إطبع هذا المقال

الاتصالات الجارية بشأن تمويل المحكمة لم تؤد إلى نتائج إيجابية حتى الآن

2011-11-21

 

الاتصالات الجارية بشأن تمويل المحكمة لم تؤد إلى نتائج إيجابية حتى الآن

 وأن أجواء التفاؤل التي حاولت أوساط ميقاتي اشاعتها لم تحدث اختراقا

اوساط ميقاتي : تدخلات داخلية وخارجية للوصول إلى حل قبل جلسة الاربعاء

 

كشفت مصادر مطلعة لصحيفة "اللواء"  أن الاتصالات الجارية بشأن تمويل المحكمة لم تؤد إلى نتائج إيجابية حتى الآن، وأن أجواء التفاؤل التي حاولت أوساط رئيس الحكومة نجيب ميقاتي اشاعتها في خلال الأيام القليلة الماضية، لم تستطع احداث اختراق في جدار المواقف المتصلبة تجاه المحكمة، من قبل حلفائه في قوى 8 آذار، ولا سيما بالنسبة "لحزب الله" الذي أبلغ المعنيين بتمويل المحكمة انه لا يزال عند موقفه الرافض للمحكمة اساساً، وبالتالي فانه اذا كان لا بد من طرح هذا الموضوع فليكن في مجلس الوزراء، واقراره بالتصويت.
وتعتقد المصادر أن اصطدام الاتصالات بالحائط المسدود، يعني أن المواجهة داخل الحكومة اقتربت، وتحديداً مع نهاية الشهر الحالي، حيث تقرر أن يطرح بند تمويل المحكمة على جلسة مجلس الوزراء التي ستعقد في 30 الشهر، بحسب ما أكدت أوساط الرئيس ميقاتي، والتي اشارت إلى ان تدخلات داخلية وخارجية تجري حالياً للوصول إلى حل قبل تلك الجلسة، مؤكدة أن الرئيس ميقاتي لا يتحمل وحده مسؤولية ما قد ينتج عن هذه الجلسة، بل يجب ان يتحملها الاطراف، وخصوصاً "حزب الله" في حال اصر ممثلوه في الحكومة ومعه حلفاؤه، أي وزراء النائب ميشال عون على طرح الموضوع على التصويت وسقوطه بالأغلبية.

ولفتت المصادر إلى أن العائق امام بند التمويل لا يقف فقط عند المواقف الرافضة له، بل ممكن أن يتأتى من آلية ادراجه على جدول الاعمال، اذ ان سلفة الخزينة التي وضعها وزير المال محمد الصفدي من احتياطي الموازنة، تحتاج الى طلب من وزير العدل شكيب قرطباوي، بناء للكتاب الذي ارسله اليه الرئيس ميقاتي قبل ايام، مرفقا بنص كتاب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، الذي اعلمه فيه ان مهلة تمويل المحكمة تنتهي في 15 كانون الاول المقبل، وانه سيضطر في حال لم يتبلغ الجواب اللبناني، ان يحيل المسألة الى مجلس الامن الدولي• وعلم في هذا الاطار، ان الوزير قرطباوي ما زال مترددا في شأن طلب سلفة لتمويل المحكمة، بانتظار موافقة النائب عون الذي رجحت مصادر مطلعة ان يوافق في نهاية الامر، تحت ضغوط الرئيس ميقاتي، شرط طرح الموضوع برمته امام مجلس الوزراء.
ولم تستبعد المصادر ان "يعود المعنيون الى ادراج البند على مجلس الوزراء الذي سيعقد جلسة استثنائية في بعبدا يوم الجمعة المقبل، لاتخاذ القرار، قبل سفر الرئيس ميقاتي الى الفاتيكان، حيث من المقرر ان يلتقي البابا بنيديكتوس السادس عشر في 28 الحالي. تجدر الاشارة الى ان مجلس الوزراء دعي الى جلسة عادية في السراي الكبير يوم الاربعاء المقبل، ووزع جدول اعمالها الذي يتضمن 76 بنداً عادياً، ليس من بينها موضوعا ذا شأن".

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها