إطبع هذا المقال

بييتون زار منصور : لا حل عسكري ضد دمشق لكن باريس تدعم الجهود العربية

2011-11-21

بييتون زار منصور داعياً اللبنانيين الى التحلّي  بالمسؤولية

وعـدم استخـدام الحوادث فـي سوريـا  لأهداف سياسية

لا حل عسكري ضد دمشق لكن باريس تدعم الجهود العربية

ـــــــــــــــ

(أ.ي) - دعا السفير الفرنسي لدى لبنان ديني بييتون الأطراف السياسية في لبنان إلى التحلي بالمسؤولية، وعدم إستخدام الحوادث في سوريا لأهداف سياسية، مشدِّداً على ضرورة أن ينتهج لبنان سياسة الحياد. وجدَّد بييتون موقف فرنسا الداعم لجهود الجامعة العربية بشأن سوريا، مجددا التأكيد الا حلَّ عسكرياً ضدّها.

وإستقبل وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور السفير الفرنسي الذي قال بعد اللقاء: ان الهدف من هذه الزيارة هو لمتابعة الحوار مع الوزير منصور والذي كنت بدأته من 15 يوما في ضوء الاحداث في المنطقة، وتحدثتا عن جامعة الدول العربية وموقف فرنسا الداعم للجهود التي تقوم بها الجامعة، ونأمل أن يصار الى طرح الموضوع في اطار الامم المتحدة وهناك استحقاق مهم جدا غدا هو التصويت للجنة الثالثة في الهيئة العامة للامم المتحدة.

واضاف: نأمل ايضا ان تثار مسألة حماية المدنيين السوريين، وتتذكرون انه في شهر آب الماضي ابثقت لجنة تحقيق من مجلس حقوق الانسان ولم تستطع الذهاب الى سوريا، للاسف ان انتهاكات حقوق الانسان في سوريا ما زالت ترتكب بدرجة كبيرة، وحماية المدنيين ومراقبة الوضع على الارض عن كثب مسألة مهمة جدا.

وتابع: نأمل ايضا ان تتوصل جهود جامعة الدول العربية الى نتائج ملموسة، وفيما يخص فرنسا فإن وزير الخارجية السيد جوبيه قام بزيارة لتركيا وهو الآن في الدول الخليجية، ورأينا بوضوح تام ان خلاصة ان تكون هناك خيار ذات طابع عسكري لا وجود لها، وأنا أؤكد ذلك من جديد. على العكس، نرجو ان يستمر الضغط السياسي على النظام في دمشق، عبر عقوبات إضافية اتخذها الاتحاد الاوروبي، وان يعرض هذا الامر في مجلس الامن.

سئل: السيد جوبيه تخوف من حصول حرب أهلية في سوريا؟ أجاب: لا أستطيع طرح هذه النقطة، من المؤكد أننا نشعر بالقلق لرؤية عسكرة الاحداث  كل يوم أكثر في سوريا. أنا أشعر بالقلق خصوصا إزاء العواقب المحتملة على لبنان،  وأرى ان هناك بعض التدهور في المناخ السياسي في لبنان. واعتقد ان الوقت مؤات لكل القوى السياسية مهما كانت، ان تظهر روح المسؤولية وألا تسعى إلى استخدام الأحداث في الدولة المجاورة لأغراض سياسية.

وأعتقد أن من الضروري للبنان ان يتخذ كل التدابير الممكنة ليبقى بعيدا من الاحداث التي تجري في المنطقة، وما اعنيه هو ان يعتمد سياسة اسميها الحياد، واعتقد ان هذا ما يتمنى فعله الرئيس ميقاتي.

 سئل: تعتمدون على جهود الجامعة العربية لحل الازمة السورية، ولكن الا تعتقدون ان هذه المبادرة ستفشل والحل سيكون بتدويل القضية السورية واعتماد الحل العسكري كما حصل في ليبيا؟ اجاب: انها ليست قضية عملية عسكرية، نحن مستمرون في دعم جهود جامعة الدول العربية وهي تتابع دائما هذا الملف. في هذه الاثناء، نحن موجودون ويجب الا نستبعد ان يطرح هذا الموضوع في الامم المتحدة مثلما نتمنى، ولكن دائما بالتشاور مع جامعة الدول العربية.

سئل: ولكن الجامعة العربية رفضت التعديلات التي طلبتها سوريا على مشروع البروتوكو؟ أجاب: "سننتظر الموقف الذي ستتبناه الجامعة العربية في ضوء ردات الفعل السورية".

 

 

-----=====-----

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها