إطبع هذا المقال

ميقاتي جدد مطالبة المجتمع الدولي بمساعدة لبنان على تجاوز ازمة النازحين

2013-11-08

ميقاتي جدد مطالبة المجتمع الدولي بمساعدة لبنان على تجاوز ازمة النازحين
البلد يتحمل العبء الاكبر حتى أصبح الدولة المضيفة الأولى من حيث عدد
مدير الوكالة الأميركية للتنمية: نركز على دعم الجهود لتأمين استجابة فورية

جدد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي" مطالبة المجتمع الدولي بمساعدة لبنان على تجاوز تداعيات ازمة النازحين السوريين". وأبلغ مدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية راجيف شاه في خلال إستقباله بعد ظهر اليوم في السرايا" شكر لبنان على المساعدات التي تقدمها الوكالة "، وطلب منه" أن ينقل الى الادارة الأميركية خطورة ملف النازحين  السوريين الى لبنان وتداعياته وضرورة العمل على مساعدة لبنان على تجاوز هذه المحنة من خلال التنسيق مع الادارات اللبنانية المختصة". أضاف:"على المجتمع الدولي تحمل مسؤوليته تجاه لبنان، الذي ما زال يتحمل العبء الأكبر من أزمة النازحين السوريين بين كل دول المنطقة، حتى أصبح الدولة المضيفة الأولى من حيث عدد النازحين نظراً لحجم أراضيه وعدد سكانه وإرتفاع الكثافة السكانية لديه".
وكان الرئيس ميقاتي إستقبل مدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في حضور السفير الأميركي لدى لبنان دايفيد هيل والوفد المرافق.في ختام اللقاء أدلى مدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية بالتصريح الآتي: كان لنا ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي نقاش بناء بعد لقاء مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان، ونحن مسرورون بفرصة زيارة لبنان اليوم. أما الهدف من الزيارة فهو أن وزير الخارجية جون كيري والرئيس أوباما قد أعطيا تعليماتهما أن تبذل الولايات المتحدة  أقصى الجهود لدعم الشعب اللبناني وشعوب المنطقة على مواجهة الاحتياجات والازمة الناتجة عن النزاع المؤسف الذي تشهده سوريا. نعرف تماماً أن أكثر من 800 الف  لاجئ سوري وصلوا الى لبنان ونعرف أنه تم استقبال السوريين من قبل الشعب والحكومة في لبنان كما فتحت أمامهم أبواب المدارس والعيادات الطبية ومجتمعاتها للتأكد من حصول الأطفال الفارين من المناطق المتأثرة بالنزاع على الخدمات الأساسية توفيراً للعيش الكريم.
اضاف:تتفهم الولايات المتحدة المسؤوليات المتزايدة الملقاة على كاهل الشعب اللبناني، ولبنان لا يستطيع وينبغي ألا يتحمل هذا العبء بمفرده. لذا نركز على دعم الجهود لتأمين استجابة فورية للأزمة في سوريا وفي الوقت نفسه الاستثمار في اقامة شراكة تؤسس على المدى البعيد لقيام مؤسسات لبنانية أقوى ونمو اقتصادي في لبنان. لقد سبق للولايات المتحدة أن قدمت 1،3 مليار دولار كمساعدات اغاثة لمجتمعات داخل سوريا وفي الدول المجاورة في المنطقة بما في ذلك في لبنان. للولايات المتحدة والوكالة الأميركية للتنمية الدولية تاريخ طويل من العمل لتوفير الفرص للشعب اللبناني من خلال شراكتنا مع لبنان. حتى وان رحبنا الجهود التي تبذلها الشعب والحكومة في لبنان لتلبية الاحتياجات الناجمة عن الازمة السورية نحن ملتزمون بالقيام بالمزيد. ففي الشهر السابق أعلن الوزير كيري خططنا للعمل مع الكونغرس وتأمين 30 مليون دولار اضافي لتلبية احتياجات المجتمعات اللبنانية المضيفة التي تستقبل العديد من الاطفال والعائلات السورية. نحن هنا للتشاور في افضل السبل في تخصيص هذه الموارد الاضافية والعمل مع شركائنا الدوليين للتأكد من تحمل العالم أجمع العبء والفرصة لدعم هذه المجتمعات التي تتحمل هذه المسؤوليات الاضافية.
ختاماً أود التطرق الى أنه كانت لي هذا الصباح فرصة لزيارة مدرسة ثانوية تقوم فيها الولايات المتحدة بدور الشريك في اعادة تأهيل المدرسة وتأمين المنح المدرسية لتلامذة تخرجوا بتفوق اضافةً الى بناء مختبرات علمية لهؤلاء التلامذة للتعلم. كانت فرصة لمعاينة نشاط واندفاع الشباب اللبناني لبناء مستقبل باهر لأنفسهم من خلال الاستثمار في دراستهم وتحسين مهاراتهم والتطلع ليكونوا رواداً وخبراء في المستقبل ليتمكنوا من بناء اقتصاد قوي ومستقر في لبنان وفي مختلف ارجاء المنطقة والعالم، وهذا ما نأمل فيه. ان الوكالة الأميركية للتنمية الدولية والولايات المتحدة مستمرتان في شراكتهما مع شعب وحكومة لبنان للتأكد من مواجهة هذه الازمة ولتذكير أنفسنا أن المستقبل لا زال مضيئاً خاصةً اذا ما استطعنا الاستثمار في هؤلاء الأطفال الصغار. 
لقاءات أخرى وكان الرئيس ميقاتي إستقبل صباحا سفير الكويت لدى لبنان عبد العال القناعي وبحث معه في العلاقات الثنائية بين البلدين. كما إستقبل وزير العدل شكيب قرطباوي،في حضور نقيب  المحامين في بيروت نهاد جبر ثم سفير لبنان لدى سوريا ميشال الخوري.

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها