إطبع هذا المقال

باسيل حذر من ضرب مصداقية الدولة في القطاع النفطي

2013-09-04

باسيل حـــذر مــــن ضرب مصداقية الدولة فـــي القطاع النفطـي
الوزارة ستمدد مهلة تقديم العروض إذا لم يقرّها مجلس الوزراء
التأجيل سببه عدم انعقاد جلسة للحكومة في ظل تصريف الأعمال
 
 
(أ.ي) - اعتبر وزير الطاقة والمياه جبران باسيل ان استخراج النفط هو حلم لبناني ولا يجب ضرب مصداقية الدولة بالقطاع النفطي ولا داعي للتأجيل، مشيرا الى ان  وزارة الطاقة ستمدد فتح البلوكات رقم 1 و 4 و 5 و 6 و 9 مع امكانية فتح بلوكات اخرى.
ولفت باسيل الى ان الذي حصل ليس كارثة وتأجيل المناقصات ليس آخر الدنيا ولكن ما يحصل هو خسارة كبيرة، معلنا ان الوزارة ستمدد مهلة تقديم العروض في حال لم يقرها مجلس الوزراء.
وشدد باسيل على ان التأجيل سببه هو عدم امكانية انعقاد جلسة لمجلس الوزراء لان الحكومة في مرحلة تصريف اعمال ، داعيا الى  انعقاد الجلسة لان الموضوع ملح، وراى ان هناك خلافاتا سياسية او اعتراضات انما لا دليل على ذلك. واعتبر ان وجود مصالح خاصة تعيق تحقق الموضوع ومطالبات ظاهرها عفيف وباطنها غير عفيف، كم شدد على ان هناك رفضا لاعطاء التيار الوطني الحر هذا الانجاز النفطي .
وكشف باسيل عن ان هناك ارادة خارجية اسرائيلية واقليمية لمنع لبنان من استخراج النفط ، مؤكدجا ان الارادة الداخلية بامكانها تجاوز هذه المعوقات.
عقد وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل مؤتمرا صحافيا، ظهر اليوم، استهله بالاشارة الى انه أن لا يوجد أي سبب لتأجيل المناقصة للتنقيب عن النفط، مشيرا الى أن الخسارة غير المبررة في الوقت تؤدي الى تراكم الديون، كما تعطي أسبقية لإسرائيل في التصدير.
وأشار باسيل الى ان بعض المصالح الخاصة تعيق تحقيق المناقصة، لافتا الى أن التعطيل دائما يكون من الداخل، مردفا:ان هناك ارادة خارجية اسرائيلية اقليمية لمنع لبنان من استخراج النفط، هناك ارادة خارجية اسرائيلية واقليمية لمنع لبنان من استخراج النفط وبارادتنا الداخلية بامكاننا تجاوز هذه المعوقات.
وقال : ان استخراج النفط حلم لبناني ولا يجب ضرب صدقية الدولة بالقطاع النفطي ولا داعي للتأجيل. وما حصل ليس كارثة، وتأجيل المناقصات ليس آخر الدنيا، ولكن ما يحصل يؤدي الى خسارة كبيرة للبلد. لافتا الى امكانية ان نمدد مهلة تقديم العروض في حال لم نقر كمجلس وزراء اقرارها. معلنا الى ان وزارة الطاقة تمدد فتح البلوكات رقم 1 و 4 و 5 و 6 و 9، مع امكانية فتح بلوكات أخرى.
اضاف:التأجيل من قبلنا قد يجعل بعض الشركات تتريث، هناك خسارة في الوقت بالنسبة للقطاعات الإنتاجية والتأخير في الوقت يعطي افضلية لاسرائيل، خصوصا ان هناك تسابقا بيننا وبين اسرائيل لكسب الأسواق العالمية. ونحن نتحزر لمعرفة أسباب تأجيل اصدار قرارات الحكومة.
واكد اهمية وضرورة اقرار موضوع النفط، وسرعة في إصدار المراسيم، وقال: سمعنا بالأمس اعتراضات سياسية وهذا الكلام لم نسمعه في داخل مجلس الوزراء، لافتا الى ان
هناك مصالح نفعية يمكن ان تكون وراء عرقلة المناقصات والبعض لا يريد للتيار الوطني الحر تحقيق انجازات، وقال: انجاز استخراج النفط ليس ملك التيار رغم أن عملنا وانجازاتنا العملية لا يمكن محوها عنا.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها