إطبع هذا المقال

خليل اطلق الحملة الوطنية للتلقيح ضد الشلل نافيا وجود المرض في لبنان

2013-11-08

خليل اطلق الحملة الوطنية للتلقيح ضد الشلل نافيا وجود المرض في لبنان
ما نقوم به عملية استباقية بعد اكتشاف او اشتباه بحالات في الدول المجاورة
ندائي للأهالي ليتجاوبوا ويبادروا إلى تلقيح أطفالهم ويشاركوا في المسؤولية

اطلق وزير الصحة علي حسن خليل الحملة الوطنية للتلقيح ضد مرض شلل الاطفال في مركز انماء بيروت التابع للمجلس العام الماروني بحضور رئيس المجلس العام الماروني وديع الخازن، مدير عام وزارة الصحة وليد عمار، ممثلة اليونيسف في لبنان آنا ماريا لوريني وممثل منظمة الصحة العالمية الدكتور حسن البشري واعضاء المجلس العام الماروني ومديرة مركز انماء بيروت مارت اشقر وحشد من المهتمين، كما حضر عدد من اطفال بعض المدارس.

خليل
بداية تحدث الوزير خليل فاعتبر انه "اليوم نطلق الحملة الوطنية الشاملة المجانية التي تطال كل الاراضي اللبنانية والأطفال المتواجدين في لبنان لمكافحة مرض شلل الأطفال، هذه الحملة التي أردناها استباقية لمواجهة هذا الخطر الذي نؤكد أن لبنان حتى هذه اللحظة لا يوجد فيه أي اصابة لمرض شلل الأطفال، ولا يوجد اشتباه بحالات. لكن الذي نقوم به هو عملية استباقية وفق توجيهات منظمة الصحة العالمية بعد اكتشاف حالات او اشتباه بحالات في الدول المجاورة لا سيما في فلسطين ومصر وسوريا بعد الاشتباه شبه المؤكد بإصابات. نحن اليوم مطمئنين إلى سيرها لتشمل كل الاراضي اللبنانية والأطفال المتواجدين على الاراضي اللبنانية إلى اي جنسية انتموا وهي حملة منظمة تشترك فيها مؤسسات الدولة وزارات مختلفة وكل جهاز وزارة الصحة والمستشفيات الحكومية بالاضافة إلى هيئات المجتمع المدني الذي لها دور أساسي مركزي بهذه العملية، المؤسسات الصحية الاجتماعية الهيئات المختلفة بشراكة جدية معنا. هذه الحملة لم تكن تتم بهذا الشكل لولا التعاون والمساعدة الاستثنائية من منظمة اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية. اليونيسف الذي ساهمت في تقديم اللقاحات والكثير من الأمور اللوجستية والتي تواكب معنا المراحل التنفيذية، بهذه اللحظة التي نلقح فيها هنا لدينا عشرات الالاف من الأطفال في لبنان يتم تلقيحهم، وهذا الأمر سيساعد بالتأكيد على عدم وقوع اصابات بالدرجة الأولى حتى لا نقع أسرى هذا المرض".
اضاف: "والأمر الاخر مهم جدا أيضا هو أن اللقاح الموهن قادر على إضعاف فيروس الشلل المعدي، ونحن كلبنان البلد السباق دائما سنساهم في مكافحة المرض على المستوى العالمي، لأن العالم خطى خطوات خلال السنوات الماضية باتجاه القضاء النهائي على هذا المرض. للأسف وبسبب ظروف الحروب والظروف الاجتماعية والاقتصادية التي أدت إلى وجود أو انتشار للمرض نتيجة وجود بيئة مؤاتية ونكون نحن نساهم رغم كل الظروف الاستثنائية بحملة مثالية".
وأشار ان "منظمة الصحة العالمية في المؤتمر الاقليمي في عمان قبل أسبوع اخذت العناصر الاساسية لخطتنا للتلقيح الشامل في لبنان، واعتمدت القواعد التي نحن نسير بها لتقسيم المناطق بطريقة تؤدي إلى تغطية كل الأطفال".
واضاف: "انا واثق ان كل أطفال لبنان سيلقحون وفق المطلوب من عمر يوم إلى عمر خمس سنوات لأن حملتنا من منزل إلى منزل، وسوف أجدد ندائي إلى كل الأهالي ليتجاوبوا ويبادروا إلى تلقيح أطفالهم. وإذا كان في بعض الأماكن أي تقصير يجب على الأهالي أن يبادروا وأن يشاركوا الدولة والمجتمع المدني في تحمل المسؤولية".
وأكد خليل ردا على سؤال أن "اللقاحات متوفرة وبكميات وفيرة كافية لتلقيح كل الأطفال اللبنانيين وكل الأطفال المتواجدين على الاراضي اللبنانية سواء من نازحين سوريين أو فلسطينيين أو من جنسيات مختلفة".

الخازن
ثم تحدث الخازن وقال: "اشكر وزير الصحة على هذه المبادرة الوطنية الذي اراد اطلاقها من مركز انماء بيروت من اجل الحفاظ  على سلامة اطفالنا في لبنان ونقدر هذه الجهود الجبارة التي تقدمها وزارة الصحة الى كل اللبنانيين دون استثناء، كما نشجع كل المواطنين الى تلقيح اطفالهم من اجل الحفاظ على سلامتهم لاننا نحن بغنى عن مثل تلك المشاكل".
وكانت الكلمة لممثلة منظمة الصحة العالمية الدكتور حسن البشري فحيا "وزارة الصحة على هذه الجهود انطلاقا من هذه الحملة التي تؤدي الى حماية اطفالنا في لبنان من هذا الوباء الخطير الذي يؤدي الى الشلل ونعمل بتنسيق مع وزارة الصحة من اجل التلقيح وتحصين الاطفال من هذا المرض".
وأشار الى "أن المشلكة ليست في لبنان فقط إنما هي مشكلة عالمية وإن أي تهاون سيؤدي الى انتشار المرض ما يشكل خطرا عالميا".
لوريني
وتحدثت ممثلةاليونسيف في لبنان لوريني وقالت: "إن اليونيسف تدعم كل الخطوات التي تنفذ للوقاية من هذا الفيروس وهدفنا حماية كل الأطفال اللبنانيين والسوريين والفلسطينيين"، منوهة ب"خطوة وزارة الصحة"، ومؤكدة "دعم اليونيسف لها".
بعدها انتقل الوزير خليل الى مستشفى تل شيحا في زحلة حيث تابع الحملة هناك وعرج على عدد من المراكز التي تشارك الوزارة في حملتها.

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها