إطبع هذا المقال

الساحلي: ما يحصل في سوريا والمراد منه ضرب خط المقاومة ونهجها

2013-11-09

الساحلي: ما يحصل في سوريا والمراد منه ضرب خط المقاومة ونهجها
معروف من الذي بدأ التدخل ومن الذي يدعم هؤلاء ويدعم التكفيريين
فهل نسينا الحرامات والحليب وهل انطلت على أحد هذه المزحة؟


اعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نوار الساحلي "أن ما يحصل في سوريا والمراد منه هو ضرب خط المقاومة ونهجها، واليوم للأسف هناك محاولة لإدخال الفتنة المذهبية عبر هؤلاء التكفيرين، هؤلاء الذين لا دين لهم ولا علاقة لهم بالاسلام، هؤلاء الذين يقتلون كل من ليس معهم، وهؤلاء من الواجب والتكليف القتال، هؤلاء لأنهم أعداء الله، وعندما نقاتل هؤلاء فنحن نبعد الفتنة المذهبية عن لبنان".
وأضاف: "لمن يتكلم عن وجودنا في سوريا فهل نسينا الحرامات والحليب وهل انطلت على أحد هذه المزحة، فمن الذي بدأ التدخل في سوريا ومن الذي يدعم هؤلاء ويدعم التكفيريين في سوريا، ومن الذي يريد إدخال الفتنة إلى لبنان عبر سوريا، ورغم كل ذلك نقول لكم الرهان الذي راهنتم عليه في السابق كما كل رهاناتكم خسرتموها وهذا الرهان خسرتموه والوضع في سوريا تغير والوضع الاقليمي تغير، محور أمريكا ومحور الشر انهزم، والرهان على سقوط النظام في سوريا في غير مكانه".
وطالب الساحلي خلال كلمة له في المجلس العاشورائي في بلدة يحمر في البقاع الغربي الفريق الآخر ب "أن ينسى ذلك وأن يفكر في لبنان"، وقال: "أنتم تتحملون مسؤولية وضع لبنان في الكوما، والذي يعرقل كل شيء في هذا البلد هو فريق 14 آذار، فريقنا كله يقول نحن مع تشكيل الحكومة اليوم، أو فلتجتمع الحكومة، تفضلوا إلى مجلس النواب وللناقش المواضيع. فلا حوار ولا مجلس نواب ولا حكومة ولا يسمحون للحكومة أن تنعقد، فمن الذي يعطل كل هذا الموضوع ويشل لبنان. لبنان اليوم بوضع الكوما بسبب هؤلاء لأنهم لا يريدون أن يقتنعوا بأن الأمور تغيرت".
وختم الساحلي: "يجب أن يفهم الجميع أن الحل في سوريا سياسي، ولو كان هذا الحل يلزمه مزيدا من الوقت لأن هناك من يعرقل السعي الى الذهاب الى جنيف، والحل في لبنان هو حل بالحوار، ولبنان لا يحكم من فريق ضد فريق آخر، ونحن نقول لا نريد أن نستأثر بالحكم بل بالعكس نريد ان نتشارك مع الفريق الآخر، تعالوا فهناك نفط وغاز ومشاكل الناس وفقر ومشاكل اجتماعية، يجب أن نجلس ونحل مشاكل الناس فكفى عنادا وكفى تعلقا بالخارج فهذا لمصلحة كل لبنان".

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها