إطبع هذا المقال

القصار باسم الهيئات الاقتصادية: الكرة هي الآن في ملعب القوى السياسية

2013-09-04

القصار باسم الهيئات الاقتصادية: الكرة هي الآن في ملعب القوى السياسية
التحرك لم يكن للتعطيل لأننا لسنا من هواة السلبية إنما من دعاة العمل والإنتاج
كان لا بد من القول بأعلى الصوت "لا" عل وعسى تلقى صرختنا آذان المسؤولين

أعلن رئيس الهيئات الإقتصادية الوزير السابق عدنان القصار، خلال مؤتمر صحافي عقده اليوم رؤساء الهيئات الإقتصادية في حضور أصحاب المؤسسات الإقتصادية، "نجاح الإقفال العام"، مؤكدا ان "الكرة هي الآن في ملعب القوى السياسية".
وشكر في مستهل المؤتمر "كل من واكب خطوة الهيئات وآزرها"، وحدد غاية التحرك الذي "يأتي بعد سلسلة تحركات ومناشدات للقوى السياسية، لم يكن لتعطيل مصالح البلد والمواطنين، لأننا لسنا من هواة السلبية أو الهدم، وإنما من دعاة العمل والإنتاج، فالهيئات الإقتصادية انطلاقا من حرصها الوطني أولا وموقعها المؤثر ثانيا، وأمام ما تراه من انهيار خطير للدولة وتراجع للاقتصاد، كان لا بد أن تتحرك وأن تقول بأعلى الصوت "لا" عل وعسى هذه المرة أن تلقى صرختنا آذان المسؤولين المعنيين بوضع حد لهذا النزف المتواصل وبحماية ما تبقى من دولة واقتصاد وتحصينه".
واعتبر ان "نجاح الإقفال العام وبهذا الشكل يؤكد أننا على حق، وان ما قمنا به هو مطلب كل لبناني، وهو تعبير صادق عما يرغب كل لبناني القيام فيه، وهو اتى استكمالا وتتويجا لدعوات وصرخات سابقة أطلقناها، ولكن ربما هناك من يسأل: ماذا بعد هذا الإقفال التحذيري؟ الجواب هو: طبعا هناك خطوات تصعيدية سيتم اللجوء إليها في حال عدم تأليف حكومة، ونحن سنقوم بدرس هذه الخطوات في إطار الإجتماعات التي نعقدها على مستوى الهيئات الإقتصادية واللجان المصغرة التي قمنا بتشكيلها لهذه الغاية، الى جانب المشاورات التي نجريها مع سائر مكونات الإقتصاد اللبناني من قطاعات عمالية وهيئات مجتمع مدني ومهن حرة. فنحن لن نقف مكتوفين في حال استمر الإنزلاق الحاصل في المرافق والقطاعات، ولن نقبل أن نكون شهود زور على ما يجري من إمعان في التهاون بمصالح الوطن والمغامرة به وباقتصاده".
وكرر مناشدته السياسيين بأن "يعودوا الى ضمائرهم ويتخلوا عن مصالحهم، ويتجاوزوا خلافاتهم ويعودوا الى الحوار والبحث في الحلول التي ينتظرها منهم كل اللبنانيين من أجل الوصول بالوطن والمواطن الى بر الأمان لأنه، لا سمح الله، إذا سقط الوطن، فلن تعود تنفع لا الكراسي ولا الوزارات ولا النيابات".
وطالبهم ب"عقلنة خطابكم السياسي والتخفيف من حدة الإحتقان، الذي كاد أن يشعل البلاد لولا الحكمة والوعي اللذين أظهرهما الشعب اللبناني بعد سلسلة التفجيرات والحوادث الخطيرة التي طاولت الضاحية الجنوبية وطرابلس، وان أقل ما يمكن أن تفعلوه في هذا الظرف وما يحيط بنا من اضطرابات في المنطقة العربية هو الإتفاق على حكومة فاعلة وقادرة طال انتظارها وباتت أكثر من مطلب ملح خصوصا في ظل العواصف الهوجاء التي تحيط بنا من كل جانب".
واعتبر ان "نجاح الإقفال العام اليوم يؤكد ان الكرة هي في ملعب القوى السياسية المطالبة بملاقاتنا في منتصف الطريق للعمل معا من أجل الإبحار بسفينة الوطن الى شاطئ الأمن والأمان".

شقير: المطلب واحد تأليف الحكومة
وأصر رئيس اتحاد الغرف اللبنانية رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة لبيروت وجبل لبنان محمد شقير على "مطلب الهيئات واحدة وهو تأليف الحكومة لتوفير الإستقرار العام وإعادة الثقة الى كل اللبنانيين بوطنهم والى المغتربين والى دول المنطقة التي نحتاج الى اسواقها".

شماس: خطوة الهيئات هي لايجاد جو عام ضاغط لتأليف الحكومة
واعتبر رئيس جمعية تجار بيروت نقولا شماس ان "خطوة الهيئات هي لايجاد جو عام ضاغط لتأليف الحكومة"، ولفت الى ان "من الظلم اعتبار ان الإقفال لم ينجح، بل هو حقق مبتغاه بشكل كبير جدا، خصوصا ان لبنان لم يشهد تحركا ضاغطا من الهيئات الإقتصادية منذ 40 عاما".
وشدد على ان "التحرك حقق وحدة وطنية اقتصادية لأن جرحنا عميق". ولفت الى ان "ورقة الهيئات التي قدمت الى رئيس الجمهورية والرئيس المكلف كانت محط اهتمام للاسراع في تأليف الحكومة"، واشار الى ان "كلفة الإقفال بين 75 و100 مليون دولار يوميا"، مشددا على "ضرورة ضمان الإنتظام السياسي عبر حكومة قادرة على ذلك".

افرام: لحكومة قادرة وتحييد لبنان عن كل الصراعات
وأشار رئيس جمعية الصناعيين نعمة افرام الى ان "الهيئات هي في سباق مع الحدث والجهد منصب على تأليف الحكومة". وأوضح ان "اللقاء مع رئيس الجمهورية ركز على "إعلان بعبدا" وأهميته باعتباره يحمي لبنان من العواصف الكبيرة الآتية". وطالب ب"حكومة قادرة وتحييد لبنان عن كل الصراعات، لأن المواطن والإقتصاد هما من يدفع الثمن".
وأعلن ان "لبنان دخل منطقة الخطر عبر تخطي سقف ال60 مليار دولار دينا والعودة عن هذه النقطة صعب". واعتبر ان "تأخير كل الإستحقاقات يدل على وجود خلل عضوي عميق في كل مفاصل الدولة والشعب يدفع الثمن دائما". وشدد على ان "تأليف الحكومة هو بدايةالحل وعلامة على وعي السياسيين خطورة الأوضاع ومعرفتهم حدود الوطنية".

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها