هاشم لـ "أخبار اليوم": المحكمة ملف خلافي ولكل فريق موقفه منه
هاشم لـ "أخبار اليوم": المحكمة ملف خلافي ولكل فريق موقفه منه
فـي النهاية لا بدّ من الخضوع الى القرار الذي ستتخذه المؤسسات
لا أحد يؤيّد استقالة الحكومة في ظل الظروف الراهنة محلياً وإقليمياً
لـن نعـدم المخارج فلبنان بـلد التسويات وعلينا ألا نستبق الأمور
ـــــــــــــــ
(أ.ي) – ذكّر عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب قاسم هاشم أن المحكمة الدولية تعتبر ملفاً خلافياً بين اللبنانيين، ومن الطبيعي ان يبقى كل فريق على موقفه، قائلاً: لا يمكن لمن رفض أسلوب وآلية إنشاء المحكمة ان يقبل بتمويلها، لأنه بذلك يناقض نفسه بنفسه ويخرج عن قناعاته، وبالتالي الموضوع هو موضوع قناعات ومبادئ. وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، شدّد هاشم على أنه في النهاية لا بدّ من الخضوع الى عمل المؤسسات. وأضاف: عندما يطرح الملف في الإطار الرسمي لا بدّ من أن نحتكم لهذه المؤسسات وان نرضخ لمشيئة القرار الذي سيتخذ.
وتعليقاً على تلويح رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بالإستقالة في حال سقط بند تمويل المحكمة، قال هاشم: في نهاية الأمر، لا أحد يؤيد استقالة الحكومة، لا سيما في الظروف الراهنة التي يمر بها لبنان والمنطقة. علماً ان المرحلة الراهنة قد تترك آثارها السلبية او الايجابية.
واعتبر أن بقاء الحكومة يعتبر اليوم عامل استقرار سياسي في ظل التجاذب الراهن.
ورداً على سؤال عما إذا كان سيتم التضحية بالحكومة، ام ايجاد مخرج للبت بالتمويل، أشار هاشم الى أن كل فريق ما زال على قناعاته، ولكن قد لا نعدم المخارج، لأن لبنان بلد التسويات، وكل القضايا كان يتم التوصّل الى مخارج لها عبر التسويات. وتابع: حتى الطائف الذي نتغنى به كلبنانيين وكفرقاء سياسيين، فلم يكن سوى تسوية نتيجة لما كان حاصلاً قبل الوصول اليه.
وأكد هاشم انه حتى اللحظة ما زال هناك إمكانية للوصول الى مخارج معينة في إطار التمسّك بالمواقف ولكن طبعاً من ضمن التفاهم على إدارة الخلاف.
وختم هاشم: ملف تمويل المحكمة خاضع للنقاش وعلينا ألا نستبق الأمور او نحرق المراحل بأي شكل من الأشكال، فلننتظر ومصلحة لبنان فوق الجميع، فلنفتش عنها في إطار الحفاظ على المبادئ والثوابت.
-----=====-----
-
لا يوجد أي تعليق، كن الأول !







علق على هذا المقال
وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها