إطبع هذا المقال

وفد من حزب الله زار أهالي ضحايا العبارة في قبعيت معزيا

2013-11-03

وفد من حزب الله زار أهالي ضحايا العبارة في قبعيت معزيا
 

واصل أهالي بلدة قبعيت وذوو ضحايا عبارة اندونيسيا تقبل التعازي بأبنائهم ومن بين المعزين قائمقام عكار بالتكليف رولا البايع ومفتي عكار السابق الشيخ أسامة الرفاعي ووفد من حزب الله برئاسة الشيخ علي اسماعيل اضافة إلى فاعليات، في خيمة العزاء وسط البلدة.

وألقى اسماعيل كلمة نقل خلالها "تعاطف وتضامن قيادة حزب الله مع أهالي الضحايا"، وقال: "المسلم أخ المسلم، من هذا المنطلق أحببنا أن نتوجه إليكم من قيادة حزب الله بمساعدة رمزية لأهالي الضحايا تساعدهم على الانطلاق من جديد في أعمالهم المستقبلية ونسأل الله أن تكون هذه الخطوة لها خطوات مكملة في توحيد المسلمين التي هي بحاجة إلى مجهود وتشابك في الأيدي".

وأشار إلى أن "خلاص هذا البلد مبني على عدة نقاط، اولاها التمسك بالوحدة الوطنية على اختلاف طوائفنا وهذه ميزة تميز بها لبنان عن باقي البلدان وقد أثبتت التجارب أنه لا يستطيع فريق أن يلغي فريقا آخر. أما ثانيها فهو التمسك وبشكل خاص بالوحدة الإسلامية السنية الشيعية فالفتنة إذا استمرت وتعاظمت، على الدنيا السلام لانها فتنة مدسوسة مدعومة من أعداء الوطن".

ودعا المعنيين والمسؤولين الى أن "يدوروا زوايا الخلافات فيما بينهم لكي تنشأ حكومة جامعة تتمثل فيها كل أطياف الشعب اللبناني وأن تستطيع أن تدير البلاد وتؤمن مقومات الحياة".

ورد إمام مسجد بلدة قبعيت الشيخ علي خضر بكلمة رحب فيها بوفد "حزب الله"، شاكرا باسمه وباسم أهالي شهداء العبارة "كل من وقف الى جانبهم في هذه المحنة وخصوصا أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله الذي وقف من البداية الى جانب أهالي البلدة والعائلات المفجوعة فأرسل وفدا من أجل مواساتنا في مصابنا لأن مصابنا مصابهم وهم إخوتنا وأحبتنا ونحن نقدر جدا وقفته، فقد قرن القول بالعمل ونظر إلى هؤلاء الشهداء واعتبرهم مقاومين قاوموا الفقر والتعاسة من أجل حياة أفضل، لأجل ذلك أرسل من يمثله في مطار بيروت لاستقبال الناجين وأرسل من يمثله أيضا إلى المطار عند مجيء الشهداء وها هو اليوم يتابع المسيرة إلى النهاية فيرسل إلى كل عائلة من العائلات المفجوعة ما تيسر من المساعدات النقدية لهؤلاء كالبلسم على الجرح في هذا الوقت بالذات، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على التطبيق الفعلي لمنهج الإمام الخميني في الوحدة الإسلامية فلا فرق عند سماحة السيد بين سني وشيعي وبين جنوبي وشمالي وهو الذي يسخر مبدأ السياسي في خدمة الدين وليس الدين في خدمة السياسة، نسأل الله تعالى أن يوفقه ويجعل ذلك في ميزان حسناته يوم القيامة".

ثم قدم الوفد مساعدات مادية الى العائلة التي فجعت بأبنائها كخطوة لمساعدتهم في الايام المقبلة. 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها