إطبع هذا المقال

مصادر 8 آذار: النار السورية تقترب من لبنان والزلزال الذي يضربها سيصيبه

2011-11-21

 

مصادر 8 آذار: النار السورية تقترب من لبنان والزلزال الذي يضربها سيصيبه

بري لم يضع بنودا محددة للحوار الجديد فإنه يريد ان يستشعر الجميع بالمخاطر

اهداف المعارضة ايضا ملاقاة الاحداث السورية بحالة عدم توازن في بيروت

 

ذكرت صحيفة "الانباء" نقلا عن مصادر نيابية في 8 آذار ان "النار السورية بدأت تقترب من لبنان والزلزال الذي يضربها سيصيبه، وان دعوة الرئيس نبيه بري الى استعادة الحوار ورسالته الى العاهل السعودي الملك عبدالله لمصالحة العرب فيما بينهم خير وقاية مما سيأتي من كوارث في الايام والاسابيع المقبلة".
واعتبرت المصادر انه اذا كان رئيس مجلس النواب لم يضع بنودا محددة للحوار الجديد، فإنه يريد ان يستشعر الجميع بالمخاطر، وبالتالي لابد لجميع الاطراف موالاة ومعارضة ان يتحاوروا ويتناقشوا في السبل التي يحصن البلد وترسم معالم مستقبله، الا ان الخشية من ان المعارضة وفي اطار سعيها لاسترجاع السلطة وعلى خلفية ثأرية في احد وجوهها، قد تتورط في رهانات وترفع منسوب التشنج في البلد تحت شعارات براقة عن الحريات وحقوق الانسان والمزايدة في موضوع العروبة والقومية وسواها من اساليب "دس السم في الدسم".
وأفادت المصادر ان "ما سمعناه ولانزال من الرئيس سعد الحريري عبر التويتر ومن العديد من مكونات 14 آذار لا يبشر بالخير او ينسجم مع الدعوة للحوار وتحصين الساحة الداخلية، لا بل ان هذا الفريق ماض في شن حرب لا هوادة فيها على الحكومة والموالاة بكل اطرافها (ما عدا النائب وليد جنبلاط الغارق في الانخراط اكثر فأكثر بالحرب ايضا ضد النظام السوري تحت عنوان نصرة الشعب السوري).
ولفتت المصادر الى ان التصعيد الذي تشهده الساحة المحلية من قبل قوى 14 آذار متعدد الاهداف وابرزها: تأكيد مقولة انعدام الاستقرار في ظل خروج هذه القوى من السلطة، وتغييب الحوار الداخلي، وبالتالي تغليب لغة السجال والصراع خدمة لاستراتيجية هذا الفريق الرامية الى اظهار ضعف وعدم قدرة الحكومة الحالية على الحكم.
واضافت مصادر الاكثرية من اهداف المعارضة ايضا "ملاقاة الاحداث السورية بحالة عدم توازن في لبنان، وبالتالي اقحام لبنان في الازمة القائمة في سورية وفتح الباب اكثر امام مخطط التدخل في الشأن السوري الداخلي، فضلا الرهان على التطورات الخارجية وبالتالي تغيير موازين القوى الداخلية، ما يعني اعتماد سياسة الانتظار بدلا من الدخول في الحوار، لاسيما حول المستقبل.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها