إطبع هذا المقال

السعد: القضاء أمام إمتحان كبير في قضية عيد

2013-11-08

السعد: القضاء أمام إمتحان كبير في قضية عيد
على المجلس النيابي دعم القاضيين صقر وابو غيدا
نأسف لعودة رعد الى لغة قطع الأيادي وإنتزاع قلوب

رأى النائب فؤاد السعد  أن أخطر ما شهدته الساحتين الأمنية والسياسية في لبنان خلال السبوع المنصرم، هو تحدي رئيس الحزب العربي الديمقراطي علي عيد للقضاء وتحصنه ضمن مربع أمني مسلح سبق لرئيس النظام السوري بشار الأسد أن وصفه بالمحمية السورية"، معتبرا "أن القضاء أمام إمتحان كبير، فإما أن يثبت هيبته ومكانته فوق الجميع بما فيهم حملة السلاح غير الشرعي، وإما ستكر سبحة التطاول عليه من قبل من يتعمد تسييسه أملا بالإفلات من العقاب وتحقيق العدالة"، وداعيا رئيسي الجمهورية وحكومة تصريف الأعمال ووزير العدل الى إتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع الجسم القضائي من الهزيمة أمام العابثين بأمن اللبنانيين والخارجين عن القوانين المرعية الإجراء الى أي جهة سياسية أو طائفية إنتموا" .
ولفت السعد، في تصريح، الى أن "المجلس النيابي مدعو أيضا وبإلحاح الى إتخاذ موقف وإن كان شكليا، يدعم فيه قرار القاضيين صقر صقر ورياض أبو غيدا، ويؤكد رفضه لمحاولات علي عيد تسييس الإستنابات القضائية ومذكرات الجلب بحقه وبحق سائر المطلوبين للتحقيق بمفخختي مسجدي السلام والتقوى، كما أن الأجهزة الأمنية مدعوة لرصد الحدود مع سوريا تحسبا لفرار عيد الى ملاذه الدائم حيث لن يعود لا بمقدور القضاء ولا الأنتربول الدولي إستعادته لمحاكمته بالتهم المنسوبة اليه"، محذرا "من مغبة التساهل مع الإجراءات والقرارات القضائية التي إن إنهارات أمام المسلحين ستنهار معها آخر آمال اللبنانيين بقيام الدولة على قاعدة العمل المؤسساتي والعدالة والمساواة بين الجميع".
واعرب عن أسفه "لعودة رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد الى لغة قطع الأيادي وإنتزاع قلوب من يخالفوا سياسة حزبه ولا يخضعون لمشيئته، في وقت يسعى فيه رئيس الدولة ميشال سليمان ومعه الرئيس المكلف تمام سلام الى إستيلاد حكومة تمكنهما من سحب لبنان من قلب العاصفة وتجنيبه تداعيات التطورات الأمنية على الساحة السورية"، معتبرا "أن ما فات النائب رعد هو أن سياسة الإحتكام للسلاح والتهديد والوعيد ما عادت تجدي نفعا في إنتهاك الدستور لفرض تشكيلات حكومية تتماهى مع سياسة المحاور الإقليمية وتلقي غطاء رسميا على السلاح خارج نطاق الشرعية تحت عنوان "الجيش والشعب والمقاومة" .

وطالب السعد الرئيسين سليمان وسلام "عدم الإلتفات الى الرسائل التهديدية المملة والممجوجة أو حتى التوقف عندها، والإسراع في وضع حد لحكاية إبريق الزيت عبر السير بتشكيلة حكومية نابعة من قناعاتهما وقائمة على تحقيق مصلحة لبنان وحده شاء من شاء وأبى من أبى، على أن يتحمل المجلس النيابي تباعا مسؤولياته إما بمنحها الثقة أو حجبها عنها" .

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها