إطبع هذا المقال

ميقاتي تابع مـع زواره الشـؤون السياسية والديبلوماسية

2013-10-29

تسلــــم دعــــــوة لحضـــــور الاحتفـــــال بذكـــــرى تأسيس الكتائـــــب
ميقاتــــي تابــــع مـع زواره الشـــــؤون السياسيــــة والديبلوماسيـــــة
بلامبلــــي عبـــر عن قلقـــه الشديـــد من تكـــرار العنــــف في طرابلس
الخبـــر عن نقل الكيماوي الســـوري الى لبنان لتدميـــره غير صحيـــح
ابو فاعور: المؤسسة العامة للاسكان تحتاج الى سلفة لاعطاء القروض
___________


(أ.ي.)- تابع الرئيس نجيب ميقاتي مع زواره في السرايا اليوم، شؤونا ديبلوماسية وسياسية. وإستقبل في هذا السياق المنسق الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي الذي قال: "عقدت اجتماعا جيدا مع الرئيس ميقاتي، ناقشنا خلاله الأوضاع في لبنان، وعلى الأخص في طرابلس، وعبرت عن قلقي الشديد من تكرار أعمال العنف في المدينة، ورحبت بجهود الجيش وقوات الأمن، إلى جانب الجهود السياسية، لإعادة الهدوء الى طرابلس. الآن، وأكثر من أي وقت مضى، وخصوصا في ظل التطورات في سوريا، على كل الأطراف في لبنان التزام ضبط النفس والتصرف لمصلحة لبنان. لقد أكدت في هذا السياق دعم الأمم المتحدة للدعوات التي وجهها فخامة الرئيس سليمان وقيادات لبنانية أخرى من أجل احترام مؤسسات الدولة، وحماية لبنان من تداعيات الأزمة السورية من خلال سياسة النأي بالنفس و"إعلان بعبدا"، وتشكيل حكومة فاعلة واستكمال الحوار الوطني. كما ناقشت مع الرئيس ميقاتي متابعة أعمال مجموعة الدعم الدولية للبنان التي اجتمعت للمرة الأولى في نيويورك في الخامس والعشرين من أيلول، والخطوات المقبلة لدعم الحكومة اللبنانية والجيش ولمساعدة لبنان في تلبية حاجات النازحين السوريين والمجتمعات المستضيفة لهم على أرض لبنان.
سئل: تحدثت المعلومات عن إمكان زيارة المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي لبنان غدا للقاء المسؤولين، هل موعد الزيارة صحيح؟ أجاب: الأخضر الإبراهيمي موجود حاليا في دمشق ونتمنى له النجاح في محادثاته، وسيعود عن طريق لبنان، ومكتبه هو الذي سيعلن عن تفاصيل الزيارة المقبلة في الوقت المناسب.
سئل: هل بحثتم مع دولة الرئيس في موضوع إدخال نفايات وأسلحة كيميائية سورية الى لبنان؟ أجاب: أنا قرأت الخبر وشاهدت على شاشة التلفزيون حديثا عن الموضوع الكيميائي واحتمال نقل نفايات كيميائية الى هنا. الأمم المتحدة لا علم لديها بأي خطط من هذا القبيل أو بتدمير أسلحة كيميائية سورية داخل لبنان، كما أن الحكومة السورية قدمت الى المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي خططها الخاصة بتدمير هذه الأسلحة.
سئل: إذا الخبر غير صحيح؟ أجاب: "طبعا هو غير صحيح".
سفير روسيا
وإستقبل ميقاتي سفير روسيا الكسندر زاسبكين وبحث معه في العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة.
سفير السودان
واستقبل أيضا سفير السودان أحمد حسن أحمد محمد الذي قال بعد اللقاء: الزيارة هي لتفعيل مذكرة التفاهم التي وقعت في أيار الماضي بين الطيران المدني في البلدين، من أجل تسيير خطوط طيران الشرق الأوسط مباشرة بين الخرطوم وبيروت وبيروت الخرطوم، وقد أعطى السودان الحرية الخامسة للطيران المدني اللبناني بحيث يمكن لطيران الشرق الأوسط ان يهبط في عشر محطات غرب إفريقيا بدءا من ابوجا وانتهاء بجوهانسبرغ، وطلبنا من الرئيس ميقاتي توجيه طيران الشرق الأوسط لتشغيل الخط، ووعدنا خيرا. لقد أجرى الرئيس ميقاتي اتصالا لهذه الغاية برئيس مجلس ادارة الشركة محمد الحوت وتفاهم معه على الخطوات والإجراءات التي يمكن ان تساعد في تسيير الخطوط، ونأمل أن تشجع هذه الخطوة الاستثمارات بين البلدين ونشاط رجال الأعمال في كل المجالات.
ابو فاعور
والتقى ميقاتي وزير الشؤون الإجتماعية وائل أبو فاعور الذي قال على الاثر: "بحثت مع الرئيس ميقاتي في موضوع تمويل المؤسسة العامة للاسكان، وكنا قد طلبنا في العام الفائت سلفة بقيمة مئة مليار ليرة، إلا أننا حصلنا على عشرين مليارا، لذلك نحن بحاجة الى سلفة جديدة لإستكمال إعطاء القروض للعائلات المتوسطة الدخل والفقيرة.
"حركة التجدد الديموقراطي"
واستقبل ميقاتي وفد اللجنة التنفيذية ل"حركة التجدد الديموقراطي" برئاسة النائب السابق كميل زيادة، في إطار جولة على المسؤولين لمناسبة إنتخاب اللجنة الجديدة للحركة.
حزب الكتائب
وفي السرايا أيضا وفد من حزب الكتائب ضم نائب رئيس الحزب المحامي شاكر عون والأمين العام ميشال خوري اللذين وجها إليه دعوة لحضور الاحتفال بالعيد السنوي السابع والسبعين لتأسيس الحزب الذي سيقام في الرابع والعشرين من شهر تشرين الثاني المقبل في مركز المعارض في البيال، والذي سيتخلله حفل إزاحة الستار عن تمثال الشهيد الشيخ بيار الجميل
------------=====--------

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها