إطبع هذا المقال

سليمان شارك الراعي في اختتام سنوية حديقة البطاركة

2013-09-04

سليمان شارك الراعي في اختتام سنوية حديقة البطاركة
رئيس الجمهورية : لعدم توريط لبنان في الأزمة السورية
الراعي : لنا مأخذ على الذين لا يتأثرون أمام ما يحصل من ضحايا


دعا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان إلى "عدم توريط لبنان في الأزمة السورية وتحييده تحييدا كاملا عن الصراعات الخارجية"، مشيرا إلى "وجوب تعاون الجميع على حماية لبنان، وخصوصا بعد التفجيرات التي حصلت"، مطالبا ب"تشكيل حكومة من كل الأفرقاء اللبنانيين رحمة بالناس وحلا لمشاكلهم".
اختتم رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي السنوية العاشرة لحديقة البطاركة في الديمان، التي نظمتها "رابطة قنوبين للرسالة والتراث".
وكان الرئيس سليمان وصل، عند الرابعة إلا عشر دقائق، إلى الصرح البطريركي في الديمان حيث استقبله البطريرك الراعي والكاردينال نصر الله بطرس صفير وحشد من المطارنة ورئيس رابطة قنوبين نوفل الشدراوي وأعضاء مجلس أمنائها وداعميها والاسرة البطريركية.
وانتقل الجميع إلى باحة الصرح الداخلية، حيث رحب أمين النشر والاعلام في الرابطة الإعلامي جورج عرب بالرئيس سليمان، وحيا حضوره "المتوج مسيرة المسح الثقافي الشامل لتراث الوادي المقدس".
ثم احيت "جوقة قاديشا" بقيادة الأب يوسف طنوس رسيتالا من التراث السرياني.
وألقى الشدراوي كلمة شكر فيها الرئيس سليمان على "حضوره السنوي الذي يتوج عمل الرابطة، ومسيرتها التي يرعاها البطريرك مار بشارة بطرس الراعي".

الراعي
ثم كانت كلمة للبطريرك الراعي قال فيها: "فخامة الرئيس، إن جوقة قاديشا أرادت من خلال اناشيدها التعبير عن فرحها الكبير الذي تزرعه في القلوب الى أي مكان تذهب، وبنوع خاص معنا اليوم في الديمان، لا بل في كل الشمال، ولتعبر من خلالها عن الصلاة التي نوافقك بها لتستمر في مسيرتك، ونحن نشكر الرب على أنك تتأثر بما يحدث حولك، ونحن في بيان المطارنة شكونا من الذين لا يتأثرون. أنت فخامة الرئيس تتأثر بقلبك وبعواطفك. ولذلك، أنت كالأرز كلما زادت النكبات ازداد قوة وصلابة. تتأثر فخامة الرئيس بالظلم وترفع لواء العدالة، تتأثر بالكذب ولا تقول إلا الحقيقة، تتأثر بوجع اللبنانيين وكل همك العمل الى الأمام، والكل يقول إن الرئيس تغير، وأنا أقول نعم، لأن النكبات على لبنان كبرت، وهو كالأرز يزداد صلابة وصمودا، وإنني فخامة الرئيس أشكر الله تعالى على نعمة وجودك رئيسا للبنان في هذه الفترة، فكل ما تقوله في هذه الفترة، إنطلاقا من عيد الجيش، أظهرت مدى تأثيرك ومدى صلابتك، وأنت تدعو اللبنانيين الى الصمود، ولنا مأخذ على الذين لا يتأثرون أمام ما يحصل من ضحايا وانفجارات وجوع الناس والفقر والقلق. ونشكر الله، فخامة الرئيس، كونكم تتأثرون بما يحل بالناس".

أضاف: "نحن نحترمك فخامة الرئيس، ونكن لك كل الحب، لأنك تقوي الجميع وتشد العزائم. ونحن هنا على مشارف قنوبين حيث عاش البطاركة أربعماية سنة، وتأثروا بما حولهم، فرفعوا عيونهم الى السماء وصلوا، فهذا هو لبنان المتجذر والمرتفع الى الأعلى، وما يعزينا أنك كحبة القمح تعمل لمستقبل لبنان، كما يعمل كل والدين لمستقبل أولادهم".
وختم: "إنك تعلم الجميع الصلابة والوفاء للبنان، وكيف يحترمون الآخرين، ولو كانوا يوجهون إليهم السهام، ولم نسمع منك يوما أي ردة فعل، وإذا حصلت ردات الفعل، فإنك تطوقها بالحكمة، فشكرا لك فخامة الرئيس ولوجودك بيننا لإعادة إحياء التقليد، وقد غبت عنه في 16 آب بسبب إنفجار الضاحية لأنك كنت تتألم مع جميع اللبنانيين، فاتصلت معتذرا، وقلت لا يمكن أن أفرح، ولبنان في حداد. لقد قدرنا هذا الموقف، ونحن نعيش معك وجع كل اللبنانيين، ونجدد لك دعمنا ومحبتنا لنصل معك الى القيامة المجيدة".
سليمان
بعد ذلك، ألقى الرئيس سليمان كلمة قال فيها: "ما نقوله يا صاحب الغبطة، أنتم ونحن، بإذن الله سيتحقق، لأنه الكلام الحقيقي والصادق، وطالما غبطتكم موجود على رأس الكنيسة، وأنتم على خطى البطريرك الحويك، فإن لبنان سيخرج بخير من كل المحن التي يمر بها. إني أنتظر سنويا هذا الموعد لأسير في هذا الموعد المفرح مسيرة قنوبين، وأعود قويا من الروحانية التي أتزود بها من هذا المكان ومن مسار القديسين في وادي قنوبين، والتي نراها في حديقة البطاركة سنويا. والمسح الثقافي الشامل لتراث الوادي هو من أكبر المشاريع على المستوى الروحي، وما تلاه من خطوات متعددة بهذا المشروع ليبقى لبنان مقصدا للسياح وللسياحة الدينية، كذلك صدرت إصدارات متعددة وأفلام فيديو عدة ونشرت وعممت، كما حصل اكتشاف للمغاور والمحابس، وتم ربط هذه المعالم بطرق لتسهيل وصول السياح، فهذا العمل ما كان ليحصل لو لم توجد الإرادة والإيمان من قبل الأشخاص الذين يعملون تحت رعايتكم، كما تم تطوير المكتبة، ونؤسس حاليا لمعرض ومتحف من ضمن المشروع".
أضاف: "إن العمل تطلب تضافرا وتعاونا بين مؤسسات عديدة وأفراد ومؤسسات خاصة بهدف إيصال رسالة قنوبين الى العالم، وهي تتحدث عن دور لبنان، كما أشار إليه البابا يوحنا بولس الثاني، الدور الرسالة، وهذه الرسالة إنطلقت حقيقة من وادي قنوبين. وإن جوهر وروحانية الوادي المقدس هما الأساس في إرادة الحياة وتحدي الظلم، وهذا أكبر من قدراتنا، وتدلنا على أنه بالإرادة يتحقق كل شيء، ونحن اليوم نمر في ظروف صعبة، ويجب أن تكون عندنا الإرادة التي تبدأ بالتضحية الذاتية وتمر بقول الحقيقة التي يجب أن تكون مجردة، وعلينا جميعنا الإقتداء بهذه الرسالة".

وتابع: "في 16 آب غداة التفجير الظالم الذي حصل في منطقة عزيزة على قلبنا، توجهتم يا صاحب الغبطة بعظتكم الى السياسيين والأفرقاء المتنازعين على الساحة اللبنانية، طالبا إليهم الإتعاظ من إنفجار الضاحية وأبعاده وخفاياه وتحملهم المسؤولية الوطنية للقيام بدورهم. كما عبرتم عن إرادة الشعب في رفض تسخير لبنان اللؤلؤة لمصالح شخصية ومذهبية أو خارجية، وعبرتم عن رفض الشعب لرهن حياته ومصيره للخلافات السياسية القائمة. وطبعا ليس مفيدا أن يسمع اللبنانيون يوميا خطابات الفئات السياسية والردود عليها، وهي خطابات متناقضة تشوه سمعة لبنان والثقة به التي بناها القديسون في قنوبين ونقلها المغتربون الى الخارج، حيث أقاموا المؤسسات، وبنوا الدول، وحققوا الأعمال الناجحة. ونحن اليوم ندمرها بخطابات غير مدركين تأثيرها السيء على كل لبناني وعلى سمعة لبنان".

وأردف: "لقد دعوت الجميع ليتركوا للمؤسسات الدستورية والوطنية التي بنيناها وإتفقنا على قيامها وفق العقد الإجتماعي معالجة الأمور، وعلينا إحترامها، وعندما تقول كلمتها علينا تطبيق هذه الكلمة، وعندما يتم تغيير سياسي نقول ساعتها ربما بضرورة تعديل هذه المؤسسات أو القرارات حسبما هو مستجد".

وقال: "إن البطريرك الحويك الذي نتذكره جدا في مثل هذه الأيام عند إعلان دولة لبنان الكبير، توجه الى اللبنانيين مطالبا بلبنان الكبير، وفق حدوده التاريخية المعروفة وما يربط هذه المناطق ببعضها، وفق العلاقات الإجتماعية والتاريخية. ولهذا، نطالب بكامل حدودنا وبالأراضي التي سلخت عن لبنان، وهذا حصل منذ مئة سنة، وليس من الصعب علينا الحفاظ على هذا النمط بروح واحدة وبقلب واحد وبفكرة واحدة وبدستور واحد وهو ما زال محفوظا ولله الحمد".

وختم مستشهدا بعظة الراعي في 16 آب حول "تأسيس العروبة القائمة على الإنسان واحترام كرامته وتساؤله لماذا نتقاتل ودعوته لرمي سلاح الغرباء"، وقال متوجها اليه: "لا فض فوك يا صاحب الغبطة هذا كلام عظيم وهذا كلام توجه به قبلكم البطريرك الحويك الى اللبنانيين مسلمين ومسيحيين، وغبطتكم اليوم تقولون الحقيقة مجددا، وأنا مؤمن بذلك وأنتم تعلمون موقفي جيدا، وهو ليس بمستجد، حاولت وسأحاول أن أجمع الجميع في لبنان على موقف الإعتدال والشراكة الوطنية ولبنان الرسالة ولبنان الدور الرائد مدعوما منكم، ونحن الإثنان نقول الحقيقة، وسيبقى لبنان عشتم وعاش لبنان".

تبادل الهدايا
بعد ذلك قدمت رابطة قنوبين الهدايا المتصلة بتراث الوادي المقدس، فقدم السيد وديع العبسي الى الرئيس سليمان كتاب بارترليت ورسوماته عن الارض المقدسة بثلاثة أجزاء الصادر سنة 1836، وقدم الى البطريرك الراعي خريطة ارض كنعان المقدسة الصادرة سنة 1682، وقدم شفيق تابت الى الرئيس سليمان لوحة كاساس عن الوادي المقدس المنجزة سنة 1799، وقدم الى البطريرك الراعي خارطة ليبانوس الموضوعة سنة 1650.

ثم قدم رئيس رابطة قنوبين نوفل الشدراوي الى الرئيس سليمان براءة البابا اقليمنضوس السابع الصادرة سنة 1528 بالغفران الكامل لكل من يزور سيدة قنوبين في الوادي المقدس، والى البطريرك الراعي براءة البابا غريغوريوس الثالث عشر سنة 1580 المماثلة بالغفران الكامل، وبراءة مماثلة للكاردينال صفير.

خلوة بين سليمان والراعي
ثم كانت خلوة بين سليمان والراعي على شرفة الجناح البطريركي.


حوار مع الاعلاميين
وقبل مغادرته الصرح رد سليمان على أسئلة الإعلاميين، فسئل:"فخامة الرئيس كيف تنظرون الى تداعيات اوضاع المنطقة لا سيما ما يجري في سوريا خصوصا في ظل الحديث عن ضربة عسكرية لها وهل ستبحثون هذا الموضوع في فرنسا وكيف ترون سياسة النأي بالنفس في ظل تقاتل اللبنانيين في ما يجري في سوريا؟
اجاب: "نحن ذاهبون الى مؤتمر الدورة السابعة للألعاب الفرنكوفونية لتسليم فرنسا مقاليد رئاسة هذه الدورة التي هي حاليا في لبنان وسألتقي الرئيس الفرنسي ونبحث الموضوع في المنطقة. أما بالنسبة للموضوع السوري فإننا ضد التدخل العسكري الأجنبي في سوريا، ولكن هذا لا يعني أننا لا ندين أشد الإدانة إستعمال السلاح الكيماوي لإبادة الناس ، ولكن الامم المتحدة تولت التحقيق في هذه المسألة وعلى ضوء نتائج هذا التحقيق تأخذ الأمم المتحدة المساءلة التي تراها مناسبة في حق المرتكبين، أما إذا حصل تدخل آخر فنحن نتوجه الى الجميع إن كان جهات خارجية أو داخلية بعدم توريط لبنان في هذا الموضوع وتحييده تحييدا كاملا وهذه مسؤولية أضعها امام الجميع فلا أرض لبنان ولا جو لبنان ولا شعب لبنان يجب أن يدخل بفعل أو ردة فعل وهذا امر واضح".

سئل عن تعليقه على مبادرة الرئيس بري؟
فقال: "إن مبادرة الرئيس بري هي مبادرة جيدة وهي إجمالا تصب في عمل هيئة الحوار ونحن نذكر أنه وفي هيئة الحوار هناك أمران مهمان: إعلان بعبدا الذي صدر ووافق عليه الجميع من بعد قراءة مفصلة لكل كلمة وجملة فيه وحصلت حوله مناقشات وحذفت كلمات وعبارات من الأطراف المتقابلة على طاولة الحوار وهناك الإستراتيجية الدفاعية التي نتجت عن هيئة الحوار وقد وضعت هذه الإستراتيجية شخصيا وهي لم تناقش بعد. والإستراتيجية الدفاعية تضم في ثناياها كافة المواضيع الوطنية أي حشد القدرات الوطنية للدفاع عن الوطن. من التربية الى الأشغال الى الطرقات الى الصحة العامة ولكل المواضيع الأخرى وأي أمر يطرح على الطاولة لا يرتبط بالإستراتيجية ويرغب المتحاورون بمناقشته لا مانع عندنا من مناقشته، أما المواضيع التفصيلية الأخرى فموجودة في إعلان بعبدا هذا الإعلان لم ينفذ فإننا على إستعداد لمناقشة كيفية تنفيذه. بالنسبة للموضوع الحكومي فإذا رغب رئيس الحكومة المكلف طرح الموضوع على طاولة الحوار يمكن ان نتحاور ولكن إذا كان يقوم بمهمته وفقا للتكليف الدستوري وعندما نقول حوار فكل شيء مطروح".

سئل عن إعتصام الهيئات الإقتصادية بسبب تردي الوضع الإقتصادي ومطالبتها بالإسراع في تشكيل الحكومة، فقال: "البطريرك أيد منذ زمن تشكيل الحكومة وناشد الجميع في 16 آب غداة تفجير الضاحية المؤلم أن يسرع السياسيون ويسمعوا كلمة الشعب، فالشعب يريد حكومة لتسيير أموره والبطريرك مشجع لذلك وإن شاء الله نشهد تشكيل حكومة بأسرع وقت وإن صرخات الإقتصاديين وهم أصحاب العمل الذين يعتصمون يدل على ان هناك شيئا ما خاطىء من حيث يدرون أو لا يدرون لأنهم يعبرون بذلك عن وجعهم، فحل الأمور يحسن الوضع الإقتصادي سريعا في لبنان ورحمة بالناس يجب أن يتعاون الجميع على حماية لبنان وخاصة بعد التفجيرات التي حصلت أريد حكومة جامعة وهكذا يريد رئيس الحكومة حكومة جامعة من كل اللبنانيين حتى نمرر هذه المرحلة التي يمر بها الشرق الأوسط".

حديقة البطاركة
ثم انتقل بعدها الجميع الى حديقة البطاركة فأزاح الرئيس سليمان والبطريرك الراعي الستارة عن اللوحة التذكارية لمبنى قاعتي معرض الوادي المقدس (تقدمة جوزف غصوب) ومتحف الوادي المقدس (تقدمة سليم الزعني)، ومنها نزولا الى الحديقة فإزاحة الستارة عن تماثيل البطاركة:
- يوسف الخازن (لنصري طوق تقدمة النائب فريد الخازن).
- يوحنا مخلوف ( لبيار كرم تقدمة ميشال مخلوف).
- جرجس عميرة (لنايف علوان تقدمة فهد دعبول).
- انطونيوس خريش (لرودي رحمة تقدمة السيدة هيام صقر).
- الياس الحويك (لنبيل بصبوص تقدمة المحامي لوران عون).

بعد ذلك كانت جولة تضمنت ازاحة الستارة عن المجسم الفني لمشروع المسح الثقافي الشامل لتراث الوادي المقدس، تحية للرئيس ميشال سليمان، الذي نفذه النحات نصري طوق وافتتاح دربه نزولا الى موقع البرج المقابل مغارة عاصي حدث الجبة، وقد أهل وجهز بمنظار يتيح مشاهدة المغارة مع خريطة لطريق المشاة المنحدرة من حديقة البطاركة الى عاصي الحدث مرورا بمعالم بارزة في الوادي. وقد عرضت للرئيس سليمان والبطريرك الراعي فخاريات عثر عليها متطوعو رابطة قنوبين خلال تنظيف البرج. ثم دشنا المنظار واستعملاه لمشاهدة عاصي حدث الجبة وجوارها.

ووزعت على هامش الاحتفال مطبوعات اعدتها "رابطة قنوبين" واتحاد بلديات قضاء بشري والجامعة الاميركية للتكنولوجيا A.U.T. وهي: كتاب البطاركة الخمسة الذين رفعت الستارة عن تماثيلهم للأب انطوان ضو، مطبوعة المجسم الفني لمشروع المسح الثقافي الشامل لتراث الوادي المقدس، ومجلة بلدتي الصادرة في نطاق الوادي المقدس وحديقة البطاركة باصدار خاص مميز بالمناسبة، ومطبوعة التعريف بمغارة عاصي حدث الجبة والمعالم التي تحيطها، التي تشاهد من موقع برج القرن، وخريطة الوصول اليها.

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها