إطبع هذا المقال

امانة 14 آذار: على اللبنانيين التصدي للانهيار ودعم مشروع الدولة

2013-08-14

تخوفــت من ان يصبــــح المطار غير آمن بنظر المجتمـــع الدولــــي
امانة 14 آذار: على اللبنانيين التصدي للانهيار ودعم مشروع الدولة
من حقهــم ومن واجبهم ان يقاومـــوا تحويل وطنهـــم الى وطن اسير
 
 
          (أ.ي.)- تخوفت الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار من أن يصبح مطار بيروت غير آمن بنظر المجتمع الدولي مشيرة الى أنّ الخروج من هذه الازمة المصيرية يتطلب وقفة تضامنية وطنية عامة. ودعت اللبنانيين المعنيين بالسلم والاستقرار والتنمية الى التصدي للانهيار القائم ودعم مشروع الدولة .
          وردّا على سؤال بعد تلاوة البيان، اعتبر أمين سرّ الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد أنّ لبنان وطن اسير ومخطوف من قبل مجموعة من اللبنانيين غلبوا المصالح الاقليمية على  المصالح الوطنية.
          وعقدت الامانة العامة لقوى 14 اذار  اجتماعها الدوري بحضور النائب  عمار حوري، والنائب السابق  فارس سعيد، وكل من  نادي غصن، آدي أبي اللمع، ساسين ساسين، شاكر سلامة، يوسف الدويهي، نوفل ضو، وليد فخر الدين، علي حماده، سيمون ضرغام، وسام شبلي، شربل عيد، هرار هوفيفيان، راشد فايد.
وناقشت الأمانة العامة لقوى 14 آذار حالة التسيُّب الأمني في أكثر من منطقة لبنانية، لا سيما اختطاف الطيار التركي ومساعده على طريق المطار وأحداث اللبوة – عرسال، بالإضافة إلى "التارات" العائلية والمحلية التي أصبحت خبراً يومياً في كنف "دولة حزب الله". وقد عبّر المجتمعون عن خشيتهم – في ظل الحالة هذه – من أن يصبح مطار رفيق الحريري الدولي مطاراً غير آمن في نظر المجتمع الدولي، كما عبّروا عن خشيتهم من انزلاق البقاع نحو الفتنة المذهبية.
          وفي نهاية الاجتماع أصدروا بيانا تلاه سعيد، جاء فيه:
          يعيش اللبنانيون قلقاً متزايداً بسبب الأحداث الأمنية المتواترة والمتنقلة التي أخذت تفرض نفسها على واقعهم اليومي، بحيث  تقدّمت هذه الأحداث على الإهتمامات السياسية والمالية والإجتماعية.
          فمنذ أكّد "حزب الله" علناً تورّطه في القتال داخل سوريا، تسارعت وتيرة الأحداث المتنقلة من منطقة إلى أخرى ووضعت اللبنانيين أمام احتمال العودة بهم إلى أيام الحرب الأهلية السوداء، كما وضعت دولتهم أمام احتمال المواجهة مع المجتمع الدولي بتصنيفها دولة عاجزة عن احترام أبسط قواعد السيادة وأصول التعامل القانوني مع العالم.
          إن إصرار "حزب الله" على أخذ البلاد إلى مواجهة مع حلف شمال الاطلسي الذي تنتمي إليه تركيا، ومع مجلس التعاون الخليجي الذي يستقبل عشرات الآلاف من العائلات اللبنانية، ومع الإتحاد الأوروربي الذي تربطه بلبنان مصالح عديدة، ومع المجتمع الدولي، هي مواجهة لا يريدها اللبنانيون بغالبيّتهم الساحقة، ولا مصلحة لهم فيها من قريب أو بعيد، ومن حقهم وواجبهم أن يقاوموا مشروع تحويل وطنهم إلى "وطنٍ أسير" تستولي عليه وعلى مؤسساته مجموعة من المغامرين الذين يغلّبون مصالحهم الخاصة ومصالح الجهات الإقليمية التي ينتمون إليها على المصلحة اللبنانية.
          إن الخروج من هذه الأزمة المصيرية يتطلّب وقفةً وطنية عامة، تستعيد التضامن اللبناني العابر للمناطق والطوائف والأحزاب الذي أخرج قوات الوصاية السورية من لبنان عام 2005، كما تُعيد الوصل مع روح "الربيع العربي" الرافض للاستبداد والمتمسّك بحق الشعوب في الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية. وإن شعب لبنان الذي تحمّل ويلات الحرب الأهلية، والاحتلالين الإسرائيلي والسوري، ليس من شأنه أن يُسْلِمَ نفسه لليأس والتخلّي عن مأثرته في العيش المشترك، القائم على حبّ الحياة واحترام الآخر المختلف، بما في ذلك جميع المقيمين على أرضه، في ظل دولة سيدة واحدة، وجيش واحد لا يوالي إلا قيادته الشرعية الدستورية.
          وعليه تدعو الأمانة العامة لقوى 14 آذار جميع اللبنانيين، المعنيّين بالسلم والاستقرار والتنمية وسيادة الدولة الواحدة والمستقبل الآمن لأنفسهم وأبنائهم... تدعوهم إلى التصدّي للانهيار القائم، وتدعم مشروع الدولة الجامعة لشروط العدالة والقوة والشرعية الدستورية، المانعة لكل تسيّب، والقادرة على القيام بواجبها في تنفيذ القرارات الدولية المتعلّقة بلبنان، لا سيما القرارات: 1559، 1680، 1757 و1701.
          وقال سعيد ردا على سؤال: في ظل وضع اليد على الإعلام والحملات على النائب وليد جنبلاط ورئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع اعتقد أن هناك رسائل تهديد موجهة الى كل من جنبلاط وجعجع وقبلهما شخصيات عديدة، وهذه الصحافة تعمل بسياق سياسي واضح وعبرها ترسل الرسائل التهديدية الى كل القيادات السياسية.
          وعن الكلام على الامن بالتراضي، اجاب: لبنان وطن اسير ومخطوف من مجموعة من اللبنانيين الذين غلبوا مصلحة ايران على المصلحة الوطنية والمصالح الاقليمية على المصلحة العامة و"حزب الله" الذي يواجه اليوم "الناتو" والاتحاد الاوروبي والمجتمع الدولي والشعب السوري يريد أن يستولي على ما تبقى من الدولة اللبنانية حكومة ومؤسسات واجهزة أمنية من أجل أن يحتمي وراءها في مواجهة كل الشرعيات الاقليمية والعربية والدولية ومواجهة هذا الموضوع يتطلب استنهاض كل القوى اللبنانية الحية الذين يرفضون هذا الواقع، واليوم يضعهم "حزب الله" في طائرة ويخطفهم، وبالتالي نحن نرفض هذا الخطف وهذا الاسر ونريد كلبنانيين أن ننتفض مجددا انطلاقا من مواقعنا ضد هذا الامر.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها