إطبع هذا المقال

المشنوق:انسحاب حزب الله من سوريا والتزام إعلان بعبدا قاعدتان للشراكة

2013-11-03

المشنوق:انسحاب حزب الله من سوريا والتزام إعلان بعبدا قاعدتان للشراكة
 

كرمت الشركة السعودية اللبنانية للحج والعمرة حجاج بيت الله الحرام في احتفال كبير أقامته في قاعة حسانة الداعوق في جمعية العناية بالطفل والام في عائشة بكار، في حضور عضو كتلة "المستقبل" النائب نهاد المشنوق، مدير الشركة طارق كلش وشخصيات دينية وسياسية واعلامية ورؤساء جمعيات ولجان وروابط ومخاتير والحجاج.

بعد تقديم من المنسق الاعلامي للاحتفال محمد العاصي، استهل الاحتفال بآيات من الذكر الحكيم تلاها الشيخ يوسف الديك، ثم اعلن كلش ان "الرحلة لهذا العام كان عنوانها رحلة الهناء والسعادة والتيسير"، ونوه "بجهود كل العاملين على خدمة ضيوف الرحمن خاصة، وبداية خادم الحرمين الشريفين وكل الجهاز البشري الذين قاموا بخدمة الحجاج داخل المملكة العربية السعودية والسفارة السعودية في بيروت بشخص سفيرها الشيخ علي عواض عسيري واركان السفارة وهيئة رعاية شؤون الحج والعمرة والخطوط الجوية اللبنانية وكذلك المرشدين العلماء والمعرفين والاطباء وكل من خدم ضيوف الرحمن".

ثم ألقى المشنوق كلمة قال فيها: "في البداية، اتقدم منكم بالتهنئة وان تكونوا ونكون معكم من المرضي عنهم: حج مبرور وسعي مشكور. عسى ان تكون هذه المناسبة محطة لتجديد معاني العبادة وللتجديد في انسانيتنا في زمن ابعد ما يكون عن الانسانية ولنتذكر اننا دين سمح ودين الوسطية والاعتدال وكما قال الله تعالى في كتابه: " وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا".


أضاف: "اليوم، يقف كل من هو ضد الحرية ليتهمنا بالتطرف والتكفير وهذا لا يمكن ان يكون واقع من يناصر المظلوم ويسقط له شهداء العيش المشترك وشهداء لبنان كل لبنان، لا طائفة ولا مذهب. اتهامهم هذا مقصود منه واحد: التعمية عما ارتكبوه ويرتكبونه من مجازر من اجل البقاء. اتهامهم هذا لتغطية فشلهم في ادارة البلاد والعباد . اتهاماتهم الكثيرة، التي لن تمر ولن تنطلي على احد، ليس المقصود منها سوى تبييض صفحاتهم السوداء على حساب خصم، لا يملك السلاح ولا يريده. واكثر من يريدونه في اتهامهم هذا، ان يبرروا ابقاء ايديهم على الزناد، وسلاحهم موجها الى رؤوس المواطنين".

وتابع: "صح ما توقعناه وخرج السيد حسن نصرالله ليهددنا، بأن نركض للقبول بما عرضه علينا من تقسيم الحكومة المنتظرة. الجواب ببساطة شديد، نحن لا نريد المشاركة في الحكومة ولا نسعى الى السلطة. هناك قاعدتان محددتان للشراكة في الوطن وليس في الحكومة. القاعدة الاولى هي انسحاب حزب الله من سوريا وكفى دفا من الشعب السوري على ايدي شبابنا لصالح نظام جائر وقاتل. والقاعدة الثانية هي التزام اعلان بعبدا بما يعني حياد لبنان عن الازمات الاقليمية دون التخلي عن قضية العرب الاولى اي فلسطين، بما يأخذه اخواننا الفلسطينيون من خيارات سياسية كانت ام عسكرية، ودون هاتين القاعدتين لا شراكة وطنية بيننا وبين من يقتل الشعب السوري. لا الارقام تعنينا ولا الاعداد ولا الاقتراحات الملغومة تغرينا".

وقال: "اذا الحديث ليس عن الحكومة ولا عن تفاصيلها بل عن الشراكة الوطنية بيننا وبين الآخرين. نحن اهل الدولة، لا التعطيل. نحن اهل الحرية لا الديكتاتورية. ونحن اهل الالتزام لا النكث بالوعود. نحن اهل الصدق لا الكذب. لن نقبل بغير هذه القواعد. وعلى من يرفضها ان يتحمل مسؤوليته منفردا امام الشعبين السوري واللبناني. وله حرية الاختيار وحرية الفعل. ولكن المفارقة، من يقتل ليمنع الحرية ليس حرا، ولن يكون.
ومن يرفع شارة النصر عل حساب مئات الآلاف من الشهداء الابرياء والمعتقلين لن يعرف معنى الانتصار، ولن يكون يوما حليفا للاحرار".

أضاف: "نحن لسنا ايتاما على مائدة اللئام. سنقاوم ونقاوم ونقاوم سياسة الغاء لبنان لصالح سياسة ايرانية لا تجيد غير الانقسامات في مجتمعاتنا العربية، وتقاتل بالدم اللبناني والسوري لصالح فرض هيمنتها على لبنان وسوريا والعراق واليمن والبحرين ولا ادري اين واين ايضا".

وختم المشنوق: "أخيرا، الحرمين الشريفين ثاني القبلتين وحصن العروبة الحامي للغة والثقافة وقيم الاسلام وكرامة المسلمين ليست مكسر عصا لاحد، والذين يهاجمونها من اجل اشعارنا بقوتهم، هم انفسهم الذين يتهموننا بالكفر، والذين يمارسون سياسات القهر والاستقواء ضد بني قومهم تحت عناوين ما انزل الله بها من سلطان".

وفي نهاية الاحتفال قدمت الشركة السعودية اللبنانية للحج والعمرة درع محبة وتقدير وامتنان للمشنوق "لمساعيه لحجاج بيت الله الحرام"، ولممثل شركة طيران الشرق الاوسط لخدمات الحج والعمرة محمود مكوك.

وقدمت رابطة ابناء بيروت درعا تقديرية للشركة السعودية اللبنانية ثم باقة من الاناشيد النبوية مع فرقة المادحين احمد ويوسف المزرزع، مصحوبة بكلمة للمدير التنفيذي للشركة الشيخ جمال علي الذي اكد معاني الحج، شارحا مناسكه. 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها