إطبع هذا المقال

الراعي اطلع سفراء شمالي افريقيا وآسيا على مواقف الكنيسة المارونية

2013-10-29

الراعي اطلع سفراء شمالي افريقيا وآسيا على مواقف الكنيسة المارونية

قلب الحياة اللبنانية هو العيش المشترك الذي يعني التفاهم والإحترام المتبادل

بين المسلمين والمسيحيين الذين يتشاركون مناصفة في الحكم والادارة

 

 

التقى البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي، عددا من السفراء والقائمين بالأعمال لدول شمالي افريقيا وآسيا من بينها: روسيا، تركيا، ايران، غانا، ليبيريا، ماليزيا، الصين، الهند، باكستان، الفيليبين، جورجيا ونيجيريا، بحضور المطران بولس الصياح والاباتي انطوان خليفة، وكانت قراءة لعدد من المواضيع المتعلقة بالشأن المحلي والإقليمي.

بداية رحب الراعي بالحضور متمنيا ان "تشتد روابط الصداقة بينهم وبين البطريركية المارونية"، لافتا الى اهمية "اطلاع السفراء على مواقف الكنيسة المارونية وقراءتها للأحداث في المنطقة بشكل مباشر، لأن الكنيسة والبطريركية لا مصالح سياسية او اقتصادية لهما ازاء ما يجري بل كل ما يهمهما هو قول الحقيقة بكل تجرد".

وردا على عدد من الأسئلة الإستيضاحية حول بعض المسائل ومن بينها مفهوم العيش المشترك، ووضع المسيحيين في الشرق الأوسط، شدد الراعي على ان "قلب الحياة اللبنانية هو العيش المشترك الذي يعني التفاهم والإحترام المتبادل بين المسلمين والمسيحيين الذين يتشاركون مناصفة في الحكم والادارة، في ظل نظام ديموقراطي يضمن الحريات العامة، الامر الذي كرسه الدستور الذي نص على انه لا شرعية لأية سلطة تناقض العيش المشترك ".

واكد ان "المسيحيين وجدوا في الشرق منذ اكثر من 2000 سنة وحملوا الى بلدانهم الثقافة المسيحية وبنوا منذ 1400 سنة حضارة مشتركة مع اخوتهم المسلمين. لذلك لا يمكن القول بانهم اقليات بل هم جزء لا يتجزأ من هذا الشرق ويجب ان ينعموا بالأمن والإستقرار والحقوق في اوطانهم على قاعدة المواطنة". كما شدد على ضرورة "عدم بيع الأراضي سواء من قبل المسلمين ام المسيحيين وذلك للحفاظ على وجودهم وهويتهم في لبنان"، مطالبا الدولة "برفع المستوى الإقتصادي كي لا يضطر احد لبيع ارضه". 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها