخلف

 

كشفت مصادر غربية واسعة الاطلاع ان "عدم تمويل الحكومة اللبنانية للمحكمة الخاصة بلبنان قد يؤدي الى ازمة، او كما عبر عنها وفق التعبير الغربي "نقطة ازمة"، سيقرر على أثرها مجلس الامن الدولي الخطوات اللاحقة"، لافتة الى ان "المجلس قد لا يتخذ على الارجح اجراءات مباشرة انما سيعلن في بيان سيصدره لهذه الغاية امتعاضه من تخلف لبنان وانزعاجه من عدم التزامه القرارات الدولية وتعهداته على هذا الصعيد وهذا البيان بمضمونه المرتقب على هذا النحو سيوفر مبررات وذرائع للدول المؤثرة في مجلس الامن لان تتخذ اجراءات عقابية".
وأشارت المصادر في حديث لصحيفة "النهار" الى ان "هذه الاجراءات ستتخذ بناء على الموقف الصادر عن مجلس الامن وفي ضوء موقف الحكومة اللبنانية التي وجه اليها عدد كبير من الدول تحذيرات مسبقة لا يمكن القول انها لم تكن على علم بها او انها ستفاجئها بل سيتحمل الافرقاء المعنيون الى جانب الحكومة المسؤولية الكاملة عن وصول الامور الى هذه الحال"، موضحة ان "عدم مساهمة لبنان في تنفيذ التزاماته الدولية على هذا الصعيد لن توقف مسار التمويل ولا مسار المحكمة خصوصا ان ثمة انقساما داخل الحكومة نفسها بين اعلان رئيس الحكومة التزامه تمويل المحكمة ومعه رئيس الجمهورية ورئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، الامر الذي من شأنه ان يحرج "حزب الله" ويضعه في الواجهة من حيث ان رفضه تمويل المحكمة يمكن الطعن به كونه يعتبر فريقا معنيا من خلال إعلانه رسميا حماية المتهمين ورفضه تسليمهم الى المحكمة"، مضيفة "لا يعتقدن احد وفق ما تنقل هذه المصادر بأن هذا الرفض من طرف لا يحظى بتعاطف دولي ايا يكن موقعه المحلي ونفوذه ويحمي متهمين يمكن ان يجد اي صدى ايجابي، بل يمكن ان يخلق رد فعل عكسيا من اجل عدم السماح لتنظيمات من هذا النوع ان تتحكم بالقرارات المحلية للدول وبالقرارات الخارجية على حد سواء".

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها