إطبع هذا المقال

اجتماع استثنائي لمجلس الامن المركزي للبحث في اوضاع طرابلس. شربل: الأجهزة لن تسمح بخروقات

2013-08-07

 

اجتماع استثنائي لمجلس الامن المركزي للبحث في اوضاع طرابلس

شربل: الأجهزة لن تسمح بخروقات لا في المدينة ولا في أي منطقة

الحماية الحزبية موجودة في كل مكان وليس فقط في الضاحية الجنوبية

لن يكون هناك خصخصة امنية والوضع مستقر ولكن غير مريح

أكد وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل ان الأجهزة الأمنية لن تسمح بحصول خروقات أمنية لا في طرابلس ولا في أي منطقة أخرى , مشيراً إلى ان الحماية الحزبية موجودة في كل مكان وليس فقط في الضاحية الجنوبية .
وشدد شربل قبيل انعقاد اجتماع مجلس الأمن المركزي على انه لن يكون هناك خصخصة أمنية في طرابلس , ولفت إلى ان الوضع في المدينة مستقر ولكن غير مريح ، داعياً الأجهزة الأمنية إلى الضرب بيد من حديد في المدينة.
وأوضح شربل ان اجتماع مجلس الأمن المركزي اليوم سيستكمل دراسة الوضع الأمني في طرابلس وان الخطة الأمنية التي وضعت أمس للحد من نشاط المخربين والعابثين في المدينة ، مؤكداً انه لن يكون هناك خصخصة أمنية في طرابلس .

من جهة أخرى ، اعتبر شربل ان المجلس العدلي درس موضوع الأحكام القضائية الأخيرة في قضيتي تفجيري التل والبحصاص بتأن وبالتالي هو لم يظلم أحداً , وتمنى على القضاء اللبناني بألا يفرج عن أي مطلوب ، معلناً ان الوضع الأمني ممسوك

ورأس شربل ، في الوزارة ، اجتماعا استثنائيا لمجلس الامن المركزي للبحث في الاوضاع الامنية في طرابلس ، في حضور كل من الاعضاء الدائمين ، النائب العام لدى محكمة التمييز بالانابة القاضي سمير حمود ، مدير عام قوى الامن الداخلي بالوكالة العميد ابراهيم بصبوص ، محافظ الشمال ومحافظ مدينة بيروت بالتكليف ناصيف قالوش ، مدير المخابرات في الجيش العميد الركن ادمون فاضل ، مدير عام الامن العام بالوكالة العميد فؤاد خوري ، نائب رئيس الاركان للعمليات في الجيش العميد الركن علي حمود ، أمين سر مجلس الامن الداخلي المركزي العميد الياس الخوري ، ومشاركة مدير عام امن الدولة اللواء جورج قرعة ، أمين عام المجلس الاعلى للدفاع اللواء الركن محمد خير ، النائب العام الاستئنافي في الشمال القاضي عمر حمزة ، قائد منطقة الشمال في قوى الامن الداخلي العميد محمود العنان وقائد سرية طرابلس الاقليمية العميد بسام الايوبي .

شربل

استهل الوزير شربل الاجتماع بمعايدة جميع اللبنانيين بعيد الفطر ، متمنيا ان يحتفلوا بعيد السلام والامن في أقرب وقت ، مشيرا الى ان اجتماع مجلس الامن المركزي هو تكملة لاجتماع الامس في السراي برئاسة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ومشاركة بعض القادة الامنيين من أجل دراسة موضوع واحد هو الوضع الامني في طرابلس بعد الشائعات الكثيرة التي أطلقت بان الحوادث الامنية ستتجدد بعد الاعياد ما أدى الى خلق هواجس وأوهام لدى أهل المدينة ، مشددا على ان الاجتماع لطمأنة أهل المدينة ان الاجهزة الامنية وفي مقدمها الجيش اللبناني لن تسمح بخروقات أمنية وهذه القوى من قوى أمن داخلي وأمن عام وأمن دولة تنسق مع الجيش اللبناني لازالة الشكوك التي أوجدتها الشائعات والتأكيد على دورها في التصدي لاي محاولة من شأنها الاخلال بالامن .

وأوضح شربل ان الوضع الامني في طرابلس مستقر لكنه ليس مريحا ، معتبرا ان الهدوء النسبي الذي شهده شهر رمضان تخلله اشكالات وخلافات وصراعات بين العائلات في باب التبانة أخطر مما كان يحصل سابقا ، خصوصا انها تركت تداعيات سلبية على الوضع في طرابلس أكثر من من الاشتباكات الماضية ولا سيما على المستوى الاقتصادي ، حيث اصبحت المدنية أشبه بمدينة الاشباح بعد غياب الشمس بسبب فرض الخوات على المحال التجارية والظهور المسلح والمشاكل الامنية المتنقلة .

وأكد ان الاجهزة الامنية ستبحث في الاجتماع تطبيق الخطة الامنية التي وضعت في السرايا وهي كاملة متكاملة من اجل وضع حد للعابثين بأمن طرابلس ، معتبرا انه لا يجوز ان يسيطر 2 أو 3 في المئة على 97 أو 98 من سكان طرابلس ، وقال : كنا نعتبر ان الحوادث بين جبل محسن وباب التبانة لها خلفية سياسية في ما المشاكل اليوم تقع بين عائلات ضمن الفريق الواحد والاشكال الامني الذي وقع أمس بين عائلتين هو على خلفية أسباب نخجل التصريح عنها ولا يجوز ان تتسبب بهذا الفلتان الامني .

أضاف : المسؤولية تقع على الاجهزة الامنية التي ستضرب بيد من حديد لانقاذ المدينة من الوضع المتردي وجعلها مدينة الفيحاء كما كانت بالتعاون مع المواطنين كافة والسياسيين تحديدا الذين أعربوا عن دعمهم للاجراءات الامنية الهادفة الى حفظ الاستقرار .

وردا على اسئلة الصحافيين ، اشار الوزير شربل الى ان كل طرابلسي سيشعر اعتبارا من اليوم انه محمي من قبل الاجهزة الامنية ، وأكد ان لا خصخصة أمن في الضاحية الجنوبية والاجهزة الامنية  موجودة هناك ، والحماية الامنية الحزبية موجودة عند كل الاحزاب وليس فقط في الضاحية ولا يجوز ان نركز على جهة واحدة ، الخصخصة الامنية هي حصرا للاجهزة الامنية في طرابلس وغير طرابلس . ولفت الى ان الجيش اللبناني منع اقفال ساحة عبد الحميد كرامي أمس وانتشرت الاجهزة الامنية في باب التبانة ، معتبرا ان المجلس العدلي لم يظلم أحدا في اصدار أحكامه ومشددا على انه اذا كانت الصدفة أنقذت لبنان من المخططات التي كانت تحضر في داريا فهذا لا يعني ان البلد يعيش على الصدفة ، الاجهزة الامنية تسهر على أمن الوطن والمواطنين وتمكنت المخابرات من كشف العديد من المخططات الارهابية وأحبطتها قبل تنفيذها . 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها