إطبع هذا المقال

الاعلى للطفولة بحث في مشاركة الاطفال بحرب طرابلس وموضوع الطفلة ايفا التي خطفت بقصد الزواج قسرا

2013-10-29

الاعلى للطفولة  بحث في مشاركة الاطفال بحرب طرابلس

وموضوع الطفلة ايفا التي خطفت بقصد الزواج قسرا

ابو فاعور: لا مبرر للاجرام واستسهال الاعتداء على الاطفال

قرطباوي شدد على حماية الاطفال من كل اشكال العنف
 

عقد المجلس الاعلى للطفولة، عند الاولى من بعد ظهر اليوم، اجتماعا برئاسة وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الاعمال وائل ابو فاعور، في مبنى وزارة الشؤون الاجتماعية في بدارو، حضره وزيرا الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الاعمال مروان شربل والعدل شكيب قرطباوي، اضافة الى عضو كتلة التغيير والاصلاح النائب جيلبيرت زوين. بحث خلاله موضوع الاطفال الذين يشاركون في الحرب الدائرة في طرابلس، اضافة الى موضوع الطفلة ايفا التي خطفت بقصد الزواج قسرا.

بداية، قدمت الامينة العامة للمجلس ريتا كرم شرحا وافيا عن هدف اللقاء، ومنها موضوع "تأثير النزاعات المسلحة على الاطفال في طرابلس، وحماية الاطفال من اشكال العنف كافة، ومن ضمنها ما حصل مع الطفلة ايفا"، مشددة على "دور الاهل في هذا الاطار، لا سيما ان اهل الطفلة ليسوا موافقين على زواجها، ما يجعل هذا الزواج باطلا قانونيا نظرا لصغر سن ايفا وكونها قاصرة"، داعية "قاضي الاحداث والنيابة العامة لاصدار قرار يحمي هذه الطفلة، وسحبها من المنزل الذي تتواجد فيه، وتسلميها الى اهلها، ومن ثم القيام بمعالجتها نفسيا".

ابو فاعور
واشار ابو فاعور الى ان "الاجتماع تطرق الى بعض المشاهد التي تتناول الاطفال جراء احداث طرابلس، حيث سجل وقوع عدد من الاصابات بين الاطفال، اضافة الى استهداف حافلتي مدرستين بشكل متعمد، بما يعني استسهال اطلاق النار على الاطفال، لانه لا يوجد رادع قانوني في هذا الامر".

اضاف: "ان الموضوع الآخر الذي تم بحثه هو موضوع تزويج الطفلة"، معلنا ان "هدف الاجتماع هو الاطلاع من وزير العدل على الحيثية القانونية لهذه الطفلة، الى جانب موضوع ثالث يتعلق بالدعم النفسي والاجتماعي لاطفال طرابلس جراء الحرب الدائرة هناك، ولجوء بعض الاطفال الى حمل السلاح".

واعتبر ابو فاعور ان "المعركة الفعلية التي يجب ان تقوم في طرابلس هي معركة الانماء"، مشيرا الى "انه من خلال مشروع دعم الاسر الاكثر فقرا الذي قامت به وزارة الشؤون الاجتماعية استفادت 3122 عائلة في باب التبانة في طرابلس، من اصل 36575 عائلة على مستوى كل لبنان، من الذين استوفوا شروط برنامج دعم الاسر الاكثر فقرا، وهي الاسر التي تعيش تحت خط الفقر الادنى، في حين استفادت 1157 عائلة في منطقة الميناء".

واسف "ان تكون طرابلس التي تعاني هذه الدرجة من الفقر والحاجة والاهمال، ان يكون جدول الاعمال اليومي لدى فقراء طرابلس هو تعداد الضحايا والقتلى يوميا"، معتبرا انه "بدلا من النقاش حول كيفية رفع الفقر عن كاهل هذه العائلات، فان النقاش هو كيفية مساعدة الجيش لوقف الاقتتال الذي يجب ان يتوقف بأي شكل من الاشكال".

ولفت ابو فاعور الى "المشاهد التي بثت عبر وسائل الاعلام عن اطفال يطلقون النار في طرابلس، او يحملون اسلحة حربية، اضافة الى اطلاق النار على حافتلي مدرستين ما ادى الى سقوط جريحين من الاطفال حالتهما حرجة"، معتبرا "انه لا مبرر للاجرام واستسهال الاعتداء على الاطفال"، مشيرا الى "وجود عدد كبير من حالات الصدمة النفسية والاجتماعية لدى عدد كبير من الاطفال التي تحتاج الى علاج"، لافتا الى انه "تم اعطاء التوجيهات من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية لمراكز الشؤون في المنطقة للقيام بهذا الامر".

ورأى ابو فاعور "انه في حال وجود اهالي يدفعون باطفالهم الى المعارك، فيجب ان تتم ملاحقتهم عبر القضاء"، داعيا "النيابات العامة للقيام بواجبها في هذا الاطار"، معتبرا "ان بعض وسائل الاعلام ارتكبت مخالفة كبرى من خلال طلبها الى بعض الاهالي بتحميل اولادهم اسلحة كي يتم تصويرهم"، مشددا على ان هذا "الامر سيكون محل ملاحقة. وانه في 20 تشرين الثاني المقبل سيتم اطلاق شرعة حقوق الطفل الاعلامية، لان هناك انتهاك كبير لحقوق الطفل"، داعيا الى "عدم اظهار وجه الطفل عبر وسائل الاعلام في اي تحقيق امني او سياسي".

اما في موضوع الطفلة ايفا، اكد ابو فاعور ان "وزارة العدل ستتابع موضوعها مع وجود شكوى من الاهل، وان الموضوع سيتم ملاحقته قانونيا حتى النهاية".

قرطباوي
بدوره، شدد قرطباوي على "اهمية حماية الطفل في لبنان، الذي يجب ان يتم تأسيسه على اسس واضحة وسليمة، وتربية صحيحة، لانه يمثل مستقبل هذا البلد"، مشددا على "اهمية دور الوزارات المعنية في هذا المجال"، داعيا "رجال الدين الى اخذ الحال الاجتماعية والمادية للزوج في الاعتبار قبل موافقتهم على اتمام الزواج".

وكان ابو فاعور التقى قبل الظهر النائب السابق طلال المرعبي، ومن ثم النائب اسطفان الدويهي، وبحث معهما شؤونا عامة.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها