إطبع هذا المقال

الاحرار: لم يعد مقبولاً الخضوع لابتزاز حزب الله لفرض شروطه

2013-11-08

الاحرار: لم يعد مقبولاً الخضوع لابتزاز حزب الله لفرض شروطه
رفع قياداته منسوب التهديد والتخوين للتهويل على خصومه السياسيين
نرفض فكرة إحياء الحكومة المستقيلة او تعويمها تحت اي عنوان
استكمال الخطة الأمنية لطرابلس بحيث تنتفي امكانية تجدد القتال

اعتبر حزب الوطنيين الاحرار ان رفع قيادات حزب الله منسوب التهجم والتهديد والتخوين مع الإيحاء بنصر مبين في الحرب التي يخوضها الحزب الى جانب النظام السوري يقصد منه التهويل على خصومه السياسيين للسكوت عن تورطه وضربه عرض الحائط بإعلان بعبدا وبالثوابت والمسلمات اللبنانية.الاحرار و في اجتماعه الاسبوعي برئاسة رئيسه النائب دوري شمعون استكمال الخطة الأمنية لطرابلس
عقد المجلس الأعلى لحزب الوطنيين الأحرار اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه دوري شمعون وحضور الأعضاء. بعد الاجتماع صدر
عن الحزب بيان رأى فيه انه مع دخول أزمة تشكيل الحكومة شهرها الثامن ومع اقتراب عيد الاستقلال، الموعد المحدد لقيام حكومة جديدة، لم يعد مقبولاً الخضوع لابتزاز حزب الله وفريقه لفرض شروطه وتأمين مصالحه على حساب المصلحة اللبنانية العليا التي تفرض تفادي الفراغ بما يعنيه من تداعيات على الوطن. من هنا مطالبتنا المتكررة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف الإقدام على ترجمة اقتناعاتهما بحسب النصوص الدستورية والتقاليد الديمقراطية، والمبادرة الى تأليف الحكومة العتيدة. وفي هذا الإطار نرفض فكرة إحياء الحكومة المستقيلة او تعويمها تحت اي عنوان او اية ذرائع، مع علمنا ان هذا الأمر هو من ضمن اولويات فريق 8 آذار الذي يعمل منذ الآن على تعطيل الانتخابات الرئاسية وتولي حكومة تصريف الأعمال مهامها.
واعتبر الاحرار ان رفع قيادات حزب الله منسوب التهجم والتهديد والتخوين مع الإيحاء بنصر مبين في الحرب التي يخوضها الحزب الى جانب النظام السوري يقصد منه التهويل على خصومه السياسيين للسكوت عن تورطه وضربه عرض الحائط بإعلان بعبدا وبالثوابت والمسلمات اللبنانية. اننا، إذ نرفض الاستسلام لادائه وممارساته، ندعوه مجدداً إلى العودة الى كنف الوطن والانسحاب من سوريا وأعادة تكوين شراكة على اساس المساواة والعدالة وبعيداً من الاستكبار والاستعلاء. كما ندعوه إلى التواضع والى الحوار حول الاستراتيجية الوطنية للدفاع انطلاقاً من امتلاك الدولة حصرية السلاح واستعماله وقرار الحرب والسلم.
ودعا الاحرار الى استكمال الخطة الأمنية لطرابلس بحيث تنتفي امكانية تجدد القتال، وذلك لن يتحقق الا بشرطين: حزم القوى الامنية بعيدا من مقولة الامن بالتراضي، ويندرج في هذا الإطار توقيف كل المطلوبين من العدالة وفي مقدمهم النائب السابق علي عيد الذي ثبتت مسؤولية حزبه في تفجير مسجدي التقوى والسلام من جهة، والعمل على نزع السلاح من ايدي كل الأطراف من جهة أخرى. إلى ذلك يقتضي وضع خطة اقتصادية ـ انمائية للمدينة بمشاركة القطاع الخاص لإيجاد فرص عمل للشباب كي لا يقع فريسة العنف.
امل الاحرار في مناسبة عاشوراء ان يستثمر كل الأفرقاء تضحياتهم في خدمة الوطن ولإعلاء شأن قيم الحرية والعدالة والمساواة. ونتقدم بأصدق التمنيات من اللبنانيين عموماً والطائفة الشيعية الكريمة خصوصاً راجين ان تحمل الذكرى هذه السنة كل خير للبنان حتى يتمكن من مواجهة الأخطار والتحديات المحدقة به. وفي مقدم هذه التحديات انجاز الاستحقاقات واستمرار تدفق النازحين السوريين وتفاقم الازمات الاقتصادية والاجتماعية.

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها