أسـود لـ "أخبار اليـــوم": التمويــل ليس اعترافــــاً بالمـحكمــــة
أسـود لـ "أخبار اليـــوم": التمويــل ليس اعترافــــاً بالمـحكمــــة
إنشاؤهــا مشروع أكبـــر مـــن إطـــار قضائي هــادف الـى العدالة
تفسير 14 آذار للتمويل يشكــل سابقــة فــــي تفسيـــر المواقـــف
المسؤولية السياسيــة والماليـــة تبقـــى علـــى رئيـس الحكومـــة
لأن صرف المال يحصل مباشرة منه دون العودة لمجلس الوزراء
القـــول ان التمويل لمنـــع الفتنة يعنــي ان المحكمة حالــة شــاذة
إذا أراد ميقاتي ان يكـــون صورة عـــن غيــره فليعيــد حساباتـــه
ــــــــــــــــــــــــــــــ
(أ.ي) - نفى عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب زياد اسود ان يكون تحويل حصّة لبنان من تمويل المحكمة الخاصة هو اعتراف بها، مؤكداً ان التمويل وحده لا يشكل إقراراً او قبولا بنهجها، مشدداً على ان الشوائب التي وقعت فيها لا تزال قائمة بصرف النظر عن حصول التمويل او عدمه.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، أشار أسود الى ان ما حصل في الفترة الأخيرة يثبت ان المحكمة هي وسيلة من وسائل الضغط على السلطة اللبنانية والحكومة، بدليل هذا الهجوم حول فكرة التمويل وهذا "الحظر" على عدم التمويل والتلويح بعقوبات، وهذا ما يؤكد ان أساس إنشاء المحكمة هو مشروع اكبر من إطار قضائي صرف هادف الى التفتيش عن العدالة.
ورداً على سؤال، قال أسود: طبعاً فريق 14 آذار يقوم بتفسير الموقف بالتمويل على أنه إقرار بالمحكمة وشرعيتها، مشيراً الى أن ذلك يشكل سابقة في تفسير المواقف.
وتابع: تعهّد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي باحترام القرارات الدولية عبر التمويل لا يشكّل إقراراً على طاولة مجلس الوزراء من قبل كل الأطراف بشرعية هذه المحكمة بل يخرّج الموضوع في إطار محصور فقط في التمويل ولا يمتد أثره الى مجلس الوزراء مجتمعاً، وتبقى مسؤولية السياسة المالية على الرئيس ميقاتي، لأن صرف المال يحصل مباشرة منه دون ان يمرّ على مجلس الوزراء.
وشدّد أسود على أن الهدف من التمويل هو منع الفتنة او منع استمرار التشنج، ولكن مجرد القول ان التمويل هو لمنع الإنقسام ولوقف الفتنة – كما قال ميقاتي – يعني ان هذه المحكمة خرجت عن إطارها الأساسي القضائي الصرف لتصبح حالة شاذة غير مألوفة في الحياة السياسية اللبنانية، وتستهدف التضامن اللبناني.
ودعا أسود الرئيس ميقاتي الى إقران القول بالفعل، حيث الصفحة الجديدة تفتح بالمباشرة بالأعمال واتخاذ القرارات خارج عن إطار الهروب الى الأمام.
وأبدى اعتقاده ان ميقاتي منذ توليه سدّة المسؤولية وهو يهرب الى الأمام في البحث في كل المسائل المتعلقة بحياة اللبنانيين ومؤسسات الدولة وتطبيق القانون.
ورفض أسود العودة الى الدّوامة ذاتها، أكان على مستوى الأجهزة الأمنية او على مستوى سهيل برجي ومجلس الوزراء والمخالفات المرتكبة او على مستوى القطاعات الإنتاجية كافة.
وتابع: لم يأتِ ميقاتي ليكون صورة عن غيره وإذا أراد ذلك فعليه ان يعيد حساباته.
وختم: هناك معركة قريبة ايضاً هي معركة بروتوكول المحكمة.
-----=====-----
-
لا يوجد أي تعليق، كن الأول !







علق على هذا المقال
وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها