إطبع هذا المقال

حمادة: حياتي ليست في خطر وساحضر غدا مهرجان طرابلس

2011-11-26

حمادة: حياتي ليست في خطر وساحضر غدا مهرجان طرابلس
تم الانقلاب على الحريري باستقالة وزراء المعارضة حينذاك
وتبين وجود خطة مسبقة وواضحة لوضع اليد على المؤسسات
الحكومة تفصيل من حزب الله وعون مستعد لأي شيء لبلوغ هدفه

أكد النائب مروان حمادة أن حياته ليست في خطر، لذلك سيكون حاضرا في مهرجان الأحد في طرابلس، وقال: "لو كان لدينا خوف لبقينا في منازلنا، ولكن لا يجوز أن نضع أنفسنا تحت التهديد المباشر لمجموعة نعرف عنها أنها لم ولن تتوان عن شيء في محاولة ضرب المهرجان، ولا ننسى عين علق وكل الاغتيالات التي جرت عشية مناسبات معينة قبل المحكمة وبعدها، وعشنا قبل ذلك ما يحملنا إلى اتخاذ الحد الأدنى من التدابير الأمنية، ولا خطر على المهرجان ولن نضع أنفسنا في "فم الغول" الذي انتظرنا ونال منا في السنوات الماضية".

و في حديث الى اذاعة "الشرق"، أضاف حمادة: "نعمل على إلجام الآخرين عن الاعتداء المستمر على المؤسسات، منذ فترة تم الانقلاب على المبادرة السعودية - السورية والرفض الآتي من بشار الأسد، وتم الانقلاب على حكومة الرئيس سعد الحريري باستقالة وزراء المعارضة حينذاك، وتبين لاحقا وجود خطة مسبقة وواضحة لوضع اليد على كل المؤسسات، ورأينا ما جرى على صعيد قوى الأمن الداخلي إلى جانب التغلغل في أماكن أمنية أخرى وأيضا من خلال تعطيل صلاحيات رئيس الجمهورية".

وأضاف: "حاولنا بكل هدوء لم نلجأ إلى أي وسيلة عنفية، أن نلجم ونقنع الفريق الآخر، وقد بدا مع التجربة خلال أسابيع وأشهر أن هذه الحكومة مركبة من محور إيراني -سوري، مع رئيس تكتل التغيير والإصلاح الذي للأسف يسير كالأعمى في هذه الحكومة ويغطس في أعماق أحقاده القديمة وأحلامه الشمولية التي لم تفارقه، لا عندما كان يقود البلاد في حرب أهلية ولا بعدما تحالف مع جلاديه السابقين".

ورأى "أن هذه الحكومة هي تفصيل من "حزب الله" وعون مستعد لإسقاط أي شيء لبلوغ هدفه الرئاسي، والعالم يتذكر أنه لولا القتال الذي جرى في الصفوف المسيحية، لكان اتفاق الطائف تحرر من القيود السورية، ولكان لبنان دخل إلى الطائف متعافيا بجناحيه، ومن كان يتبهور من على شرفات بعبدا ترك عائلته وفر إلى الخارج".

وأشار إلى "وجوب عودة الأمور إلى نصابها من خلال حكومة لبنانية حقيقية، وعودة العافية والقوة إلى الجيش اللبناني"، لافتا إلى "أن عودة الحوار يجب أن يجري وفق شروط محددة". وإذ ناشد في حديثه رئيس الجمهورية ميشال سليمان، دعاه للعودة إلى خطاب القسم.

وعن مهرجان طرابلس، قال: "سعد الحريري موجود ولولاه لما كان هناك مستقبل ولا مهرجان، هو موجود بكل قوته في مهرجان غد، سيكون له موقف مباشر وعبر كل الأصوات التي ستكون هناك لتلقي خطابا إلى جانب هتافات الجمهور الطرابلسي".

وتابع: "المهرجان لبناني جامع يستعيد مبادرة المعارضة في وقت مفصلي خطير، وهو أبعد من اعتبارات ميقاتية". وتطرق إلى زيارة الرئيس الحريري إلى فرنسا، موضحا أنه لا يملك تفصيلا عما جرى، و"لكن الأنباء التي وردت إلى بيروت شددت على أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي كان قاطعا في توقعاته لسقوط النظام السوري ولو أخذ بعض الوقت، مع التأكيد على وجوب دفع المحكمة الدولية وتمويلها وتأمين التعامل معها، وكان الحديث عن أفضل الوسائل لوضع لبنان بمنأى عن تداعيات الحدث السوري وعدم السماح للنظام السوري بتصدير أزمته إلى لبنان"، لافتا إلى "أنه وفي السياق نفسه، تردد أن هناك رأيا فرنسيا يتمنى على رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن ينجح في إقناع زملائه في الوزارة بتخطي عقبة التمويل توخيا لبعض الإشكالات الدولية، في وقت بلغ وضع لبنان الاقتصادي إلى ما دون الصفر".

وعن الوضع السوري، قال: "أمام بشار الأسد عدة خيارات من بين الرئيس اليمني أو الليبي أو التونسي أو المصري"، ورأى "أن في سوريا لن يكون هناك تدخل عسكري خارجي لأنه سيزيد الأمور تعقيدا".
وتابع: "لا بد من أن ينشأ في سوريا في وقت ما مجموعة ترى في عناد السلطة خطرا على وحدة سوريا، وعلى مستقبل الشعب السوري".

ورأى "أن حركة "أمل" و"حزب الله" بدأ بدراسة تداعيات سقوط النظام السوري عليهما"، وقال: "هما نتاج لبناني، وإذا كانا يعتبران أنفسهما كذلك، عليهما أن لا يقلقا بل يتكيفا فقط مع تغيير النظام السوري".
وعن مناشدة الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز الحل، اعتبر حمادة "أن البعض يعتبر أن السعوديين "غب الطلب"، والعاهل السعودي أثبت أن قلبه كبير، لكن كلنا نتذكر ما كانت نتيجة س-س".

وعن التزام الحياد في موضوع سوريا، قال: "دعم النظام السوري بالطرق التي تجري من قبل "حزب الله" وأحزاب أخرى لا أقول حركة "أمل"، من خلال المشاركة في القمع في سوريا ليس في لبنان، فهذا غير مسموح به"، موضحا "أن قوى 14 آذار لم تطلب إلا امتناع لبنان عن التصويت إلى جانب النظام السوري في الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية احتراما للانعكاس اللبناني الداخلي في هذا الموضوع ومنعا لتحول هذا الانقسام إلى صدام داخلي".
وتابع: "على لبنان الذي يملك معايير أخلاقية ويحمي الحريات وحقوق الإنسان، أن يؤمن المأوى للاجئين السوريين المجروحين الذين يبحثون عن ملاذ حر، ومشفى وعلاج. لا نريد ولن نستطيع إقامة منطقة عازلة، وما هي هذه الأوامر الأميركية التي تصدر إلى 14 آذار، هل 14 آذار فيالق عسكرية قادرة أن تتدخل في سوريا"، مشددا على "أن الكلام في هذا السياق هو فوق السطوح ودون قيمة، ومر عليه الزمن والتاريخ، وأن لا أحد يتحضر للدخول العسكري إلى سوريا".

وتطرق في حديثه إلى المحكمة الدولية، مشددا على "أنها ربيع لبنان، والتلميحات حولها لن تبصر النور، والانقسام حولها هو مظهري، فما دخل عون فيها؟ ولماذا لا يرسل "حزب الله" محامين ليدافعوا عن المتهمين؟".
وختم حماده: "بدأ ربيع الاستقلال وخريف السلاح، ولا جدوى من إبقاء السلاح خارج نطاق الدولة المقاوم الأول".

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها