إطبع هذا المقال

كتلة المستقبل: خطاب نصرالله يندرج ضمن اطار الحرب النفسية

2013-10-29

كتلة المستقبل: خطاب نصرالله يندرج ضمن اطار الحرب النفسية

 اللبنانيون لن يرضخوا امام بدع دعوات التطرف المروجة من ولاية الفقيه

على السلطات المعنية انزال العقوبات بالسؤولين عن بتفجيري طرابلس

 

طالبت كتلة المستقبل السلطات المعنية بانزال العقوبات بالسؤولين عن بتفجيري طرابلس "بعدما دلت التحقيقات الاولية على تورط النظام السوري وأجهزته بالتعامل مع العملاء المحليين المأجورين". وكررت رفضها اي مظهر من مظاهر تجاوز القانون وحمل السلاح والخروج عن سلطة الدولة محملة الاجهزة الامنية مسؤولية الحفاظ على سلامة المواطنين على كامل الاراضي اللبنانية.

واعتبرت الكتلة أن خطاب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله يندرج ضمن اطار الحرب النفسية الذي يحاول ايهام المواطنين بالانتصار الاسدي على  الشعب السوري، متهمة حزب الله بمنع تأليف الحكومة وبنشر المسلحين في مختلف المناطق اللبنانية.

وعقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها الاسبوعي الدوري عند الثانية من بعد ظهر اليوم في بيت الوسط برئاسة النائب سمير الجسر واستعرضت الاوضاع في لبنان والمنطقة وفي نهاية الاجتماع اصدرت بيانا تلاه النائب عمار حوري وفي ما يلي نصه :

اولا : توقفت الكتلة امام التدهور الامني الذي عاشته احياء مدينة طرابلس، ورحبت الكتلة ببعض بوادر تحسن الوضع الامني الحاصل في اعقاب الاجراءات الامنية الاخيرة.
إلا أن القلق مازال يساور الكتلة من ان يكون هذا التحسن عبارة عن هدنة عابرة يجري التحضير خلالها لاطلاق جولة جديدة من العنف والقتال.

لذلك تشدد الكتلة على النقاط التالية :
أ – ان كتلة المستقبل تكرر رفضها القاطع لاي مظهر من مظاهر تجاوز القانون وحمل السلاح والخروج على سلطة الدولة اللبنانية.
ولذلك فهي تحمل الأجهزة الأمنية المسؤولية الاساسية والكاملة في حفظ الامن وحماية المواطنين على كامل الاراضي اللبنانية.
وتذكر الكتلة بموقفها الثابت بان الامن كل لا يتجزأ وان استمرار انتشار السلاح لدى فريق من اللبنانيين يستولد السلاح لدى الآخرين ويؤدي الى انتشار العنف والفلتان والتسيب الامني في البلاد.

ب- تطالب الكتلة السلطات المعنية بانزال اشد العقوبات بالمجرمين المتورطين في جريمة التفجير المزدوجة التي استهدفت مسجدي التقوى والسلام في طرابلس بعد أن دلت التحقيقات الاولية على تورط النظام السوري واجهزته في ارتكاب هذه الجريمة الارهابية وذلك بالتعاون مع بعض العملاء المحليين المأجورين.

وتكرر الكتلة مطالبتها المسؤولين بمواقف واجراءات عملية وحازمة تجاه النظام السوري وتشدد على ضرورة ملاحقة واعتقال جميع المتهمين في هذه الجريمة ومن يحميهم او يمنع تسليمهم للسلطات المعنية، افراداً واحزاباً، وان ينال الجميع عقابه.

ثانياً: توقفت الكتلة امام خطاب الاستعلاء والغرور الذي صدر بالامس عن امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله وهو الخطاب الذي يندرج تحت اطار الحرب النفسية التي يشنها حزب الله والتي يحاول من خلالها ايهام اللبنانيين بالانتصار الوشيك للنظام الاسدي على الشعب السوري وبهيمنة النفوذ الفارسي على لبنان والمنطقة وبأن ذلك هو قدر محتوم وان على اللبنانيين والسوريين والعرب التأقلم والتكيف معه. الا ان كل ذلك وهم لن يتحقق.

تذكر الكتلة اللبنانيين:
1- ان حزب الله هو الذي يفرض الشروط ويساهم في تعطيل المؤسسات الدستورية ويمنع تشكيل الحكومة الجديدة وتسليم المتهمين باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وينشر مسلحيه وسرايا التشبيح في مختلف المناطق اللبنانية.
ان حزب الله مازال يشترط صيغا مخالفة للدستور متسلحا بسطوة السلاح ووهجه من اجل اخضاع الدولة اللبنانية لسيطرته.

الا ان الشعب اللبناني الذي قاوم ارهاب الوصاية ورفض الاستسلام والخنوع لم ولن يستسلم او ينكسر الان امام موجة الاستعلاء والارهاب الجديدة التي يبثها حزب الله واعوانه .

2- ان كتلة المستقبل، التي اعلنت انحيازها بفخر وثبات الى جانب الشعب السوري ومطالبه العادلة باستعادة الكرامة والحرية وبالتغيير والتطوير، تعتبر ان الشراكة الوطنية في لبنان لن تستقيم ما لم يسحب حزب الله مقاتليه من سوريا ويلتزم بالمبادي التي اقرها فرقاء الحوار في اعلان بعبدا ويعود الى الدولة بشروط الدولة.

ثالثا : تنوه الكتلة بالمواقف الوطنية المسؤولة التي صدرت عن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مؤخرا والتي شددت على العيش المشترك الاسلامي المسيحي و على فكرة لبنان الرسالة في العالم وعلى رفض ترويج الافكار الخطيرة من حلف الاقليات المدمر.

ان كتلة المستقبل التي تعلن تاييدها لرئيس الجمهورية في مواقفه الوطنية تعتبر ان الشعب اللبناني لن يتردد كما فعل سابقا في مواجهة انظمة الوصاية والاستبداد لن يرضخ امام بدع دعوات التطرف والتقسيم والتباعد الخطيرة التي تروجها افكار ولاية الفقيه كما لن يقبل ان يستسلم في مواجهة حركات التطرف والتكفير الخارج عن منهج الدين القويم في الاعتدال والوسطية.

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها