إطبع هذا المقال

أمانة 14 آذار أملت إقفال ملف كل أسير ومظلوم ومخطوف في سوريا

2013-10-23

أمانة 14 آذار أملت إقفال ملف كل أسير ومظلوم ومخطوف في سوريا
نتمسك أكثـــر مــــن أيـــة لحظة بمنطق الدولة وتنفيذ القانون والعدالة
علــــى حـــزب الله الإمتثال كسائـــر اللبنانيين لأحكــام القانون لا العكس
 
 
(أ.ي) – أملت الأمانة العامة لقوى 14 آذار ان يشكل إطلاق سراح المخطوفين اللبنانيين في أعزاز مقدّمة لإقفال ملف كل اسير ومظلوم ومخطوف في سوريا، من جهة اخرى أكدت تمسكها بمنطق الدولة وبتنفيذ القانون والعدالة الوطنية والدولية.
وعقدت الامانة العامة لقوى 14 اذار اجتماعها الدوري في مقرها في الاشرفية بحضور النائب عمار حوري، النائبين السابقينفارس سعيد ومصطفى علوش، وكل من آدي أبي اللمع، نادي غصن، يوسف الدويهي، ساسين ساسين، شاكر سلامة ، الياس أبو عاصي، نوفل ضو، هرار هوفيفيان،واجيه نورباتليان، سيمون درغام،نجيب أبو مرعي، علي أبو دهن، ريمون سويدان، موسى صعب، فواز زكريا، الياس طانيوس، منير المصري، مروان عساف.         
واثر الاجتماع اصدرت الامانة العامة بيانا تلاه ابي اللمع، عبرت فيه عن فرحها بعودة كل مخطوف إلى أهله، واملت ان يشكّل إطلاق سراح المخطوفين اللبنانيين في أعزاز مقدّمة لإقفال ملف يشغل لبنان واللبنانيين منذ فترة طويلة وتتمنّى لكل أسير ومظلوم ومخطوف في سوريا الحرية والعودة المباركة إلى دياره وأهله.
غير أن ما وصلنا عبر وسائل الإعلام من ملابسات أحاطت بعملية إطلاق سراح المخطوفين شكّل في الوجدان اللبناني صدمةً أضيفت إلى الصدمات السابقة، بحيث أتت الوقائع لتؤكّد مرة جديدة أن من يمتلك القوة والسلاح غير الشرعي والقدرة على خطف الأبرياء وإخفائهم غير مبالٍ بأجهزة الدولة، قادرٌ على استرجاع أهله ومحبّيه. أمّا من يُراهن على القانون ومنطق الدولة والقضاء والحكومة والمسؤولين فسينتظر طويلاً وطويلاً جداً.
واكدت الأمانة العامة، انها ورغم الوقائع، تتمسّك أكثر من اية لحظة سابقة بمنطق الدولة وبتنفيذ القانون والعدالة الوطنية والدولية. وهي لن تكفّ عن دعوتها "حزب الله" إلى الإمتثال كسائر اللبنانيين لأحكام القانون لا العكس.
وفي هذه المناسبة يهم الأمانة العامة لقوى 14 آذار لفت الإنتباه إلى إن موضوع المخطوفين اللبنانيين في سوريا لن يكتمل إلا من خلال إطلاق سراح المطرانين بولس اليازجي ويوحنا ابراهيم وتحرير جميع الصحافيين اللبنانيين المحتجزين ومن بينهم المصور سمير كساب الذي خطف منذ أسبوع. كما وأن إطلاق سراح المخطوفين اللبنانيين التسعة أعاد إلى الذاكرة الوطنية قضية جوزيف صادر الذي خطف على طريق المطار منذ أكثر من اربع سنوات. واستغربت الأمانة العامة كيف تُبذل الجهود الوطنية والإقليمية والدولية من أجل مواطن معيّن ولا يتحرّك أحدٌ من أجل آخر. ونطالب ببذل كل الجهود الآيلة إلى كشف ملابسات هذا الحادث المؤلم والمستهجن وإعطاء الإجابات المقنعة من دون التذرّع بوجوب التعتيم الإعلامي من أجل تسهيل المفاوضات لإطلاق سراحه.
ولا يغيب عن اذهاننا موضوع المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية أيضاً، وهو موضوع مستقل عن المخفيين في الحرب الأهلية. ففي سجون نظام بشار الأسد مئات المعتقلين اللبنانيين منذ عشرات السنين ولم نرَ أي تحرّك جدّي من قبل جهات رسمية أو حزبية أو روحية لمعالجة هذا الموضوع.
ودعت الأمانة العامة لقوى 14 آذار كل المعنيين، من عائلات وجمعيات أهلية، إلى تفعيل جهودهم من أجل إنشاء كتلة ضاغطة على الجميع في لبنان ودول الجوار ودول العالم.
أخيراً، لا يزال "حزب الله" يمعن في التأكيد على إمساكه بأمن مطار رفيق الحريري الدولي وهو ما برز بصورة فاقعة، بل فاجرة، خلال استقبال المخطوفين في سوريا.
واكدت الأمانة العامة أن الدولة التي تحترم نفسها تستقبل مخطوفيها بشكل رسمي على مطارها وتترك الإستقبالات الشعبية للأحياء الشعبية. إنما هذه الدولة التي تلتقي علي المملوك وتفاوضه أو تشكره، وهو متّهمٌ من قضائها العسكري ومدانٌ من مجتمعها المدني، ليست بدولة تحترم نفسها أو تحترم مواطنيها!
كما وأن الدولة التي تحترم نفسها تحمي قضاتاتها في لبنان وفي المحكمة الدولية من تهديدات غعلامية وغير إعلامية وكذلك لا تفرج عن خاطفين!.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها