إطبع هذا المقال

رعد اكد وقوف حزب الله الى جانب سوربا وشعبها الوفي

2011-11-26

استقبل اعضاء "قافلة المحبة" القادمة من الساحل السوري
رعد اكد وقوف حزب الله الى جانب سوربا وشعبها الوفي
وستبقى معلما وشاهدا مقاوما وحاميا يصون شؤون الامة
وهي بقيادة الرئيس الاسد لن تعرف الذل ولا الخضوع

 

شدد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد وقوف حزب الله الى جانب سوريا، مؤكدا ان سوريا قوية بشعبها وإرادة ابنائها وحكمة قيادتها وستبقى سوريا معلما وشاهدا مقاوما وحاميا يصون شؤون الامة وعزتها، معتبرا ان سوريا بقيادة الدكتور بشار الاسد لن تعرف الذل ولا الخضوع.

وزار اعضاء "قافلة المحبة" القادمة من الساحل السوري والتي تضم اكثر من تسعين سيدة سورية، يتقدمهم الأب رافي حلوة، وتحت شعار "معا على الدرب"، معلم "مليتا" الجهادي السياحي في منطقة اقليم التفاح-النبطية، حيث كان في استقبالهم رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، وفد من الهيئات النسائية وهيئة دعم المقاومة الاسلامية، الناشطة سمر الحاج وعدد من الفعاليات والشخصيات ورؤساء بلديات.

واكد رعد في كلمة له امام الوفد في قاعة المعلم "وقوف حزب الله الى جانب سوريا وشعبها الوفي الذي احتضن شعب المقاومة في ايام العدوان على مدى سني الاحتلال الإسرائيلي للبنان" ، وقال: "ان الذين يتآمرون اليوم على سوريا هم يجهضون الإصلاحات التي يرفعون شعاراتها ويعطلون مسيرة الديموقراطية التي لا تستجيب لتطلعاتهم وهم الصغار وهم الذين كانوا يضعون ايديهم في ايدي الإسرائيليين والإميركيين ايام عدوان تموز على لبنان، هؤلاء لن ننسى اموالهم التي دفعوها من اجل ان يذخروا للعدو قنابله الزكية ولا ننسى نهبهم لثروات الامة" .

اضاف: "لن ننسى ركوبهم موجة الذل والمهانة حين غطوا معاهدات الاستسلام للعدو الاسرائيلي، ولكن وبفضل صمود سوريا التي استمرت على خط المقاومة سقطت مشاريعهم" .

وتوجه رعد الى الذين يطالبون سوريا بفتح جبهة الجولان وقال: "انهم لا يفهمون شيئا من الإستراتيجيات على الإطلاق، وإن من يصنع الإستراتيجيات لهؤلاء هم اعداؤنا الذين ارادوا لبنان اولا ومصر اولا والعراق اولا" ، ولفت إلى "أن دور المقاومة في لبنان ما كان لينفصل عن دور الإستراتيجية القومية التي تحمي الامة وتستعيد لها كرامتها وعزتها والذين يتآمرون اليوم على سوريا انما يستهدفون استراتيجية التوازن والردع الذي احدثته المقاومة وصمود سوريا ودعمها للمقاومة في مواجهة العدو الذي يستهدف امتنا جميعها، فلولا سوريا ورؤيتها الإستراتيجية لما بقي لبنان وهم يراهنون على سراب" .

وشدد على ان "سوريا قوية بشعبها وإرادة ابنائها وحكمة قيادتها وستبقى سوريا معلما وشاهدا مقاوما وحاميا يصون شؤون الامة وعزتها" ، مشددا على "ان سوريا بقيادة الدكتور بشار الاسد لن تعرف الذل ولا الخضوع، ولن تعرف الانصياع للشروط، فهي تقدر مصلحتها وتعبر بالحوار الوطني الداخلي ولا تحتاج لمن تحاوره عبر المحيطات"، مؤكدا "ان سوريا ستلقم العدو الحجر الذي سيسكته ويسكت اسياده، ونحن نتطلع إلى اليوم الذي تخرج فيه سوريا من تحت هذه الغيمة السوداء لأن المستهدف في سوريا هي إرادة الشعب السوري التي وقفت إلى جانب إرادة المقاومة" .

أضاف: "أيها السوريون لن ننسى وقفتكم معنا يوم كنا في أرض ملتهبة بالنار والقذائف ولن ننسى بيوتكم المفتوحة وحسن الضيافة لأطفالنا وعائلاتنا" .

وختم: "من لاقانا في الشدة لا يكفي أن نلاقيه في الرخاء، لذا نحن معكم في أيام محنتكم وسنكون معكم في تحمل المعاناة لنفرح في النهاية وننتصر معا" .

الاب حلوة

من جهته، اكد الأب رافي حلوة ان "ما يجري في سوريا هو مؤامرة خارجية على وحدة الشعب السوري وارادته في الصمود"، وقال: "نحن في قافلة المحبة نسأل الجامعة العربية والدول الكبرى لماذا تبادلون المحبة التي نحملها للبعض ونعطيها للآخرين، لماذا تبادلونها بالحقد والكراهية التي تزرعونها بين السوريين" .
وفي ختام اللقاء، قدم أعضاء قافلة المحبة لوحات رمزية تعبيرية للنائب رعد وللمقاومين وللأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله، ثم كانت جولة في أنحاء المعلم السياحي.

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها